اقتصاد وتنمية

انخفاض الإنتاج في معامل النسيج إلى الحدود الدنيا

يمثل قطاع الصناعات النسيجية أحد القطاعات الصناعية المهمة في سورية ويشكل حوالي 27% من الناتج الصناعي وحوالي 45% من حجم الصادرات ، حيث بلغت قيمة الإنتاج في عام 2007 حوالي 2195 مليون دولار ، ويعمل فيه حوالي 30% من إجمالي العاملين في الصناعة ( 500 ألف عامل في القطاعين العام والخاص وفقاً لإحصاء 2007 ) ، بواقع 24000 منشأة مختلفة الحجم يساهم فيها القطاعان العام والخاص ،  إلا أن هذه الصناعة تأثرت خلال السنوات الماضية وتراجعت بفعل الأزمة التي تعرضت لها سورية والتي أدت إلى خروج عدد كبير من المنشآت عن العمل ، وانخفاض الطاقة الإنتاجية في المنشآت العاملة ووصولها الحدود الدنيا .

أكثر من 134 مليار ليرة سورية قيمة إجازات الاستيراد في مديرية اقتصاد حمص

قال السيد حليم الأخرس مدير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حمص: بلغ عدد إجازات وموافقات الاستيراد الممنوحة في مديرية اقتصاد حمص حتى نهاية أيلول من هذا العام 2017 /٦٩١/ إجازة وموافقة استيراد بقيمة / ١٣٤ مليارا و ١٢٧ مليون ليرة سورية/ وتعتمد وزارة الاقتصاد و الخارجية حاليا على آلية ترشيد المستوردات لتأمين استيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة والمستلزمات الضرورية كالمواد الغذائية وغيرها من المواد، مما ساهم في دعم الصناعة المحلية وزيادة دوران العجلة الاقتصادية .

مجمع تجاري وصالة للبيع لتوفير احتياجات طلاب المدينة الجامعية

قال الدكتور لؤي مرهج مدير المدينة الجامعية في جامعة البعث :إنه تم إحداث مجمع تجاري في المدينة الطلابية،وتم تعهيده لأحد المواطنين ،وهو سيعمل على توفير الاحتياجات اللازمة للطلاب بالأسعار الحكومية بعيدا عن استغلال الطلبة ،كما تم افتتاح صالة من قبل المؤسسة السورية للتجارة في الوحدة الأولى للعمل على خدمة الطلاب وتوفير ما يلزم لهم .

التعافي يعود إلى وسط حمص وأسواقها التجارية

مع عودة التعافي لحمص القديمة وترميم أسواقها الأثرية ،رجعت بنا الذاكرة إلى الوراء,إلى ما قبل الأزمة والحرب التي عصفت ببلدنا ، حين كنا نسير في أسواق حمص المفعمة بعبق التاريخ وفي أي ساعة نشاء صباحاً أو مساءً لنعيش الحياة نفسها والخطوات التي سار عليها أشخاص عاشوا قبل مئات السنين ، وقبل الأزمة كنت ترى الوجوه مبتسمة يدعوك أصحاب المحال الصغيرة ببشاشة ابناء البلد كي تتبضع من عندهم وسوف تجد في النهاية حسومات مجزية تشجعك على العودة ثانية إلى المكان نفسه، وفي مساء صيفي جميل كنا نجلس في أحد بيوتها العتيقة في الحميدية كجوليا دومنا حينا وبيت الآغا حينا آخر،ما يجعلك ملتصقاً بالمكان محباً لأهله ،ولأن هناك

أفكار قيد التداول

كان لمصرف سورية المركزي خلال سنوات الأزمة العجاف وبشكل دائم الدور الأبرز في استقرار الليرة السورية وساعده على ذلك المؤسسات العامة من خلال استقطابها العمالة وتخفيض نسبة البطالة إلى حدودها الدنيا ،وكانت قدرة المصرف المركزي متواجدة على الدوام في تحقيق استقرار صرف الليرة أمام العملات الأجنبية ،وذلك الاستقرار يعزز الثقة في الاقتصاد ،ويعزز لدى المواطن القدرة الشرائية لليرة والتي كانت تزيده طمأنينة .

أسعد :صعوبة توفير المواد الأولية

قال ناصيف أسعد مدير عام المؤسسة الغذائية التابعة لوزارة الصناعة :إن شركتي ألبان حمص وعنب حمص من الشركات التي استطاعت ان تقف بوجه الارهاب ، وتنافس من خلال نقطتين تمثل قيمة مضافة في العملية الاقتصادية وهما الجودة والسعروكلاهما يؤثر في حياة المواطن السوري لاسيما خلال فترة الازمة ، وينصب اهتمام المؤسسة الغذائية  في المقام الاول بمعيار الجودة من خلال وضع المواد الحقيقية في الصناعة ، تتواجد المؤسسة  من خلال منتجات شركاتها في الاسواق من خلال منافذ البيع في المؤسسات الاستهلاكية والمؤسسة الاجتماعية العسكرية وتعمل على تقديم المنتج الأفضل إلا أنه ثمة نقص في المنتج الاساسي نتيجة الصعوبة في توفر المواد

السماح باستيراد الآلات و خطوط الإنتاج المستعملة والمجددة ومادة القطن المحلوج

أصدر رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس قرارا يقضي بالسماح باستيراد الآلات والتجهيزات وخطوط الإنتاج الصناعية المستعملة والمجددة لكل المستوردين.
ووفق القرار تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بمنح الإجازات اللازمة لاستيراد هذه الآلات ويتم الكشف عليها من خلال لجنة تضم ممثلين عن مديرية الجمارك العامة ومديرية الصناعة المعنية.
ولا يشمل القرار المشاريع المرخصة وفق قانون الاستثمار رقم 10 لعام 1991 وأحكام المرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2007 وكذلك الآلات اللازمة للصناعات الدوائية وأغذية الأطفال والمستلزمات الطبية والصناعات التي تستخدم المحاليل المركزة من الأحماض والقلويات”.

شبكات الأمان الاجتماعي

اقتصاد القطاع غير المنظم يعيش في الظل ويقيم مشاريعه في الأقبية ولأسباب تتعلق بالتهرب الضريبي ،وهو اقتصاد محدود يحتاج للدعم لكي يبصر النور ويعمل في العلن فهو بحاجة للتنظيم بعد إقناع العاملين فيه بأن عدالة ضريبية سوف يعيشون في كنفها ،وان الدعم لصغار المنتجين آت لا محالة ،وتحقيق غاية اجتماعية هي الأمان الاجتماعي لهذا القطاع ،وذلك بجعلهم ينتسبون إلى شبكات الأمان الاجتماعي.

171 فرصــة اســــتثمارية تطلقهـــا هيئة الاســـتثمار السورية 30 منــها فــي حمـــص

يعتبر الاستثمار حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية باعتباره الدافع الأساسي للنمو من خلال زيادة الناتج الداخلي وتوفير مواد أوليةإضافية مكملة للادخار الوطني وللموارد القابلة للاستثمار داخل كل بلد ويساهم الاستثمار كذلك في نقل التقنيات الجديدة والمهارات العالمية وأساليب الإدارة الحديثة ، ولهذا تسعى مختلف الدول لانجاز أكبر قدر ممكن من الاستثمارات التي تعد أول مصدر للتنمية ، ونظراً لهذه الأهمية أطلقت هيئة الاستثمار السورية ( 171 ) فرصة استثمارية عبارة عن مشاريع يمكن إقامتها في المدن والمناطق الصناعية في عشر محافظات سورية حيث تم تصنيفها وفقا للنشاط الاقتصادي وحسب موقعها في المحافظات ،و

واقع الموارد البشرية في سورية والفرصة الضائعة

ما من شك في أن الاقتصاد السوري مر بمراحل متعددة من التطور بدءاً من الاكتفاء الذاتي في عصور ما قبل التاريخ عندما كان الانسان لم يمتهن الزراعة بعد ، مروراً بعصر التبادل التجاري الأول بعد الزراعة ، ثم الثورة الصناعية الأولى المتمثلة باختراع الآلة البخارية ، والثانية المتمثلة باختراع الكهرباء وتطور وسائل الانتاج وصولا إلى ثورة المعرفة والاقتصاد المعرفي ، وقد اختلفت الأهمية النسبية للموارد البشرية خلال تلك الحقب ، معتقدين بتراجع دورها نتيجة المكننة والتطور الصناعي ، ولكن العصر الذي نعيشه اليوم أعاد الألق والدور المحوري للمورد البشري المؤهل والمدرب القادر على توجيه التنمية والرفاء .

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية