محليات

تحية الصباح ..الدّخان

أقصد ب « الدّخان» التّبغ تحديداً، والذي دخل بلاد العرب والمسلمين ، عن طريق المستعمرين في بداية القرن السابع عشر ، بحسب إحدى الموسوعات، وانتشر هذا الانتشار الهائل.
لن أتكلّم عن أضراره فقد أصبحت معروفة، ولكنني سأذهب معكم إلى بعض القصص ، او مايشبه القصص.

ختـــــام مســـــــــــابقـــات رواد الطــــلائـــــــع

بمشاركة أكثر من ألف رفيق و رفيقة من مختلف الاختصاصات انتهت أمس مسابقات الرواد على مستوى الفرع و التي أقيمت في مقر الفرع و معهد إعداد المدرسين و مدرسة الشهيد ناظم الأطرش على مدى أسبوعين «ريفا و مدينة» في اختصاصات  الإعلامي الصغير والفنون الجميلة والمسرح والموسيقا والتربية التقنية والشعر و الخطابة والفصاحة والقصة والتعبيرالأدبي واللغات واختصاصات العلوم والتقنيات  والرياضيات والحاسوب حيث سيتأهل الفائزون فيها للتنافس على مستوى القطر في وقت لاحق من هذا العام  .‏

من المرسل.. !!

إن الرسالة لم تكن من القيادة الأمريكية إلينا بل من الجندي العربي السوري إلى القيادة الأمريكية « حذار من الإعادة» فصواريخكم ألعاب نارية .. كما عبر الشعب السوري صباح العدوان .. و علائم النصر في وجه كل مواطن .. فالنصر أو الهزيمة هي حالة معنوية أكثر منها كسب أو خسارة، إنه نصر محلي و عربي و دولي .. إثبات للخبرة و القوة و المهارة للجيش العربي السوري و منظوماته البشرية و الاستراتيجية عتاداً و عدة ،تقنية عالية في التعامل مع أقوى دول العالم . حيث راح الجندي العربي السوري يتعامل مع الأهداف المعادية بكل هدوء و ثقة تماماً كأنها ألعاب نارية .

الجلاء .. مسيرة نضال

بين عيد الجلاء في السابع عشر من نيسان عام 1946, والذي أفضى إلى جلاء آخر جندي فرنسي محتل عن أرض سورية عبر كفاح وطني خاضه شعبنا...وبين السابع من نيسان من العام 1947يوم تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي ...ثم ثورة الثامن من آذار في العام 1963 ومن ثم قيام الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد...بين هذه المحطات المتعاقبة خيط وثيق يشد المناسبات الثلاث فيعطي سورية في الجلاء البعد والرسالة الوطنية .
 فإذا كان جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية في السابع عشر من نيسان عام 1946 قد حرر سورية وطنياً ,فان السابع من نيسان عام 1947 وضع بذرة الحركة القومية في أرضها .

تحية الصباح .. ترامب .. الوحوش لاتغرّد!

لم نر منظرا ً أقبح من منظرك وأنت تقف متورّما ً بحقدك وعنجهيتك وظلمك لتعلن للعالم أجمع بدء عدوانك اللئيم على سورية الذي تزامن مع سماعنا لأصوات انفجارات في السماء  غربي حمص ، في فجر يوم لايشبه غيره  حيث شاهدنا عبر أسطحة  منازلنا كيف كانت دفاعاتنا الجوية البطلة في حمص تتصدى لصواريخك  الغبية ..القبيحة .... ولكن نود أن نسألك سيد ترامب : ألم تشعر بأنك قزم صغير وأنت تستعين بالفرنسي والبريطاني لتنفذ هجوما ً محدودا ً على بضعة مواقع في دمشق وحمص ماهي إلا منشآت للبحوث العلمية ..

أغانٍ وطنية وتراثية في ساعة فرح

ساعة فرح بمناسبة أعياد نيسان و آذار أقامها فرع طلائع البعث في حمص على مسرح دار الثقافة قدمتها فرقة كورال الفرع لوحدة محمود سلوم للأنشطة الطليعية من إعداد و تدريب الرفيقة أجفان خليل بمجموعة من الأغاني الوطنية و الشعبية مثلت لوحات فنية تراثية لمحافظات القطر أبدع خلالها الرفاق الطليعيون في تأديتها و بتفاعل الحضور و تشجيعه.

دفاعاتنا تعزف لحن الانتصار

بعد حرب دامت أكثر من سبع سنوات  لم يترك فيها أعداء سورية سبيلا لإرهابها وتدميرها ولا طريقة وحشية للقتل والذبح و الموت الذي انتشر في الشوارع والبيوت  بعد  حرب إعلامية ونفسية و اقتصادية  لجؤوا إلى خيارهم الأخير و اجتمعوا بعدوان ثلاثي  رغم أنهم مجتمعون منذ أكثر من سبع سنوات   و ذهبوا بعيدا  بأحلامهم و توقعاتهم  حتى أنهم صدقوا  الكذبة  التي اخترعوها و ظنوا أنهم بإرهابهم و اعتداءاتهم قادرون أن يثبطوا من عزيمة الشعب السوري  هذا الشعب الذي  يضرب المثل بصموده وصبره و تضحياته.

طريق معبد بالياسمين

بدا طريق حمص دمشق طويلاً كعادته  ..لم يتغير شيء بعد سنوات انقطاع ..طريق أعاد ذكريات وأثقل الرأس بأسئلة وتصورات لما سنراه في دمشق.
 الزيارة  أتت لعيادة مصاب في أحد مشافي العاصمة، في ذاك المشفى حيث امتزجت الآهات بالعزة والإباء والإصرار على مواصلة المعركة حتى الشهادة أو النصر ..هناك يكابرون على الجراح بصبر قل نظيره كيف لا .. ونحن شعب فيه أناس مازالوا يقاتلون ويقودون معارك  بقدم واحدة أو بيد واحدة ويخرجون منتصرين في كل مرة ..

تحية الصباح .. ياراقداً في روابي ميسلون ...أفق !!

في اجتماع طارىء لما عرف بالحكومة العربية في سورية عقد في الخامس عشر من شهر تموز عام ألف وتسعمائة وعشرين ،وترأسه الملك فيصل الأول بن الحسين حضره عدد من الوزراء بينهم يوسف العظمة وزير الحربية ،ناقش المجتمعون مضمون (انذار غورو )الذي يطلب استقالة الحكومة والقبول بالانتداب الفرنسي وحل الجيش الوطني ...رأى بعض المجتمعين أن الفرنسيين بما يملكون من عتاد وعديد سوف يدخلون دمشق محتلين ..فانتفض وزير الحربية يوسف العظمة وقال (لن يدخلوا دمشق إلاّ على أجسادنا )

نقطة على السطر ..على خطا النصر يكون البناء

لا تردد مع الإرادة بل إن التردد يصيب الإرادة بمقتل ، و إرادتنا الصلبة  نحن السوريين أصابت العالم بذهول لما نمتلكه من قوة و تحد في مواجهة أبشع حرب كونية وجهت فوهاتها باتجاه عقولنا و قلوبنا راهنوا فيها على صمودنا فتجرعنا بحر الصبر و تحدينا المحال أرادوا مسح أدمغتنا و استبدال جلودنا و خلق تناحر في عالم يأكل بعضه بعضاً وفق ما يتطلبه شرخ أوسط جديد بشرت به المشؤومة الذكر كوندليزا رايس « ضمن هدوء ما قبل العاصفة لكن إرادتنا «الوطنية المنشأ» هي من حمتنا من الانزلاق وراء جحيم مشروعهم التقسيمي الذي لم يأخذ معه سوى حثالة المجتمع ممن يشبهونهم حتى العظم ممن لا انتماء فكرياً أو عقائدياً يرسخ أقدامهم بهذه

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات