فنون

المسرحي يوسف الإبراهيم : المسرح حياة جديدة لا تتوفر في مكان آخر وشغفاً يجعل الصعب ميسراً

يوسف الإبراهيم شاب من مدينة حمص ،كان يدرس الطب البيطري في جامعة حماه قبل أن يتجه إلى عالم المسرح، ليصبح ممثلاً مسرحياً بعد نجاحه بدورة إعداد الممثل.
وعن بداية موهبته يقول يوسف: أتذكر محبتي لتقليد الناس أيام الطفولة وأتذكر نجاحي مرات عديدة في ذلك، لأتطوّر فيما بعد إلى تجسيد شخصيات متنوعة مضحكة أحياناً، ومؤلمة أحياناً أخرى.

فلاش .. الفنون وسيلة لتكوين وعي الإنسان

يعد الفن من أهمّ ما تركه الإنسان على وجه الأرض وساعد على تطوير البشرية للأفضل، فمن أفكار الفنانين ظهرت الابتكارات والاختراعات التكنولوجية التي سهلت الحياة على الإنسان، كما ساهم بعض الفنانين بالفعل في ذلك التطوير من خلال ابتكارات مباشرة, لأنّ الفُنونِ الجَميلة دائماً تِلعب دورا هاما في المجتمع الإنساني، وتجعل  الإنسان أكثر رقياً.

الباليه فن الرقص والموسيقا

الباليه رقص ذو تقنيات محددة ويمكن أن يشمل الباليه أيضاً غير الرقص الموسيقا والتمثيل ويمكن ممارسة الباليه منفرداً أي بعروض باليه خاصة أو من خلال الأعمال الأوبرالية تحمل البالية تقنية دقيقة من خلال الرقصات الرشيقة وخفة الأقدام والحركات ومن أهم خصائص الباليه الحركية الرقص على رؤوس أصابع القدمين ويظهر تميز هذه الرقصات ليس في التحركات وحدها بل حتى في أزياء الباليه المميزة وللباليه خمس قواعد أساسية هي القواعد الشائعة في جميع طرق تعليم الباليه وتتطلب دراسة الباليه من الفرد عدة سنوات تقسم منهج الباليه بشكل تدريجي وتصاعدي فيضاف كل عام عناصر حركية جديدة ومع إضافة عناصر حركية تتصاعد الصعوبات الفنية ل

التشكيلية هبا العلي : النحت: فن يثير بداخلي روح التحدي.. والإبداع

تزخر الساحة الفنية بالكثير من الفنانين الذين مارسوا الفن عن طريق الموهبة رغم دراستهم لمجال آخر, و الفنانة هبا العلي من الشابات اللواتي  شعرن أن  بداخلهن طاقة كامنة يمكن استثمارها من خلال الفن للتعبير عن أنفسهن وعن معاناة المجتمع خاصة في ظل الأزمة التي مرت بها البلاد,فهي و رغم عدم دراستها للفن أكاديميا بل «معهد هندسة العمارة» قررت أن يكون لها بصمة مميزة فنيا , وتسعى لاكتشاف أشياء جديدة في الحياة، وتحب الاستفادة من الفرص الجديدة ضمن الخيارات المتاحة  ولم تغفل أهمية متابعة دراستها في معهد هندسة العمارة لكونه يزيد من ارتباطها بمجال الفن « حسب ما أوضحت لنا» ...  

فلاش ..موروث فني أصيل

تبقى الفنون الشعبية هي الموروث الفني الجميل والعفوي المتوارث بين الأجيال المتلاحقة , ، وتحافظ عليه من الضياع، فضياعه يعني ضياع ثقافة مجتمع بكل أطيافه المختلفة ، ويتم تناقله من الأجداد للأبناء، ويكون باستخدام عبارات واضحة ومفهومةٍ وموادَ بسيطة ومتوافرة في متناول اليد، لأنها من صميم خصوصية عامة الشعب، فلا تخضع لأشكال جامدة ومحددة، و تحكمها العادات والتقاليد والبساطة، وتأخذ  بطابع جمالي محببا وقريبا من القلوب.

مواهب .. شــــبــابــيـــة واعـــــدة

مجد دوغوظ شاب في مقتبل العمر عاشق لفن التمثيل منذ الصغر , يحلم بأن يكون ممثلا «مسرحيا» محترفا , وهو مازال في المرحلة الثانوية ,ولكن حبه للمسرح ولد مبكرا منذ أن كان طفلا لم  يتجاوز العشر سنوات ,عندما قام مع صديقه في المدرسة بتأليف مسرحية صغيرة وقدماها أمام المعلم والطلاب ,فنالت إعجابهم ونصحه حينها معلمه بضرورة الاستمرار في هذا المجال ,  ومن يومها وهو يحلم بأن يكون ممثلا مسرحيا متميزا ..

الفن ... غذاء الروح والجسد

 مما لاشك فيه أن الموسيقا هي أكثر الفنون التصاقا ً بالإنسان والوحيدة القادرة على إثارة الأحاسيس والخيال والعواطف الداخلية كما الهدوء الداخلي أكثر من أي فن آخر, وذلك من دون منازع ولكن ما هو الفن ؟ وما هو تأثيره على الأهواء والجسد ؟ هل هو في صميم الجمال ؟ وهل الجمال هو الذي يدفع إلى الخلق الفني ؟ لأن الجمال يخلق المتعة ؟ وحسب أفلاطون هنالك فن الجمال والفن الأسمى هو الذي يخلق المتعة .

الموسيقي شادي عطية : الموسيقا تعطي الكون روحاً والعقل أجنحة

للموسيقا دور هام في حياة الفرد ليس فقط لأنها تشارك الإنسان في حالات الترفيه والمرح ,ولكن تعمل على تهذيب النفس الإنسانية وتجعلها في حالة نفسية أفضل، كما أنها تعمل على زيادة نسبة الذكاء عند الأبناء والأهم من ذلك تنمي الإحساس بالجمال لدى الفرد حتى يخرج لنا شاب لديه إحساس بجمال الأشياء من حوله ,وهذا ينعكس بلا شك على نفسه وحياته، فالموسيقا من أسباب سعادة الإنسان في هذه الحياة ولولاها لكنا نعيش في تعب دائما .

دراما قادرة على المنافسة

أثبتت الدراما السورية أنها قادرة على المنافسة خاصة بوجود جيل  جديد من الممثلين الشباب الذين يمتلكون طاقات وإمكانات فنية والذين ابهرونا بأدوارهم وأدائهم الرائع, جمعوا بين الموهبة والمهارة والوسامة في إطلالاتهم الأنيقة, ليصبحوا نجومنا المفضلين دون منازع على الشاشة من خلال تلك الأدوار الجميلة التي أبدعوا في أدائها وتصويرها، كما أنهم تركوا بصمتهم الواضحة في الدراما المحلية والعربية أيضاً ,وهذا ما أعطى الدراما السورية بعدها الإنساني والفني ,لكن يبقى للجمهور  الحكم على مستوى هذه الأعمال,ويرى البعض من متابعي الدراما  أن دخول العناصر الشابة للدراما ساعد على إبقاء عجلة الإنتاج الدرامي مستمرة, حاولن

الصفحات

اشترك ب RSS - فنون