محليات

تحية الصباح...الشعراء الأشقاء الثلاثة ...!!

أن يظهر في أسرة واحدة ثلاثة أشقاء شعراء فهذا أمر يستحق التأمل والإعجاب ، هنا نجد « أسرة ثقافية  بمعنى الكلمة « وتجد هذه الأسرة طريقها إلى المجد ، مجد الكلمة .
أما الأسرة الكريمة فهي أسرة : الفاخوري ، من حمص ، وأما الأشقاء الشعراء فهم : وفيق ونصوح وممدوح رحمهم الله .
في أسرة بسيطة ولدوا وترعرعوا ونالو جميعهم الإجازة الجامعية باللغة العربية .

نقطة على السطر...اللغة وعاء للفكر

من يدقق في طريقة تناول اللغة العربية يخيفه القدر الكبير من الأخطاء اللغوية والنحوية والاملائية التي يقع فيها المتعاملون بها .
أخطاء نراها بأم الأعين عند المشاركين في وسائل التواصل الاجتماعي مثل « الفيسبوك وغيره « والذي صار له اهتمام جماهيري كبير ورواد كثر نتيجة دخوله كشيء جديد في حياتنا , نصول ونجول في رحابه لنبثه لواعجنا ..آمالنا وآلامنا  .

لغتنا الجميلة...نبا / النَّبْوةُ

يُرهفكَ صقيلٌ منضّدٌ في استواء كلّ أمرٍ، وتنزعُ إليهِ كفاية كفاءةٍ في عدالةِ موقفٍ، أو جمال حال، وأنت المسكونُ في أنفاسِ المنطقِ حدوداً، تنشدُ معياريّة قول على قول وترابطَ بريقٍ على شفيفِ طبعٍ لا يدانيه نفورٌ بل تراه علوّاً في مكان، لا نَبْوةَ تعثّرٍ في طموح جرّاءَ جفوة صروف.
نبا الشيُ: نبْواً ونبوة ونَبْيَاً : لم يستوِ في مكانه المناسب ونبا البصرُ عن الشيء أغرضَ عنه ونفر، وعن الصورة: قُبِّحت فلم تقبلها العين، فهي نابيةٌ، وهو نابٍ .
و النَّبْوةُ: ما ارتفعَ من الأرضِ ، والجفوة.
يقالُ بينهما نبوةٌ أي جفوة، وجمعها : نبوات.

نصوص مترجمة بفرع حمص لاتحاد الكتاب العرب

بدعوة من فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب أقيمت أمسية بعنوان “قراءة في نصوص مترجمة”
حيث قدم الدكتور غياث موصللي والباحث فخري اللقيس قراءة لنصين مترجمين وذلك بحضور جمهور من الأدباء والمهتمين بقاعة المحاضرات بمقر فرع الاتحاد.

تحية الصباح...تعظيم العمل

اعتبر الفلاسفة القدماء أن الصفة المميزة للإنسان هي العقل كما اعتبروا أن العقل يساعد الإنسان على الفهم والمحاكمة فعرفوه بأنه ( كائن عاقل )لكن الفيلسوف اليوناني إنكساجورس نبه إلى أن العقل الإنساني إنما هو محصول عمله اليومي معتبراً أن العقل ما هو إلا واسطة لتحقيق الأهداف العملية وصنع الآلات النافعة وفيما بعد أيده من المحدثين العديد من الفلاسفة منهم (بركسون ) و (فاليري) وقد قالا إن الصفة الجوهرية للإنسان هي أنه كائن عامل.

نقطة على السطر...المال والقانون

لاشك أن نمو المدن يتسبب في مشاكل اجتماعية عديدة إذا كان هذا النمو دون سابق تنظيم ،حيث تظهر على الواقع ملكيات عقارية غير منظمة ...ثم يأتي القانون لينظمها وفق مراسيم ...
والحقيقة هناك تقصير سابق من الجهات المعنية التي لم تتحرك منذ عشرات السنين لاستيعاب هذا الامتداد  أو النمو حيث لم تقرأ حاجات المجتمع المتوقعة وتخرج بمخططات تنظيمية تستوعب هذا الامتداد .

تحية الصباح ..استراحة فرح

لم يكن الرومانسيون مخطئين أبداً عندما رأوا الألم مصدر الإبداع ودعوه لذلك بالألم العبقري، لأن الألم مقيم دائم في حضرة الإنسان وفي مضافة الحياة البشرية ، فمجدوه وعظموه .
أما الفرح فهو لحظات عابرة في حياة الإنسان عبور خيوط الشمس من طاقة –كوة-صغيرة في أعلى جدار بيت طيني.
وهذا الفرح ، هذه اللحظات العابرة يصنعها الإنسان ، نعم الإنسان يصنع فرحه ، فالألم مقيم ولكن الفرح يصنعه الإنسان تصنيعاً .
وقد بدأ تصنيع الفرح منذ مغامرة العقل الأولى ، هذه المغامرة التي تمثل طفولة البشرية والمتمثلة في الأساطير التي كانت ومازالت غنية بدلالاتها .

مر العيد...ذهب العيد

هل هو كأعيادنا السابقة التي كان يصدح في فضائها صوت فيروز الملائكي ، هل تزينت الشرفات كلها بمصابيح الكهرباء ..
ترى هل رقص العيد في قلوبنا فرحا ً ، هل زرعت الابتسامة على مقلنا المجروحة ..
 قد انقلب الحال بنا .. أصبحت الحاجة مرادفة للهم والغم ، والتفكير بقضية تدبير الحال والذي هو من المحال ..
بتنا في حال نشد فيها الأحزمة على البطون ، ونكتفي بضروريات الحياة للإبقاء عليها بشكل  مقبول ..

لغتنا الجميلة.. عسكر

العسكرة : الشدة والجدب قال طرفة :
ظل في عسكرة من حبها               ونأت شحط مزار المدكر
أي ظل في شدة من حبها
وقال ابن الاعرابي : العسكر الكثير من كل شيء ، واذا كان الرجل قليل الماشية قيل : انه لقليل العسكر وعسكر الليل ظلمته يقول الشاعر :
قد وردت خيل بني العجاج              كأنه عسكر ليل داج
وعسكر الليل تراكمت ظلمته
والعسكر الجيش والموضع معسكر بفتح الكاف وقال الأزهري : عسكر الرجل جماعة ماله ونعمه وأنشد :
هل لك في اجر عظيم تؤجره          تعيل مسكينا قليلا عسكره
وعسكر بالمكان تجمع والعسكر مجتمع الجيش والعسكران : عرفه ومنى
 

تحية الصباح ..الامتحانات في الميزان

للامتحانات وقعها الخاص بشكل عام وتأتي كرائز ومقياس لما حققه الطلاب من معلومات الغاية منها نفعية بحتة سواء كانت آنية أو مستقبلية والغاية النفعية لها طابعان خاص وعام فالخاص ينعكس على المتعلم ليكون إنسانا ناجحا في المجتمع ويستطيع تدبر أمور حياته في كافة مستوياتها المعنوية أو المادية وهذا يقودنا إلى النفع العام فعندما يكون كل المتعلمين ناجحين فذاك يعني أن المجتمع ناجح وأن الدولة قوية وحصينة ومنيعة مهما كان هناك خلل يمكن استيعابه وإصلاحه والسؤال الذي يطرح نفسه: هل المناهج التربوية المطروحة ملبية للطموحات والآمال المنتظر تحقيقها والوصول لها ؟

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات