حي الأرمن الأوسط ..واقع نظافة سيىء .. ضعف ضخ مياه الشرب وصعوبة وصولها للأهالي ... اختناقات شبكة الصرف الصحي...وعلب الهاتف للعابثين

العدد: 
15165
التاريخ: 
الاثنين, أيلول 3, 2018

ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن الواقع الخدمي  للأحياء ونسلط الضوء على أهم الصعوبات والمشاكل التي يعاني منها سكانها.
 إلا أن الحديث هذه المرة له خصوصية ,كوننا أمام مرحلة هامة تتطلب منا جميعا ً بذل جهود مضاعفة لإعادة بناء  وإعمار بلدنا .
 في هذه المادة سنتناول الواقع الخدمي لحي الأرمن الأوسط الذي يمتد من طريق زيدل إلى شارع يوحنا بن مساويه جنوبا  ويحده من الغرب  شارع الستين وشرقا ً شارع الكورنيش الشرقي إلى نهاية مقبرة الفردوس  .

العروبة  قامت بجولة في شوارع الحي  والتقت الأهالي والمختار محمود حمدان خضور وعبد المسيح الخليل عضو لجنة الحي  الذين تحدثوا  عن معاناتهم اليومية .

واقع مزر
اشتكى الأهالي من سوء واقع النظافة في الحي , خاصة مع قيام البعض برمي أكياس القمامة بشكل عشوائي بجانب الحاويات بعد ترحيل القمامة وخاصة من قبل  (بعض أهالي حي الأرمن الجنوبي  ) مما يؤدي إلى حدوث مشاكل ومشاجرات بين الأهالي, ناهيك عن المنظر غير اللائق  بسبب تكدس أكياس القمامة  خاصة في أيام العطل , إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة والذباب والحشرات ، إلى قيام البعض بإرسال أكياس القمامة مع أطفالهم الذين لا يتمكنون من رمي تلك الأكياس في الحاوية , مما يجعلهم يتركونها بجانبها عرضة للنبش من قبل القطط المنتشرة بكثافة في الشوارع   .
 وطالب آخرون باتخاذ إجراءات  رادعة بحق الأهالي المخالفين وتغريم كل من لا يلتزم برمي أكياس القمامة في الحاوية بغرامة مالية , مما يلزم الجميع بالتقيد  برمي الأكياس في الحاويات وبأوقات محددة .
 ونوهوا إلى مشكلة سوء  توزيع الحاويات في شوارع الحي , مما سبب حدوث الخلافات بين الأهالي على أماكن وضعها.

انقطاعات متكررة
كما اشتكى الأهالي من الانقطاعات المستمرة للكهرباء وتأثيرها على الأدوات الكهربائية , حيث يتم قطع التيار بشكل مفاجىء ومتكرر, مما يؤدي إلى تعطيل الأجهزة الكهربائية وبالتالي يضطر المواطن لدفع تكاليف مادية مرتفعة لقاء إصلاحها أو شراء بديل عنها .
الدراجات النارية
كما   أبدى الأهالي استياءهم من ظاهرة انتشار الدراجات النارية ومن مدى خطورة قيادتها بسرعة  زائدة على المارة حيث يجد بعض الشباب متعة في قيادتها بطريقة جنونية, سواء في الشوارع الرئيسية أو الفرعية ,مما يسبب إزعاجا ً للأهالي  وخطرا على الأطفال والمارة .

انعدام الإنارة
اشتكى الأهالي من انعدام الإنارة في الشوارع ليلا ً, فمعظم  أعمدة الكهرباء إنارتها إما معطلة  أو مصابيحها مكسرة , مما ينعكس سلبا على حركة السكان ليلا , فالحي يغرق في ظلام دامس ,يصعب فيه التجوال حتى في الحالات الإضطرارية «حالة اسعاف مريض » مثلا ...   

 شوارع  محفرة
أغلب شوارع الحي مليئة بالحفر التي تمتلىء برامات المياه والوحول شتاء مما يعيق مرور المشاة وحتى السيارات , كما في  شارع «فؤاد سلامة » وهو الشارع الرئيسي الذي تمر فيه السرافيس التي تخدم الحي و يعج بالحركة يوميا .

قلة مياه الشرب
تحدث الأهالي عن معاناتهم في وصول مياه الشرب الى معظم منازل الحي نتيجة ضعف الضخ ,وخاصة المنازل الواقعة في الجهة الغربية من مدرسة جانيت إبراهيم .

العلب الهاتفية مفتوحة
وأشاروا إلى أن انقطاعات الخطوط الهاتفية باتت تشكل معاناة حقيقية لهم ,فما أن يتم إصلاح الخط  حتى يتفاجأ صاحبه بعودة العطل ثانية , والسبب بقاء العلب الهاتفية مفتوحة مما يجعلها عرضة للعبث من قبل البعض الذين يحاولون اكتشاف العطل بأنفسهم أحيانا   .

هموم يومية
 كما أبدى الأهالي انزعاجهم من ظاهرة إطلاق العيارات النارية من قبل البعض ليلا ً ... مما يقلق راحة المواطنين والتسبب بالخوف والذعر لدى الأطفال .
وفيما يخص الخبز أشاروا إلى أنه إضافة لنقص وزن ربطة الخبز , فنوعيته سيئة في أكثر الأحيان ويحتاج الحي  زيادة مخصصاته من مادة الدقيق .
أما الشريط الحدائقي الموجود بجانب مدارس الحي «اعدادية  شكري هلال،  وثانوية محسن عباس ،  و ابتدائية غازي وزوازي» ، فقد تحول لمركز تجمع الطلاب الذين يهربون من مدارسهم ليجدوا في الحديقة ملاذا آمنا بعيدا عن رقابة الأهل والمدرسة  ليدخنوا ويقوموا بتصرفات طائشة تزعج القاطنين بجوارها .
كما طالب الأهالي بافتتاح مركز قريب من الحي لتوزيع البطاقة الذكية الخاصة بالوقود .
ومراقبة الأسعار وتفاوتها بين محل وآخر وبتنظيف الحاويات وبخها , وبوجود مخفر شرطة يوفر عليهم عناء الذهاب إلى الأحياء الأخرى , والحد من إشغالات الأرصفة .

اختناقات شبكة الصرف الصحي
المختار وعضو لجنة الحي قالا: إن الحي يحتاج إلى زيادة الاهتمام بالنظافة وضرورة تعاون الأهالي  بهذا الخصوص ، علما أنه تم رفع عدة كتب عن طريق رئيس لجنة الأحياء تضمنت المطالبة بتعبيد الشوارع المليئة بالحفر, وإصلاح الشوايات وتنظيفها قبل قدوم فصل الشتاء ,وإصلاح الإنارة وخاصة حول الحدائق والمدارس وحول مقبرة الفردوس « امتداد شارع يوحنا بن مساويه» , ومكافحة ظاهرة  الدراجات النارية ومعالجة مسألة ضعف ضخ المياه , علما أنها تصل لبعض شوارع الحي كل ثلاثة أيام .
بالإضافة إلى معالجة اختناقات شبكة الصرف الصحي خاصة  في شارع يوحنا بن مساويه « الجهة الجنوبية» لما لهذا الأمر من آثار سيئة .

توريد مجبول زفتي
المهندس حيدر النقري مدير مديرية الأشغال العامة في مجلس مدينة حمص سألناه حول شوارع الحي فقال  : انتهينا من تنفيذ العقد الخاص بترميم عدة شوارع في الحي المذكور,منها  شارع فؤاد سلامة وشارع وضاح اليمن وخديجة الكبرى وجزء من شارع حنا بن مساويه
و حالياً تمت الموافقة من قبل المحافظة على عقد جديد من أجل التعاقد مع الشركة العامة للطرق والجسور لتوريد مجبول زفتي لترميم شوارع ضمن المدينة من قبل ورش تابعة لدائرة الصيانة في مجلس مدينة حمص , وسيتم ذلك بعد الانتهاء من بعض الإجراءات الإدارية.

انخفاض منسوب المياه
وفيما يتعلق بضعف ضخ المياه في الحي أفادنا مكتب العلاقات العامة بمؤسسة مياه حمص إلى أن الأسباب تتعلق بانخفاض منسوب المياه بعين التنور وانقطاع التيار الكهربائي وزيادة ساعات التقنين مما انعكس على عدد ساعات ضخ المياه .
 
أخيرا
نتمنى أن تجد مطالب وشكاوى أهالي  حي الأرمن آذانا صاغية لدى الجهات المعنية
وأن تكون الحلول قريبة تخفيفا لمعاناة الأهالي الذين تأملوا أن نكون صوتهم المسموع للمساهمة في التخفيف من معاناتهم اليومية ..  
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هيا العلي- تصوير : الحوراني