تحقيقات

الطاقة الكهربائية تسهم في تطوير الاقتصاد الوطني 455 مركــز تحــويل و 569504 مشتــركاً

تعتبر الطاقة الكهربائية العامل الرئيسي في تقدم الشعوب وتنميتها الحضارية، وقد ساهمت في تطور جميع مناحي الحياة وقطاعاتها وقد  حظي هذا القطاع  الذي يعتبر من القطاعات الهامة في ظل الحركة التصحيحية بكل الاهتمام باعتباره حجر أساسي للقطاعات الأخرى و انطلاقا من الدور الكبير لهذا القطاع الهام في توفير متطلبات الصمود .
تطوير الاقتصاد الوطني

الخدمة الهاتفية في كل بيت في ظل التصحيح المجيد

مما لاشك فيه أن قطاع الاتصالات تطور  تطوراً ملحوظاً  كغيره من القطاعات في ظل التصحيح المجيد ووصلت الخدمة الهاتفية إلى كل بيت على امتداد الجغرافيا السورية ، وإن محافظة  حمص ورغم مساحتها الواسعة والمترامية الأطراف  مرتبطة مع بعضها البعض ومع غيرها من المحافظات السورية ومع  جميع دول  العالم بخدمة الهاتف الثابت وبشبكة الانترنت من خلال تركيب بوابات لجميع المناطق والقرى والأحياء تماشياً مع تطور التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة .
 وبعد تطهير الريف الشمالي من رجس الإرهاب  حرص فرع شركة اتصالات حمص على ايصال الخدمة  الهاتفية للأهالي بعد أن قامت المجموعات الارهابية  بتخريبها.

في تل الناقة .. ضرورة توسيع المخطط التنظيمي لاستيعاب الكثافة السكانية

إطلالتها الجميلة كانت مفتاح ولوجها إلى مجموعة البلدات والقرى المصنفة سياحياً فهي تتربع على تلة في أحضان الطبيعة ، تغفو مطمئنة بعد أن أحاطت بها بساتين من أشجار اللوز والزيتون والكرمة ، وكما عودت العروبة القراء على إلقاء الضوء على ريفنا الحمصي قمنا بجولة ميدانية في بلدة تل الناقة في ريف حمص الشرقي والتي تبعد عن مركز المدينة حوالي 25 كم .

السوق المسقوف ... الذاكرة الحية لأهالي حمص.. تأهيل الأسواق التراثية القديمة وإعادة الحياة للوسط التجاري

السوق الأبرز بين أسواق حمص تاريخياً واقتصادياً، السوق المسقوف «سوق المقبي»، وهو أكبر الأسواق وأقدمها. ويعتبر من معالم حمص القديمة كمعلم أثري بامتياز، وكان يضم العديد من الأسواق الصغيرة والتي شكلت بمجموعها ما يسمى السوق المسقوف (وسمي بهذا الاسم لأن العديد من أجزائه مسقوفة)، مخصص للمشاة فقط.
وهو مجزأ إلى عدد من الأسواق الصغيرة، تشتهر غالبيتها بأسماء المهن المزاولة فيها كسوق العطارين وسوق الصاغة والمنسوجات والخياطين والنحاسين وسوق البازرباشي...
ولأهميته وموقعه، اختصر السوق المسقوف بمجموع أسواقه، الحياة الاقتصادية في حمص، وأصبح يضم عدداً من البنوك والمصارف حوله.

زراعة 89.6 ألف هكتار قمح و شعير ... السقا: غرامة مالية تصل إلى 10 آلاف عن كل دونم لكل فلاح مخالف للخطة الزراعية

تتضمن الخطة الزراعية في محافظة حمص لعام 2018 - 2019 زراعة كل من محاصيل « القمح و الشعير و التبغ و الشوندر السكري و البطاطا و التبغ و فول الصويا» و سيتم تنفيذ الخطة بزراعة مساحة 89.6 ألف هكتار من القمح و الشعير الشتوي المروي والبعل ,منها 29 ألف هكتار قمح شتوي بعل و 48739 هكتار شعير شتوي بعل ...

زحف عمراني نحو الأراضي الزراعية

الزيادة السكانية التي طرأت  على عدد  سكان محافظة حمص في  السنوات العشر الماضية تتطلب المواجهة خلال الأعوام القادمة حتى يمكن الحفاظ على تحقيق أوجه التنمية في جميع المجالات وذلك من خلال إعداد  برامج لضبط هذه الزيادة والمحافظة على معدلاتها المنخفضة حتى لا تقضي هذه الزيادة على ما تحقق  من تقدم في المجالات الاجتماعية والاقتصادية ..

ضاحية الوليد ... تجمع سكاني كبير وخدمات شبه معدومة ... المصارف المطرية فوق مستوى الشوارع الغارقة بالمياه

أثرت الحرب التي شنت على بلدنا خلال سبع سنوات على مختلف مناحي الحياة , وحملت معها ويلات ودمار وخراب وتدمير وتهجير ,وبات المواطن يحرص على توفر  الحد الأدنى من احتياجاته اليومية بدءاً من تأمين لقمة العيش خاصة رغيف الخبز ومسكن يأويه وعائلته مع ازدياد  نسبة المهجرين الذين لجؤوا إلى أحياء أخرى .
ضاحية الوليد تجمع سكني ذو مظهر عمراني جميل.. إلا أن كثرة الوافدين إليه شكل ضغطاً كبيراً على مختلف الخدمات الأساسية وجعل المواطن القاطن فيه يشعر بأنه خارج إطار اهتمام الجهات المعنية  ....                                    

شهداء الوطن خالدون في وجدان وضمير الأمة

رائحته في زوايا بيته  وفي كل شبر فيه .. ذكريات جميلة قضاها مع أحبته وأصدقائه مازالت حاضرة في عقولهم وقلوبهم ..ماذا نكتب عن الشهيد؟؟ بالدمع أم الحبر ، بالقلب أم الروح ، بالحرف أم الصمت .. بالفخر .. بالإيمان ....؟!؟
سنكتب بشيء يشبهه ، بحبر من نرجس ، ولون من ورد ، وعطر من روحه ...
يا من أدركت أن الحياة لا تصنع مجداً لأحد ، فاخترت لنفسك هدفا .. وعملت لتحقيقه ، فكنت الشهيد ، حقيقة كنت وستبقى ، سفيرنا إلى النصر المؤزر .... حي في ضمائرنا .. وصفحة خالدة في تاريخ وطننا ..

حمص تغرق بشبر ماء .. نقاط توتر مطرية ولكن ! ... أصابع الاتهام تؤكد الإهمال والتقصير والمعالجات إسعافية لا جذرية

ما أن هطلت الأمطار حتى بانت عيوب المصارف المطرية في شوارع المدينة رغم أن الجهات المعنية كانت بذلت جهودا لصيانة وتعزيل هذه المصارف, فما حدث من اختناق في تصريف المياه أثار جملة من التساؤلات ,فمع قدوم كل موسم شتاء يلحظ المتتبع للواقع الخدمي على مستوى مناطق المحافظة, أن ثمة جملة من المنغصات الخدمية والبيئية التي تهم المواطن وتشغل باله كانت ولم تزل بعيدة عن اهتمام الجهات المعنية

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات