اقتصاد وتنمية

عودة محطة برج قاعي تبشر بالخير .. إكثار البذار :غربلة 6000 طن من بذار القمح و الشعير وتوزيعها على المزارعين

تشكل عودة محطة برج قاعي نقلة نوعية في عمل فرع مؤسسة إكثار البذار بحمص وتبلغ مساحتها 800 دونم  و فيها بئرا ماء والمساحة القابلة للزراعة  تبلغ 400 دونم وفي كل عام يتم استثمار قسم منها و خطة هذا العام  150 دونماً , حيث يتم إكثار المراحل الأولية من البذار العليا

التهريب و ارتفاع أسعار الأعلاف يستنزفان الثروة الغنمية في ريف المحافظة

لم يكن قطاع الثروة الحيوانية في محافظة حمص أحسن حالاً من القطاعات الأخرى الاقتصادية والصناعية والخدمية والتجارية , حيث نال نصيبه من الخسائر الفادحة ومن مفرزات الحرب  والحصار الاقتصادي الذي لا يزال يلقي بظلاله القائمة على جميع القطاعات إلا أن معظم الأرقام التي وردت أو تسربت عن الجهة أو تلك بخصوص تناقص أعداد الثروة الحيوانية في المحافظة أو نفوقها أو الخسائر التي ألمت بها تبقى  بعيدة عن الواقع الحقيقي ما لم يتم الإحصاء الميداني في جميع أنحاء المحافظة ..هذا ما تحدث به الكثير من الفلاحين ومربي الثروة الحيوانية الذين هجروا من الريف الشمالي والشرقي بسبب تواجد العصابات المسلحة لفترة من الزمن ...

رأي.. حرب آن أوانها

 يشكل الفساد السوس الأخطر الذي ينخر في جسد أي مؤسسة أو شركة ,واليوم وبعد سنوات من حرب فرضت الكثير من الأحداث و انفلتت فيها بعض الأمور بمساعدة قوية جداً من أصحاب الاستفادة الكبرى في ضياع و تضييع مقدرات وطاقات وثروات القطاع العام - وهم ذاتهم الذين تمتلئ حساباتهم المصرفية بأرقام يصعب استيعابها - ..أصبحنا أمام حالة من التحدي أو لنقل الحرب الحقيقية التي يجب أن تشن على كل من تلاعب بقوت شعبه و كل من سولت له نفسه أن يتآمر على نجاح الأجهزة الحكومية بكل مستوياتها  وإجهاض خطط كان من الممكن أن تساعد كثيراً في تخطي مصاعب اقتصادية كبيرة , و كل من أساء استعمال موقعه (المسؤول) و عبث بالمال العام وأساء لأب

رقابة سابقة و أخرى لاحقة ... والفساد موجود !! 900 مليون ل.س المبالغ المختلسة و 150 مليوناً تم استردادها

  يعتبر الجهاز المركزي للرقابة المالية الخط الدفاعي الأول عن المال العام و هو هيئة رقابية مستقلة ترتبط برئاسة مجلس الوزراء  وتهدف أساساً إلى تحقيق رقابة فعالة على أموال الدولة ومتابعة أداء  الأجهزة التنفيذية الإدارية و الاقتصادية لمسؤولياتها من الناحية المالية و يختص  بتدقيق وتفتيش حساباتها ..

الأيام البيضاء تعود إلى حمص ...مهرجان التسوق للمشروعات الصغيرة ...فرصة للمنتِج و المستهلِك

فردت  مدينة حمص جناحيها لتحتضن مهرجان التسوق للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء المنصرم في صالة  غزوان أبو زيد الرياضية , وبمشاركة واسعة لكافة الفعاليات الاقتصادية والتنموية وغرف التجارة والصناعة و قدمت هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة كافة التسهيلات والدعم المادي والمعنوي للمشاركين والإقامة والنقل والمكان مجاناً .

رأي..عودٌ أحمدُ

تعود  مهرجانات التسوق إلى حمص  لتكون نافذة تسويقية وترويجية لمنتوجات تقدم تشكيلة واسعة تلبي احتياجات الأسرة في مكان واحد مع توفير يتجاوز ربع السعر,وتساهم في  تسهيل عملية التسويق للمنتج وبأسعار مخفضة  لاختصار نفقات الشحن  والنقل    ..و تحرص الجهات المنتِجة على تطوير السلعة من حيث الجودة وتخفيض السعر بما ينعكس إيجاباً على بضائعها وعلى أصحاب الدخل المحدود  من خلال  إتباع  البيع المباشر  في التسويق من المنتِج إلى المستهلِك   بدون  وسطاء ,و اختزال جزء كبير من الزيادة على الأسعار,خاصة وأن المهرجان  موجود في بقعة جغرافية واحدة تمكن الأسرة من التزود بكل الاحتياجات الأساسية موفرة الكثير من  الوقت و

من شجون المخترعين السوريين وتساؤلاتهم

تساؤلات مشروعة تفرض نفسها عن ما قدم لشبابنا الذين نالوا جوائز وشهادات شرف في ختام معرض الباسل للاختراع؟؟  والجواب حتى اللحظة ومنذ انطلاق هذا المعرض مازال قيد النظر والانتظار .. ويجب أن يقف  الحال عند حدود التساؤلات والبحث عن إمكانية أن يرى مجتمعه هذه الاختراعات ويستفيد منها قبل غيره فهو أحق بما ينهض بواقعه ويرتقي به نحو الأفضل, ولاسيما في إطار الاستفادة المثلى مما هو متاح لنا .. فتشجيع أبنائنا على الاختراع لا يتم برفع المعنويات فقط بل بتوفير مناخ يمكن كل مبدع من تعميم فائدة اختراعه ,وهذا لا يقع على مسؤولية المؤسسات الحكومية فحسب بل حتى على أفراد المجتمع ...

التعطيل سيد الموقف.. بين الغياب أو التغييب (عمران) بحاجة لإنعاش

يبدو أنه من الصعوبة بمكان أن لا نجد من يضع العصي بالعجلات خاصة في مؤسسات و شركات القطاع العام و التي تتحول رغم إمكانياتها الكبيرة إلى مساهم أقل شأناً من القطاع الخاص لما يتمتع به من مرونة في التسويق و التحكم بالأسعار صعوداً و صعوداً إذ أنه من النادر جداً بل من المحال أن نجد منتجاً في القطاع الخاص أقل سعراً من المنتج الحكومي إلا إذا كان الأول يتلاعب بالمواصفات أو أنه قادر على استرجاع (الخمير و الفطير) بطرق كثيرة ...
اليوم وبالنسبة لمادة الإسمنت نجد أن الساحة فارغة أو مفرَّغة لتجار القطاع الخاص وتسويق المادة في مؤسسة عمران يقتصر على شركات ومؤسسات ومتعهدي القطاع العام ...

7,650 مليـار ليرة قيمة أعمـال صيانة بعض الطـرق المركزيـة

لم تهدأ عجلة العمل لورشات فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بحمص من صيانة وتأهيل للشبكة الطرقية على مدار الساعة , واكتسبت طابع المتابعة والعمل في كافة المجالات لتشمل الأعمال تحسين محاور الطرق المركزية ورفع كفاءتها وتأمين مستلزمات السلامة المرورية من زرع إشارات طرقية (دلالة وتحذير ومحددات جانبية ) وتركيب حواجز بمواصفات فنية عالمية على الأتوسترادات وصيانة إسعافية لطرق رئيسة طالتها يد الإرهاب وإنشاء طرق تخديمية و عقد طرقية لوصل المدن و البلدات بعضها ببعض .

نجاح كبير في مشتل البريج .. الزعفران ..( الذهب الأحمر) فرص عمل للآلاف في حال توسع زراعته

يعٌتبر الزعفران أغلى محصول يمكن أن تنتجه الأرض الزراعية و يطلق عليه اسم (الذهب الأحمر) , ويبلغ الإنتاج العالمي منه حوالي 300 طن سنوياً, وتبذل جهود كبيرة لزراعته, حيث يتطلب جمع وروده وتجفيفها حوالي  ساعة من العمل المتواصل وذلك لإنتاج حوالي 500 غرام, ويعتبرمن أغلى التوابل في العالم إذ يبلغ ثمن الكيلو غرام الواحد التجاري منه حوالي 5000 دولار ويمكن أن يصل سعر الكيلو عالي الجودة إلى 10000 دولار.
وفي حمص  حقق مشروع زراعة الزعفران  نجاحاً بنسبة كبيرة في موقع مشتل البريج الحراجي  في إطار سعي مديرية الزراعة لتشجيع زراعته.

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية