اقتصاد وتنمية

المستودعات تغرق بالكحول والسكر المكرر ... و السوق يجب أن يقبله و يصرّفه ..

كثرت الحجج التي يطلقها معنيون بصعوبة  تسويق الكحول المصنع في شركة سكر حمص , و بالمقابل أبدى تجار عدم رغبتهم بالتزود بالمادة لأنها لاتناسب الطلب ,ليفاجأ كثيرون بالآلية المتبعة في التصنيع إذ أن العرض لا يناسب الطلب أبداً و لايلبي احتياجاته...

رأي...على قدر أهل العزم

مرت كل الشركات و المؤسسات السورية بهزات و حالات توقف خلال سنوات الحرب ,ولكن و لأن العزائم تأتي على قدر أهلها استطاعت كوادرنا الوطنية في مجالات كثيرة أن تتغلب على الصعوبات و تتمكن من خلق البدائل وحلول ذكية مبتكرة لضمان سير عجلة الإنتاج , قابلته ديناميكية مميزة من الجهات صاحبة القرار بإصدار قوانين و قرارات متعددة تساعد على دفع عجلة الاقتصاد الوطني ,وهي الحالة الوطنية الفكرية المميزة التي يأمل السوريون أن يشاهدوها في مؤسسة سكر حمص بالتعاون مع الجهات المختصة لإيجاد حلول مبتكرة لتصريف منتوج الشركة  من الكحول و السكر بدل تكدسه في المستودعات وحرمان المواطنين من مصدر دعم جيد للاقتصاد المحلي..

احتفالية بيوم الشباب لدعمهم

تولي جمعية تنظيم الأسرة اهتماماً منقطع النظير ومتخصصاً بموضوع التوعية  حول مرض الإيدز تحديداً وتهتم  بقضايا التشغيل والتعليم والجوع و الفقر والصحة و مواضيع  البيئة  والمخدرات  و العولمة وتتميز عن غيرها من الجمعيات باهتمامها بالتوعية بمرض  الإيدز وإجراء الفحوص و تعزيز عوامل استمرار المجتمع سليماً معافى ,ومن خلال مركزها لتوعية الشباب تعمل  على رفع الوعي لتحقيق  التنمية المستدامة  في أوساط الشريحة الأهم (الشباب) ...

صنع في سورية ....أيقونة صمود اقتصادي سوري عروض مشجعة تجاوزت نصف القيمة

للمرة الثالثة تشهد محافظة حمص  مهرجان  (صنع في  سورية)  المقام بالتعاون  بين غرفة  صناعة دمشق  و ريفها  و غرفة  صناعة حمص , بهدف إنعاش  حركة التعاون التجاري بين الشركات الموجودة في  دمشق  و حلب و السويداء وطرطوس واللاذقية غيرها  من المحافظات وتمتين العلاقات  التجارية  بينها  و بين التجار في حمص ومحافظات أخرى متعددة  تشهد  فعاليات  مماثلة,ليتحول  شعار (صنع في  سورية) إلى أيقونة  صمود  اقتصادي لايمكن لأحد إنكاره ..

حُسن التسويق هو الحل

طقوسها من ذكريات الزمن الجميل , وهي من أهم تباشير تعافي وانتعاش الاقتصاد السوري وتحسن الإنتاج بعد حرب حاولت أن تستهدف الاقتصاد ولقمة العيش أولاً بهدف النيل من كل مفاصل الحياة للشعب السوري ..
اليوم عادت مهرجانات التسوق  لتكون نافذة تسويقية وترويجية لمنتوجات تقدم تشكيلة واسعة تلبي احتياجات الأسرة في مكان واحد مع توفير يتجاوز ربع السعر و في بعض الأحيان يصل إلى النصف ..

المصارف السورية تبحث عمن يريد الحصول على التسهيلات الائتمانية والقروض

تحقيق الاستقرار المالي يحتل مركز الصدارة للمؤسسات المالية والاقتصادية في سورية وخاصة ما يتعلق بإدارة المخاطر المرتبطة بالحسابات الجامدة لدى المصارف العاملة وضمان الضبط السليم لهذا النوع من الحسابات وفق أحكام يجب على المصارف العمل بها.
وكان مجلس النقد والتسليف أصدر القرار 1418 بتاريخ 16-5-2016 يتعلق بإدارة المخاطر المرتبطة بالحسابات الجامدة لدى المصارف لحماية هذه الحسابات والحد من تلاعب ضعاف النفوس بها ومنع أي سحب غير شرعي أو تلاعب.

مشاريع نوعية لمؤسسة مياه حمص .. تخفيف الهـدر واستمرار أعمــال الصيانـة و الرقابـة

خطوات لتخفيف هدر المياه  أهمها تبديل القساطل و صيانة الشبكات في مختلف المناطق هي أولى المهام الملقاة على عاتق مؤسسة مياه حمص و التي  ذكر معاون مديرها  المهندس أيمن نداف أن  خطوات  جدية تقوم بها  كوادر  المؤسسة حالياً بعد انتهاء العمر الاستثماري للقساطل باستبدالها بالسرعة  الممكنة  و وفق الإمكانيات  المتاحة و مرور بعضها  بالأراضي الزراعية تلافيا ً  لهدر المياه العذبة..

تخديم القرى العطشى أولاً

جر المياه من  شنشار لإرواء  الفحيلة  أنجع من حفر آبار عميقة ومياهها  ساخنة

كل مواطن خفير

تكثر في الآونة الأخيرة حالات تسديد الذمم المالية عن سنوات سابقة عند نسبة لابأس بها من المواطنين ,كما يلحظ التزام بحدود جيدة من قبل آخرين على تسديد الذمم المالية و فواتير المياه ,إضافة إلى شيء من ثقافة التوفير على مبدأ (لاتسرف و إن كنت على نهر جار..) ويبدو أن هذا الوعي - و إن جاء متأخراً - لكنه نتيجة لظروف إرواء صعبة فرضتها ظروف الحرب ,جعلت عدداً كبيراً من المواطنين يعي أهمية و صعوبة تأمين مياه الشرب...

السياحة دعامة أساسية لمستقبل مشرق .. نفط سورية المستقبلي بحاجة التخطيط الصحيح لتحقيق الاستثمار الأمثل

تعتبر السياحة من دعائم الاقتصاد الوطني نظراً لما تتمتع به سورية من مقومات طبيعية وتاريخية ,وتحتل السياحة أهمية كبرى لما لها من دور فعال في تنشيط جميع القطاعات الاقتصادية و تسويق إضافي للسلع المنتجة محلياً وتوفير فرص عمل متجددة ..

انخفاض عدد الزائرين من 5 ملايين إلى 400 ألف

يصلح العطار ما أفسده الإرهاب..

يصعب الحديث عن الأرقام  و الخسائر التي تكبدها القطاع السياحي خلال حرب ضروس حاولت أن تقضي على البشر و الحجر..  وحسب إحصائيات  وزارة السياحة انخفض عدد الزائرين من خمسة ملايين في عام 2010  إلى أقل من خمسمائة ألف في عام 2014 بخسائر تجاوزت 378 مليار ليرة سورية ..
 ولكن اليوم ومع عودة النبض لكل مفاصل الحياة و بقوة بعد بسط الأمن و الأمان في أغلب المحافظات السورية ومنها محافظة حمص على أيدي بواسل الجيش العربي السوري, لابد من التخطيط الصحيح و المدروس لضمان عودة السياحة وبخطوات ثابتة متلافين كل العثرات التي كانت تشوب العمل في العديد من المنشآت والمطاعم و الفنادق و...

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية