محليات

تحية الصباح...درة المعارض يتألق من جديد

وأنت تدخل بوابته الشمالية الكبيرة ، تشعر بأنك لا تستطيع أن تحبس انفعالاتك ومشاعرك ... الفخر والكبرياء والفرح ..!! فالإنسان أي إنسان ليس شيئاً بغير وطن . والوطن العزيز المعافى الذي يحث الخطا نحو المجد والازدهار ، يخلع صفاته على مواطنيه...!!
تلك كانت مشاعري وأنا أزوره للمرة الأولى قبل إحدى وأربعين سنة ...وهذه المشاعر كانت تتأجج بداخلي كلما زرته فيما بعد .. فالشعور بأنك تنتمي لوطن قوي مزدهر له جذوره الراسخة في تاريخ الحضارة البشرية .. شعور من الصعب أن يوصف بكلمات

قصائد وجدانية و وطنية

تضمنت الأمسية الشعرية التي أقيمت في المركز الثقافي بحمص الثلاثاء مجموعة من القصائد الوجدانية والوطنية والمحكية قدمها شعراء من مختلف المحافظات السورية.
وعرض الشاعر محمد العبد لله من خلال قصيدته المحكية التي حملت عنوان “يا وطن” نماذج متنوعة من البشر منهم من تغلغل الفكر الإرهابي المتطرف إلى عقولهم ومنهم من تاجر بالوطن تحت ستار محبته.
بدورها قدمت الشاعرة هناء محمد العجي قصيدة وجدانية بعنوان “تحية إلى روح الشهيد وسام الجوخدار” تحدثت فيها عن أحد شهداء الوطن الأبطال الذين استبسلوا وضحوا في سبيل عزته وكرامته.

تحية الصباح... يا يوم الخميس!!

ها هم في يوم الخميس .. وها هي نهاية الأسبوع قد قربتْ، وحانَ قِطافُها!! في الخميس يزهر كلّ شيء، الزّمن يتهادَى مُغتبطاً مزْهوّاً، والناس في هدوء وهناءة، وراحة واستراحة، والكلّ يلتذّ بحلاوة الوقت وطلاوته؛ فالنهارُ فيه مُشمس، والليل رَهْوٌ، وفيهما يتمطّى الزمن بكلّ نغم واسترْخاء، ضارباً عرض الحائط بثقل الأيام المنصرمة! ها هو البحّار والعامل والموظف والفلاح إلخ، يصلون إلى شاطئ الخميس، بعد تعبٍ ليستريحوا، بل ليستروحوا في ظلال البيت، إلى جانب الوالدين، إلى جانب الزّوجة والأبناء، مع الأقرباء والأصدقاء، ولكلّ اجتماع طعمه الخاص، وحلاوته المُستحبّة، وموسيقاه الحالمة!

رمضان والإنسان

 يقول السيد المسيح (اجهدوا للعبور من الباب الضيق...)أي لا تكن حياتكم سهلة بسيطة ولتختاروا الطرق الوعرة الصعبة في مسالك الحياة لأن ذلك يجعلكم أكثر قوة وأكثر خبرة وأكثر تآلفاً وإنسانيةً.
ولعل ماقاله السيد المسيح يقترب كثيراً من حكمة الصيام في رمضان وهذا دليل على أن لكل الأديان غاية واحدة ...فالأديان لم تشرع للتفاخر والتباهي وإنما وجدت للعمل بها وفق مدلولاتها وغايتها إصلاح الإنسان وفق ماهو خير لنفسه و خير لمجتمعه فكان لكل فريضة حكمة خاصة بها...
وشهر رمضان شهر الرحمة ومتى تحققت الرحمة دخلنا في عالم الصيام وفي جوهره...

تحية الصباح...قول على قول

قالوا : إن أهرامات مصر الثلاثة – خوفو , خفرع , منقرع – استقطبت علماء الآثار وعلماء البيولوجيا والعاملين في مختلف العلوم الجغرافية والتاريخية والإنسانية منذ مطلع النهضة الحديثة وحتى يومنا هذا , وجهود هؤلاء مجتمعة أدت الى اكتشاف البناء الداخلي للأهرامات وموجوداته المختلفة حتى الوصول الى مومياءات الفراعنة الثلاثة وكان الملفت أن كل من عمل في مجال الكشف عن الأهرامات ومومياءات الفراعنة قضى نحبه بعد وقت قصير من عمله , فكان يقال : إنها لعنة الفراعنة وترسخ هذا التعبير بعدما أكدته أحداث الواقع وربما دفع هذا الكثيرين الى الابتعاد عن العمل في مجال الأهرامات ومومياءات الفراعنة خوفاً من – لعنة الفراعنة

نقطة على السطر ...نجوم استشفائية

 تصاعدت  فواتير الخدمات  الطبية والعلاجية التي تقدمها  المشافي الخاصة إلى مستويات  قياسية باتت  ترجمة أرقامها مستحيلة الفهم على جيوبنا
  ولم يعد بمقدور أي مريض حتى ولو كان ميسوراً متابعة علاجه الكامل فيها ..
 قيم مالية تفرضها  أغلبية المستشفيات الخاصة  لقاء خدماتها  لايمكن قبولها  بل  تعد ضرباً من العبث والاستثمار التجاري البحت  وكأن المستشفيات  أصبحت بأجنحة  و نجوم محددة  لكل خدمة  يتم تقديمها  
وهذه  الفوضى  يبدو أنها بعيدة عن  الرقابة خاصة عندما نسمع أن  تكلفة  عملية  ولادة (طبيعية)  تتجاوز الخمسين ألف ليرة  سورية

نبض الشارع .. فرح .. أم فوضى ...؟!

كنا فيما سلف إذا سمعنا إطلاق نار نعلم أنه إخبار عن وفاة أحدهم وهذا بمثابة الدعوة للمشاركة والمساهمة في تجهيز المتوفى للدفن وتشييعه وفي أيامنا هذه لم نعد نميز بين كثرة إطلاق الرصاص بمناسبة وبدون مناسبة لدرجة أننا إذا سمعنا رشقة هنا ورشقة هناك نسارع بالدخول الى منازلنا خشية أن نكون من أصحاب الحظوظ السيئة   فتأتينا طلقة  طائشة ..

تحية الصباح...سَفْرَة­

كثيرة هي النّصائح التي وردتْ في تُراثنا، وفي أعرافنا، من أنّ الماء الذي لايجري يتأسّن، وأنا، بحمد الله، رغم هذه العُزلة التي ارتضيتُها لنفسي منذ ستّ سنوات وتزيد، فإنّي، كما أرى نفسي لم أتأسّن، لأنّني ظللتُ أجري من كتاب إلى كتاب، ومن زاوية إلى مقالة، وهذا جرَيان من نوع آخر، وإنْ كان ظاهره أنّه في المكان، إلاّ أنّ حقيقته أنّه سفَر من نوع آخر، في بطون الكتب، وفي آفاق الآراء، وفي تعدّد القراءات،
بإلحاح من إبني البكْر، ومن زوجته وابنه، قرّرتُ السّفر إلى طرطوس، والطبيعة في هذه الأيّام تتزيّن بالكثير من فتنتها، فتُغري النّفس بالمُطالعة، وتفقّد الأشياء التي لاتخطر لكثيرين على بال،

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات