محليات

عروض فنية عفوية تثير إعجاب الجمهور

عاش زوار معرض دمشق الدولي الذين توافدوا بمئات الآلاف في ثاني أيامه المفتوحة للعموم أجواء من الترفيه والمرح فرضتها العروض العفوية التي قدمتها بعض الفرق المشاركة بالمعرض في ساحاته الرئيسية نالت إعجاب واستحسان الجمهور.
وأثار عرض البروفة الذي قدمته الفرقة الشركسية “بباريس جك” التابعة للجمعية الخيرية الشركسية إعجاب وأنظار الجمهور الذي تحملق حول الفرقة المكونة من 40 راقصا من الشباب والصغار الذين قدموا استعراضا راقصا مستوحى من التراث الشعبي الشركسي وذلك عند المدخل الرئيسي للمعرض تفاعل معه الجمهور بالتصفيق وأخذ الصور التذكارية.

الكوارث الكونية ومخاطرها

قدم الدكتور فايز فوق العادة رئيس الجمعية الكونية السورية في محاضرة له بعنوان الكوارث الكونية شرحا لأبرز الكوارث الطبيعية على سطح الكرة الارضية منذ نشأتها والتي خلفت ما نشاهده اليوم من ظواهر طبيعية وبشرية واصطناعية.

نقطة على السطر ...صمت الحملان..

كما الصمت جمال في حرم الجمال .. كذا هو ذهب خالص أمام اللغو والكلام ..
نقف مذهولين  لجلال منظر طبيعي خلاب في فصوله الأربعة وليس باستطاعتنا سوى الانبهار بصمت مطبق لروعة خلق الخالق ..
نصمت أمام نطق لوحة  رسام مبدع ٍ..وعند سماع معزوفة ولحن خالد.. ولعبقرية مخترع ومكتشف أذهلوا العالم جيلاً بعد جيل ..
نصمت لنستمتع بصوت مكنونات القلوب والعقول ..نصمت ونحن نبحث في قاموس مفرداتنا اللغوي عن أجمل الكلمات وأعذب العبارات التي يمكن أن نهديها للآخرين ..
من روعة الخلق والفن والإبداع والابتكار ولد سلام ذاك الصمت المسبوك طمأنينة وصفاء روح وذهن وقاد ..إنه صمت الصلوات و الكلمات  ..

نبض الشارع ..مازوت ومونة ومدارس وعيد... !

المعنيون لا يرون الأشياء كما يراها المواطن حتى وكأنهم جبلوا من طينة مختلفة تماماً ،أو بمعنى أكثر وضوحاً دخولهم الشهرية جبلت من غير دخولنا ،ولذلك عندما يقررون توزيع المازوت ...مثلاً لا يتبادر إلى ذهنهم أدنى شك بأن هذا المواطن المنهوك الدخل المغلوب على أمره ليس لديه ما يكفيه لآخر الشهر فكيف سيأخذ مخصصاته دفعة واحدة ،مئتي ليتر ،بحوالي أربعين ألف ليرة سورية ،كيف سيتدبر أمره والضائقة المادية تحاصره من كل الاتجاهات ،فالمونة “وحدها من مكدوس وملوخية وبصل وثوم و..تأتي بالضربة القاضية على الراتب ،وكذلك المدارس بمستلزماتها من كتب ودفاتر ومحفظات وألبسة لا يمكن أن يحيط بها إلا كل ذي دخل عظيم ،والعيد عل

تحية الصباح...كياسة سخاء مستهلك

مؤكّدٌ أنَّ بنائيّة العقل والوجدان تحقّق كلّ منهما الكلية لذات الإنسان وبكليهما يمضي في دروب الحياة، ويسير في أروقة الزمن، وما بين هذا وذاك تتقاسمه إرادات الصروف وتفاعلات الواقع، وتشّدهُ معطيات واقع ، وتحفّه رغائب ، وتناديه فكر وتهزّه أفكار ، وتسمو به أمنيات وتأخذه رؤى لساميات كتب ، وأبحاث ودراسات وعلوم وقناعات تجود بها عقول فتدفع بنفسك صوبها زاداً فتجالس الفكر والأفكار، وتناغي الصفاء في عاليات القمم فتأخذك راقيات الكلمات سرحاً يفيض عبقريّات فتأنس لظلّ شجرة أو بقايا مكان لكأنك الشاعر استوطن مكاناً « طللاً ما بين الدَّخولِ فحوملِ أو برقة ثمهد « أو عرزالٍ على وقع ضوء قمر في ماضيات القوافي ول

نقطة على السطر ...ركوب موجة ....؟!

الحرب لم و لن تهزمنا و نصر جيشنا في الميدان له بلاغته التي تجعلنا مطمئنين إلى أن « سورية » هي الفردوس الساحر و الجذاب الذي سنبقى نحيا به شاء من شاء و أبى من أبى و ثراء هذا الفردوس يكمن في إرادة السوريين و حبهم لبلدهم و صمود كل الشرفاء بوجه العاصفة العاتية كي لا تغرق السفينة و تضيع أمجاد و سيادة بلادهم واجهوا بشرف و نبل و بدماء الشهداء الأبرار تحالفا استعماري الوجهة و الهدف أراد فيما أراد «تخمين» هذا الفردوس و إعطاء كل ذي ثمنه لكن» بازار «المتآمرين فشل و لم يستقطب إلا الخائنين و الرخيصين الذين لا خير فيهم لبلدهم ...هؤلاء « الرخيصون» طبلوا و زمروا و تاجروا وزايدوا على أبناء بلدهم و تنكروا لم

الإصلاح الإداري بين النظري والعملي ..

إن السيد الرئيس  كان ولا يزال وهكذا عودنا أن يكون السباق في كل الخطوات التي قام بها أو المشاريع والقرارات التي أطلقها والتي أراد من خلالها تحقيق قفزات نوعية باتجاه الغد الذي يعمل من أجله ، المستقبل الذي يجعل من سورية دولة عصرية متطورة معتمدة على إمكاناتها الذاتية وقدرات أبنائها بعيداً عن القوالب الجامدة الجاهزة المستوردة ، وبما يحقق المصلحة العليا للوطن والمواطن معاً .

تربية النحل مصدر دخل مهم لأهالي “الدردارية”

تقع قرية الدردارية غربي حمص وتبعد عنها 30كم وتقع على الجهة الجنوبية لأوتستراد حمص- طرطوس ويحدها من الغرب الرابية وعين التينة ومن الشمال الريحانية ومن الجنوب حديدة ومن الشرق الخنساء و ترتفع حوالي 500 م عن سطح البحر سميت القرية بهذا الاسم لكثرة أشجار «الدردار»السوري المتميز فيها و النادر في العالم  و هو شجر حراجي معمر و جميل يصل ارتفاعه أحيانا إلى 25 مترا و خشبه قاس و نادر حيث يوجد غابة من هذه الأشجار بالقرية تمتاز هذه القرية بطبيعتها الخلابة وإطلالتها الجميلة ويعمل معظم الأهالي بالزراعة حيث تشتهر بزراعة الزيتون والقمح والشعير زراعة الفريز ضمن البيوت البلاستيكية, إضافة إلى محاصيل محمية أخرى

تحية الصباح...فلنعترف

الحرب على سورية خططت لها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومولتها دول الخليج وصفقت لها فضائيات وإذاعات ومواقع مغرضة.. ورعتها دول إقليمية على رأسها تركيا .. وخاضتها بالنيابة عن كل هؤلاء التنظيمات الإرهابية التكفيرية إلى جانب فصائل إرهابية مسلحة تدعى «المعارضة» إضافة إلى آخرين يعيشون بيننا

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات