محليات

تحية الصباح .. لعبة الأمم

استعرت العنوان  من كتاب يحمل نفس الاسم( لعبة الأمم ) لمؤلفه مايلز كوبلاند . و معربة مروان خير الذي يقول في مقدمته  تعني عبارة لعبة الأمم ذاك النشاط الذي بدأته وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن بغية وضع المخططات المناسبة لبسط النفوذ الأمريكي على بلاد العالم عن طريق السياسة والخداع بدل اللجوء الى الحرب المسلحة وهكذا يقترب  معنى هذه الجملة من ( التخطيط السياسي للصراع على مناطق النفوذ في العالم عن طريق الحرب الباردة)

تحية الصباح .. لعبة الأمم

استعرت العنوان  من كتاب يحمل نفس الاسم( لعبة الأمم ) لمؤلفه مايلز كوبلاند . و معربة مروان خير الذي يقول في مقدمته  تعني عبارة لعبة الأمم ذاك النشاط الذي بدأته وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن بغية وضع المخططات المناسبة لبسط النفوذ الأمريكي على بلاد العالم عن طريق السياسة والخداع بدل اللجوء الى الحرب المسلحة وهكذا يقترب  معنى هذه الجملة من ( التخطيط السياسي للصراع على مناطق النفوذ في العالم عن طريق الحرب الباردة)

نبض الشارع ..زيادة التعويض العائلي هل ستبقى مجرد إشاعة..؟؟

كالنار في هشيم الفيسبوك تنتشر أخبار الزيادة على الراتب من أي باب كان وهذا الانتشار السريع للإشاعة يؤكد جفاف الجيوب والقلوب الشاخصة باتجاه أي قرار يحول الشائعة إلى حقيقة فتتناقل الصفحات الاجتماعية خبر زيادة التعويض العائلي  رغم أن الجميع يعلم أنها مجرد إشاعة وفي حقيقة الأمر أن التعويض العائلي الذي لم يشهد أي ارتفاع منذ خمسة عشر عاما والبالغ 450 ل س للأولاد الثلاثة الأُول لم يعد يكفي ثمن أوقية لبنة حتى لو كان نصفها نشاء كما درجت العادة عند الغشاشين من مصنعي الأجبان والألبان الذين يعملون دون ترخيص(اقتصاد الظل)..

نقطة على السطر ..لنمكّن نصفنا الآخر

ظل عمر المختار رافعاً رأسه لم يحنه لأحد حتى آخر لحظة من حياته عندما تم إعدامه شنقاً من قبل الايطاليين .. حتى أن الكولونيل الايطالي قدم له تحية عسكرية أثناء تنفيذ حكم الإعدام اعترافاً منه بعظمة هذا الرجل المناضل وأنفته ، ولأن وراء كل رجل عظيم امرأة فقد أقر عمر المختار بأن زوجته كانت سبباً في صموده وثباته خلال معاركه الطويلة مع المحتل الايطالي، وأنها كانت عند عودته من كل معركة تسارع إلى رفع ستار الخيمة كي لا يحني رأسه أبداً لأي شيء !!

تحية الصباح .. له ...له يامكرون ...

عجيب أمر هؤلاء الرؤساء الفرنسيين الثلاثة المتعاقبين ، لا بل أكثر من عجيب نيقولاي ساركوزي أرغى وأزبد وتهدد وتوعد واستعرض عضلاته علينا وهي لاتتجاوز عضلات –أبي الفضل – في مسرحية –غربة – ولم يترك سورياً فاراً أو خارجاً عن القانون أو نكرة إلا واستقبله في قصر الأليزيه .
حتى ضاق برنامج الزيارات فمرة الجربا ومرة السيده ومرة اللبواني ..
وهو يشد على أياديهم ويعدهم وعوداً قاطعة بسقوط الدولة السورية .. ورحل ساركوزي غير مأسوف عليه حتى من الفرنسيين ولم يعد يذكر حتى في سوق البالة .

نقطة على السطر ..أغنى الصباح عن المصباح

مثل عربي «أغنى الصباح عن المصباح » توقفت عنده مطولا لكي أحدد زمانه و مكانه و لكن لم أتمكن لكن قادني إلى رحلة بعيدة و أنا أبحث عن الحكمة من هذا المثل المؤلف من ثلاث كلمات و حرف جر حيث قادني إلى ذلك الزمان المغرق في القدم متأملا في صباحات جميلة و قد أذنت شمس ذلك اليوم بالشروق مبددة ظلام يوم دامس

نبض الشارع ..تسطيح للعلم .. وهدم لهويته ..

 لم تعد المدرسة نقطة انطلاق الطالب الأولى نحو منهل العلم وجعله زوادة  للامتحان  وقوة للمعرفة  وحصانة للمستقبل , فالدروس الخصوصية وانتشار المعاهد اللغوية سطح التعليم وجعله يقدم وجبات سريعة مختصرة وهذه الوجبات الخفيفة التي « لا تغني ولاتسمن من جوع»  دفعت الأهالي لإخضاع أبنائهم لوجبة رئيسية تسمى « الدروس الخصوصية » وإذا تعسر ذلك نتيجة ضيق مادي فإنه «مكره أخاك لا بطل»   فالمعاهد اللغوية أرحم وأخف وطأة  «على جيوبهم»، هذه المعاهد التي انتشرت في مدينتنا كانتشار النار في الهشيم , والتنافس والتمايز بين المعاهد  جعل بعضها يهيمن على الساحة ويشجع الطلبة على الانتساب إليها بالدعاية والإعلان «لمنتجهم» ،

تحية الصباح .. بين النّكْز والوكْز

لفتني منذ زمن بعيد استعمال الفيسبوك لمفردة ( نكزك) فلان، وثمّة من المتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي مَن احتجّ على هذه المفردة، لأنّ معناها الشعبيّ المتداول في بلاد الشام لايُعتبَر إيجابيّاً، وبظنّي،- مجرّد ظنّ،- أنّني فتحتُ « المنجد» على معنى هذه المفردة، فإمّا أنّني لم أجدها، أو لم أرها، فلم يعد البصر حديدا كما كان، بيد أنّ كتاب الامتاع والمؤانسة، وأنا أعيد قراءته الآن بعد أن قرأته من قبل بتمعّن قبل قرابة أربعين سنة، ..

توحيد العمل الطليعي

توحيد السلوك العام و أسلوب العمل الطليعي كانت العنوان الأبرز للدورة التنظيمية لمشرفي الوحدات التي أقيمت أمس في مقر فرع الطلائع ليوم واحد هذا ما أوضحه الرفيق نهاد منصور أمين فرع الطلائع مبينا في محاضرته التي ألقاها حول ضرورة توحيد حلقات البحث و منابر الإبداع و الاستضافة و المشاركة في الاحتفالات في المناسبات و الأعياد الوطنية و القومية و مسابقات الرواد أن اللقاء الطليعي أصيب بنوع من الترهل في التنفيذ خاصة بعد العودة إلى الدوام النصفي و لا بد من إعادة الألق إلى العمل الطليعي و سد ثغرات التفاوت في العمل بين الوحدات والمناطق و اختلاف آليات التنفيذ للقضاء على التشتت الذهني عند الأطفال و غرس قيمة

نقطة على السطر ..أتمتة الامتحانات

منذ أكثر من عشرين عاماً تم طرح فكرة أتمتة الأسئلة الامتحانية في معظم مراحل التعليم وبخاصة التعليم الجامعي ، ولكن لا زال هذا حبراً على ورق حتى اليوم ، ولم يكن هذا الطرح من فراغ ، فهو تيمناً بكل دول العالم المتطورة في مراحل التعليم كافة ، ففي تطبيق مثل الأمر نحقق ما لم يتحقق من غايات التعليم على مدى سبعين عامٍ مضت ، فأتمتة الأسئلة تنقل الطلبة من حالة الحفظ إلى حالة الفهم ، وما يفهمه الإنسان يصبح جزءاً من فكره وثقافته الذي لا يُنسى ، ويصبح إنساناً آخر تتفتح لديه ينابيع الذكاء والإبداع بلا شك إلى أن يغادر الحياة ، وبذلك نضمن خرّيجين يساهمون في خدمة المجتمع بشكل أفضل ، وبناء وطن أكثر ازدهاراً ب

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات