فنون

عازف الغيتار سعيد قنص : آلة الغيتار تعبر عما بداخلي من مشاعر وأحاسيس

لآلة  الغيتار سحرها الجذاب الذي يميزها عن بقية الآلات الموسيقية هذا عن شكلها المميز الذي يدفع الكثير من عشاقها لاقتنائها.
 من عشاق هذه الآلة  الذين ربطتهم علاقة قوية بها العازف سعيد قنص رغم عدم دراسته أكاديمياً لها إلا أنه سعى بكل جدية واهتمام لصقل موهبته في مجال الموسيقا وليكرس خبرته هذه في مجال التدريس فمن خلال تجربته الشخصية يرى أن العزف على الآلات الوترية تؤثر بشكل عميق على أحاسيس المستمعين ومشاعرهم
البدايات

فلاش ...تجميل .. أم تشويه

أصبحت عمليات التجميل مطلب الجميع وهاجساً يراود الصغير قبل الكبير، بعدما كان الاهتمام بالشكل من الكماليات، ولكن في عصرنا الحالي أصبحت من الضروريات الحياتية لبعض الأشخاص فتحول الجمال إلى هاجس عند المرأة والمجتمع معاً.
ونتيجة للحالات النفسية الكثيرة، هذا كثرت عمليات الشفط والشد والنفخ وما يمكن أن نسميها (عمليات التشويه الشامل)، التي لا ندرك عواقبها إلا بعد فوات الأوان.

توم وجيري .. مسلسل كرتوني أضحك الكبار قبل الصغار

توم وجيري، الأرنب باغز باني، باباي، وغيرها، شخصيات شهيرة في عالم الكرتون، يقف وراءهم بوب غيفنز، الاسم اللامع في عالم الرسوم المتحركة الذي قدم للعالم شخصيات شهيرة ارتبطت بطفولة الملايين حول العالم، ، وقد غادرنا منذ فترة قليلة في سن 99 عاماً, بعدما كان آخر الشخصيات الباقية على قيد الحياة من العصر الذهبي المبكر للرسوم المتحركة.
كان غيفنز رسام أفلام رسوم متحركة من الصاعدين في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، عندما عمل مع رواد الرسوم المتحركة الآخرين حيث كانوا يخلقون شخصية تطورت من خلال بضعة أفلام قصيرة، التي يبدو كان لها مستقبل واعد مثل شخصية أرنب ذي طبع حاد.

في الدراما..ضرورة البحث عن صيغ درامية جديدة

اشتهرت ثمانينيات القرن الفائت بمرحلة المد الشاقولي للدراما السورية، بينما تسعينيات ذلك القرن وبدايات القرن الجديد كانت مرحلة الامتداد الأفقي لهذه الدراما، مستفيدة من ظهور الفضائيات العربية، بعد أن استطاعت التكيف مع شكل العرض الجديد التي فرضته تلك الفضائيات، ولاسيما لجهة التخلي عن صناعة دراما شديدة الخصوصية المحلية، وهو الأمر الذي استدعى ضرورة المسارعة إلى ما يمكن أن نسميه عملية تأصيل للإنتاج الدرامي السوري في تلك الفترة، كي لا تفقد درامانا هويتها في زحام الفضائيات.

الفنانة التشكيلية ميساء علي : أحــب الألــوان المائيــة بشـفافيتهــا و صعـوبتهــا

الفنون حالة ثقافية تعبر عن المخزون الثقافي لأي بلد من البلدان، بحيث تشكل الفنون الهوية الخاصة بهذا البلد، فكل بلد له فن يميزه عن غيره من البلدان، ونحن في وطننا العربي لنا أيضاً فننا الخاص، فقد ارتبطت بنا عدّة أنواع من الفنون منها التّخوت الشرقية، والقدود الحلبية، والموشّحات، والشعر، والدبكة والرقص الشعبي، والخط العربي، والعمارة، والزخرفة فكل هذه الفنون بمجموعها تعتبر هوية خاصة لنا تميزنا بها عن غيرنا ,وأضفت علينا جمالاً أخّاذاً ليس له نظير في أي مكان في العالم، مما جعل الآخرين مسحورين بهذا الكم من الجمال.

فلاش ...نجوم.. شيوخ الكار

ولدت تجربتا السينما المتلفزة، والإبهار البصري نجوما كبارا في الدراما التلفزيونية السورية، يمتلكون الرؤية والعمق والثقافة التي أهلتهم ليمتلكوا زمام صناعة درامية سورية مختلفة، كان لها في التسعينيات منعطفها الحاسم، وعادت في نهاية القرن الفائت لتقدم لنا أسماء إخراجية جديدة، ترسخت أقدامهم مع من سبقوهم من المخرجين.

الشهرة إحدى أيقونات العصر... حتى للأطفال

غالبا ما يعتقد الأطفال بأن الأحلام تتحقق بالعمل والأمل, ويزداد أملهم عندما يتعلق الأمر بالشهرة في مجال من المجالات «كالغناء» مثلا , ففي برنامج (ذا فويس كيدز)  ، ينشغل الأطفال بالغناء، وبالكثير من العمل، ففي هذا البرنامج التلفزيوني بنسخته العربية  لا يحتاج الأمر أكثر من كبسة زر واستدارة كرسي من أحد أعضاء لجنة التحكيم (كاظم الساهر، نانسي عجرم،  تامر حسني)، حيث يزهر الحلم بهذه الاستدارة للطفل الواقف على “الستيج” بينما تسقط جميع الأماني عندما لا «يستدير» أحد من  لجنة التحكيم بكرسيه لرؤية وجه صاحب الصوت، وعندها تنهمر الدموع من بعض العيون البريئة ويخفيها البعض الآخر الأكثر نضجاً وراء ابتسامة وكل

دراما في سطور ..ترجمان الأشواق

عبرت بعض الأعمال الدرامية خلال فترة الحرب على سورية عن قربها من هموم المواطن السوري من خلال تجسيد الواقع الذي عاشه خلال سنوات الحرب وانعكاس هذا الواقع على نفسية وفكر الكثيرين ..
ترجمان الأشواق أحد هذه الأعمال وهو عمل درامي جديد من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني, سيناريو وحوار بشار عباس ومن اخراج محمد عبد العزيز,ومن بطولة عباس النوري وغسان مسعود وفايز قزق وثناء دبسي وسلمى المصري وشكران مرتجى.

عازفة التشيللو الموسيقية رولا بيطار : الموسيقا ليست مجرد أنغام بل وسيلة تواصل لالتقاء العقل والروح عند الإنسان

للموسيقا تأثير ملموس على النفس وعلى الأحاسيس البشرية، فهي تنقل الإنسان من حال إلى حال، وتجعله أكثر صفاء وأقدر على الإنصات والفهم، وهي وسيلة اجتماعية وتربوية من مستوى رفيع، ولها دور ملموس في تنمية الحس.
فعند سماعنا مقطوعة موسيقية ما، نجد أننا ننسجم مع الألحان والنغمات المختلفة ومن الممكن أن تنقلنا إلى عالم افتراضي في أقل من ثوانٍ .. هذه هي القوة الخفية للموسيقا، كذلك تتضمن هذه القوة قدرة هائلة على تنمية الإحساس بالجمال وفتح فضاءات واسعة في الخيال ..

فلاش ...صناعة خاصة

سهل فن الدوبلاج على الكثيرين متابعة موادهم المفضلة بدون الحاجة إلى المعرفة باللغة الأصلية، حيث يُعرف فن الدبلجة بالقدرة على تركيب الصوت على الصورة، أو الفيديو بمعنى أدق، وهذا الصوت يكون بلغة مختلفة تمامًا عن اللغة الأصلية التي خرج بها النص لأول مرة، لكن المؤثرات الصوتية والأصوات الخارجية غير المدرجة بالنص تبقى كما هي عند الدبلجة، وذلك لأن دبلجتها تُفقد العمل مصداقيته، وهذا ما حدث بالفعل في بداية الدبلجة بالربع الأخير من القرن الماضي، حيث كان يظن القائمون على الأمر أن الدبلجة تشمل كل شيء موجود في العمل، فكانت النتيجة خروج أعمال بها قدر كبير من الخلل، حتى تم تفادي هذا الأمر بداية القرن الحال

الصفحات

اشترك ب RSS - فنون