اقتصاد وتنمية

المصرف المركزي في حمص مؤسسة عامة لتنفيذ سياسة مجلس النقد والتسليف ..عيسى :نجيب عن الاستفسارات فيما يتعلق بقرارات مصرف سورية

يعتبر الاستقلال الاقتصادي والنقدي من المؤشرات الأساسية للاستقلال السياسي في أي دولة, ويتضح الاستقلال الاقتصادي من خلال ما نراه من تشريعات نقدية يلغي بها المشرع تبعية الاقتصاد الوطني ويمنحه استقلاليته الوطنية، وقد تطورت التشريعات النقدية في سورية منذ عهد الاستقلال وحتى تاريخنا الحالي حيث مرت بالعديد من المراحل التاريخية, وكان المصرف المركزي هو الأداة في تنفيذ السياسة الاقتصادية لبلدنا وهو يعتبر من أهم المؤسسات المالية الموجودة داخل الحدود الوطنية، ويحتل المكانة الأولى في النظام المصرفي كما يُعتبر الدعامة الأساسية للهيكل النقدي والمالي عندنا وفي دول العالم قاطبة ويُعتبر نشاطاته في غاية الأهم

المصارف والاقتصاد المتعافي

ينعكس أي نشاط اقتصادي على الواقع المصرفي والنقدي ،واستقرار الصرف من أهم ملامح تعافي الاقتصاد ،وهو ما يشجع على جذب الاستثمارات عادة ،وعلى الرغم من الاكتظاظ في عدد من المصارف العامة والتي تسهم في تمويل عدد من القروض الخاصة لأصحاب الدخل المحدود أو تلك التي تشهد حركة إيداع في مناطق بدأت تشهد حركة أعمال خاصة ،فإن عمل المصارف بشكل عام في ظل الأزمة لا تزال تعمل بعقلية التاجر الجبان خاصة وأن الحرب لم تضع أوزارها بعد .

الإيداعات تفوق السحوبات في المصرف الصناعي ..دردر :منع سفر المدينين الملاحقين قضائيا

قال السيد منذر دردر مدير فرع حمص للمصرف الصناعي:إن أرباح المصرف الصناعي لعام 2016 بلغت /35/ مليون ليرة سورية ،وبلغت السحوبات  15,6 مليار ليرة سورية والإيداعات /19،3 مليار ليرة سورية ،وكان الفرع و بسبب ظروف الحرب  قد انقطع عن العمل من تاريخ 1/2/2012 ولغاية بداية 2013 حيث تم استئجار مقر جديد للفرع وتم تجهيزه كاملا .

واقع شركات القطاع العام الصناعي

كم هو مؤلم زيارة شركات القطاع العام الصناعي في حمص لتجد بعضها متوقفا عن الإنتاج لعدم توفر مدخلات الإنتاج وبعضها الآخر متعثرا وخاسرا أو مخسرا عدا عن شركات ضربتها يد الإرهاب وسرقت محتوياتها .

حضرت الهيئة وغابت المشروعات الصغيرة والمتوسطة

حتى اليوم لم يصدر دليل تعريفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بعد إحداث هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لعام 2016 والمرتبطة بوزير الاقتصاد  ليتعرف المرء على المشروعات وفق حجم النشاط والتوزع الجغرافي، وبما يمثل دليلا وطنيا لاستهدافها ببرامج الدعم والتسهيلات الإدارية والتمويلية بالتنسيق مع الجهات المعنية وأهمها المصارف التي لا تزال تحجم عن التمويل لعدم توفر الضمانات الكافية في ظل ظروف الحرب المستمرة على بلدنا والمستعرة نارها في عدد من المناطق .

أزمة وقود التدفئة المفتعلة

في أتون ما يسعى إليه المواطن لتأمين حاجاته الضرورية، في ظل غلاء لم تشهده البلاد سابقا وحرب تلقي بكاهلها على حياته و دخله الضئيل نسبياً فتقضم جزءاً كبيراً منه في الأيام الأولى من الشهر وفي سعيه الدائم لتأمين أشيائه البسيطة ،يصطدم اليوم بفقدان مازوت التدفئة وهي أزمة مفتعلة في كل عام .

المؤسسة السورية للتجارة في هيكليتها الجديدة..بـــــلال: صالات تخصصيــــة وتأثيرهــــــا خــــلال أشــــــهر

صدر المرسوم التشريعي رقم 6 للعام الحالي في الثامن عشر من كانون الثاني الماضي وينص على أن تدمج كل من المؤسسة الاستهلاكية والمؤسسة العامة للخزن والتسويق والمؤسسة العامة لتوزيع المنتجات النسيجية في مؤسسة عامة واحدة وهي المؤسسة السورية للتجارة ومهمتها القيام بالأعمال التجارية للمواد والسلع التموينية والاستهلاكية والنسيجية والمنتجات الزراعية بشقيها الحيواني والنباتي والقيام بشراء وبيع السلع (جملة ونصف جملة ومفرق )والعمل كوكيل واستثمار الأصول ،وتتولى إعداد الأنظمة المالية والمحاسبية وأنظمة المشتريات والمبيعات وتعد المؤسسة تاجرا في علاقاتها مع الغير وتتم محاسبتها على نتائج أعمالها السنوية وليس عل

25 طنا من السكر الأحمر المستورد لتشغيل المعمل

من المتوقع وصول باخرة سكر أحمر إلى الشواطئ السورية تحمل 25 ألف طن ،وهذه الكمية لتدير عجلة الإنتاج في شركة سكر حمص ،وعنها قال المهندس سعد الدين العلي مدير عام المؤسسة العامة للسكر :إن تأثيرها سيكون حاليا على المعمل ليعود إلى الإنتاج وليحقق الريعية إضافة لرواتب العمال  ،وأشار إلى أن السوق المحلية تحتاج إلى حوالي 650 ألف طن من السكر ، كما تسعى المؤسسة لتوريد كميات لم يتم الاتفاق عليها أيضا وذلك لسد العجز الحاصل في بذور القطن .

مليار و800مليون ليرة أعمال كهرباء حمص الحســن: خــط الحمايـــة التردديـــة لمنــــع الفصـــل العــــام

كما هو الحال في كل عام من أشهر الشتاء القاسية نجدهم منتشرين في أماكن عملهم يؤدونه بتفان مطلق أثناء موجة الصقيع والثلج الأخيرة التي عمت كافة أرجاء محافظة حمص, ولأن الكل يقوم بما عليه فإن أزمة الكهرباء التي تشهدها البلاد هي أزمة وقود في الدرجة الأولى كماهو مدرج في التصريحات الرسمية .

الطبقة العاملة ودورها الرائد في الحفاظ على الاقتصاد الوطني

كان للطبقة العاملة في سنوات الحرب الماضية دورا مهما في الحفاظ على الاقتصاد الوطني ،و يقع على اتحادات العمال في المحافظات ومنها حمص مهام جسيمة في تحفيز العاملين على الصمود في مواقع عملهم وخاصة تلك المنشآت القريبة من تواجد المسلحين الذين يعيثون في المنشآت الحكومية عبثا وتخريبا .

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية