محليات

نقطة على السطر... الجرحى وسبر المعلومات

بتحية تحد شامخة ، ومع ابتسامة تطل على وجه الجرحى الأبطال نسمع صوتها تقول : لا تقل إني معاق ستراني في سباق آخر أعبر الشوط بقوة .. بأرجلنا وأيدينا الصامتة سنخط ألوان الأمل وبإرادتنا نتحرك عبر الزمن نحو الأمل هم الشهداء الأحياء الذين تقدموا بالأمس لامتحان ( سبر المعلومات ) الذي أقرته وزارة التربية ( للطلبة الأحرار) لتأهيلهم للتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية العامة وذلك نتيجة الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية على بلادنا على كراسيهم المتحركة تنقلوا من غرفة إلى أخرى ، لم يطالبوا بشيء ولم يشتكوا ويتذمروا من أي موقف على الإطلاق على الرغم من آلامهم والعقبات التي اعترضت طريقهم .

تحية الصباح .. نفحات إنسانية

صوب سحيق الماضي التليد يومئ الأزل باكورة دلالة إلى مرتكز يؤشر معنى سريان الزمان سيلاً , والسلالة البشرية تعاقبَ أجيال وقع ضيف عابر يضرب في الأرض ذات الطول والعرض لكن مآله , فرداً إلى حين , إذ وفق معيار الصيرورة الوجودية , نحن راحلون حتى في المكان , وكذا الأمر مسيرة شعوب وتدرج عصور من عصر برونزي سمي بذلك نتيجة مزج  النحاس بالقصدير , و آخر حديدي جراء استخدام اكتشافات متسلسلة أزماناً لشعوب هي صدى لدور الإنسان مكوناً أساساً في إعمار حراك كل مد وجزر في آفاق الكينونة الوجودية له , ومتسع المدى الزماني فضاء رحباً ليغدو بذاته خير معبّر عن ميزته أنه موجود اجتماعي , جوهره الإنساني كامن في الأمنيات ال

نقطة على السطر...ظاهرة المعاهد الخاصة !

إن ظاهرة انتشار المعاهد الخاصة في المدينة غير طبيعية، فقد أصبح بين المعهد والمعهد معهد ، وجميعها كُتب على يافطاتها دروس خصوصية من الأول الابتدائي إلى الثالث الثانوي ، هل هي ظاهرة صحية بوجود مدارس رسمية تنتشر في كل مكان ، ولها كوادرها التدريسية في كل الاختصاصات ؟ إذا كان الطلاب جميعهم يحتاجون لدروس تقوية فماذا تفعل المدرسة الرسمية إذن؟هل أصبحت  المدارس لتمضية الوقت ريثما ينتهي دوامها كي يذهب طلابها من جديد إلى تلك المعاهد لتلقّي الدروس ؟ هل السبب هو المناهج غير المتناسبة وقدرات الطلاب الذهنية والمعرفية ؟

فيلم دمشق - حلب على مسرح دار الثقافة

عرض على مسرح دار الثقافة بحمص الفيلم الروائي الطويل / دمشق _حلب/ بحضور مخرج العمل باسل الخطيب والفنانين القدير دريد لحام وكندا حنا وجمهور كبير من المهتمين .
ويروي الفيلم حكاية رحلة إفتراضية في حافلة لنقل الركاب بين دمشق و حلب تجتمع ثلة من الناس مختلفي التوجهات والأعمار والأهواء بحيث تشكل صيغة ما عن المجتمع السوري، بما يحمله من تنوع وتعدد في طيف بنيته الاجتماعية، «عيسى» المذيع السابق يسافر إلى حلب لزيارة ابنته، و في الحافلة يتضافر جزء من مصيره مع مصائر من وجدهم هناك، و آخرين كانوا على تماس مع هذه الرحلة.  

محاضرة للكاتب والمخرج المسرحي فرحان بلبل

بدعوة من فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب قدم  الكاتب والمخرج المسرحي فرحان بلبل محاضرة بعنوان (قصة مسرحية ) استهلها بحكاية عن مخرج وممثل تخاصما حول بناء شخصية مسرحية وتفسيرها .
وقد أظهر الأستاذ بلبل من خلال سرده جهل وتخلف ودكتاتورية المخرج المتخصص في المسرح من خارج سورية ، بينما كال المدائح للممثل الواعي بمهنته المستند إلى خبرته وتجربته ومعرفته المسرحية ومن خلال ذلك الحوار الحاد بين المخرج والممثل قام راوي الحكاية - الأستاذ فرحان بلبل - قام بتعليم المخرج أصول وقوانين المسرح .

تحية الصباح ..الصحة تاج!!

عندما كنّا في الصف الرابع الابتدائي في ستينيات القرن الماضي طلب منا المعلم أن نكتب موضوعاً إنشائياً نشرح فيه القول «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء » . لا أعرف كيف خطر لي هذا الموضوع .. فقبل أيام جاءني صديق يقول لي : « لو لم تقدم الدولة لنا سوى العلاج الصحي والتعليم المجاني لكفانا فخراً..».

نقطة على السطر...بين الموظف والمراجع

ما أصعب التعبير عن فكرة أخذت تجول في خاطري..أريد لها الخروج بدقة تماماً كما جالت في ذهني حتى لا تأخذ أسلوب التجريح الدامي الذي لا أتمناه..خاصة في ظل علاقاتنا الاجتماعية التي تأثرت نتيجة الحرب التي تشن علينا فلا يمكن  أن نقبل أي نقد صحيح لتصرفاتنا أو تقويم لمسارنا..هي ازدواجية في شخصيتنا وحياتنا التي نعيشها..فالكثير من الأشخاص أخذوا يفتشون عن وظيفة أي وظيفة يريدونها ليكملوا مشوار حياتهم من خلالها, ويسدوا رمق أسرتهم في ظل الظروف الصعبة الحالية  يريدون أن يقدمون أنفسهم على أساسها فحاولوا القفز على بعض المراحل الزمنية حتى وصلوا إلى  مبتغاهم , وتربعوا على الموقع الذي يريدونه ..ليعلنوا بعدها حرو

تحية الصباح .. طموحات مؤجلة

في سياق صيرورة الحياة وكينونتها وفي متسع من تشكل المجتمعات والدول تبقى الأجيال الناشئة هي الهم والاهتمام إذ أن من أولويا ت سلم فاعلية الدول وحضورها الزماني والمكاني هو وضع سياسات تربوية  وطنية مبنية على أسس منطقية خاضعة للتطور وتراعي مستجدات ومستلزمات المراحل العمرية منذ مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي ( الروضة ) وحتى مرحلة التعليم الجامعي .

نقطة على السطر...أحلام متأرجحة

لتأملات كل إنسان وميض خاص مشحون بالحنين لما مضى من الأيام ولا سيما التي تمتلك أحاسيس من الوداد ولكن عندما يغدرنا الحلم غير مرة تنسال أوردة الحروف لتشكل كلمات  بوح التذكر لنلتفت إلى نجوى الزمن متأملين مدى مناجاته لوقعنا المبحر بنا إلى قلاع التاريخ التي كتب على جدرانها أسرار أسطورة شعب أبى أن يذل مهما عانقت دماؤه تراب وطنه ومهما  زّينت هامات رجاله أكاليل الغار..

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات