أدونيــس .. شعره ونتاجه الأدبي

بسبب الفقر لم ينتظم أدونيس (علي أحمد سعيد اسبر) في المدرسة, إلا في سن الرابعة عشرة من عمره,ثم تخرج من جامعة دمشق قسم الفلسفة عام 1954 وتزوج من الدكتورة خالدة سعيد التي كا...

تأبط شعراً.. قلب يهوى الارتطام

نام حبري .. وسرى بي ترنيم أزرقكنتَ تقف هناك خلف الصباح عندما ناديتك... كان صوتي ندىوقلبي غابة... لا تصغي لفجان قهوتي إنه يهذي ..بعرائس من تيه ..وقلب يهوى الارتطام ... يحل...

الثنائيّاتُ الضّديّة في عناوين الدّواوين الشّعريّة

يُمثّلُ العنوان قي أي نصّ أدبي ـــ أيا يكن الجنس الأدبي الذي ينتمي إليه ـــ المنارة التي تشعُّ بأنوارها على ما يأتي تحت امتداد مساحاتها لما يمثله العنوان من حمولات دلالية...

مفكرة ثقافية

تقيم مديرية الثقافة في حمص بالتعاون مع المركز الثقافي المحدث في الزهراء منتدى حمص الأدبي غدا الأربعاء في صالة الشهيد محارب الاحمد يشارك فيه كل من الادباء:هيام عبدو ,منال ...

النهـــــوض الثقـافـــــي

ليس لأفكار الإنسان حدود يقف عندها فهو يبحر في المدى مؤطرا غاية الحياة بتفاصيل تقدمه وتطوره في جميع المجالات لذا يجتهد ليرسم لوجوده معنى منزها عن التبعية ويبتعد قدر المستط...

واقع أدب الاطفال ..دعم الكاتب وايصال الكتاب مجاناً للطفل

الكتابة للأطفال ليست سهلة ولا هي تسلية بل تحتاج ليس فقط إلى موهبة ,وإنما إلى دراية بعالم الطفل,وخبرة طويلة وعميقة في طرق التعامل معه خاصة وأن الطفل هو ركيزة المجتمع الاول...

تأبط شعراً..شام المجد

 ياشام إني في هواك متيم فدعي الغرام بخافقي يتلملم روحي سكنت وكنت خير عشيقة منك إليك محبتي تتعاظمكنت الحنان لعاشق ﻻيرتضي إﻵ اﻹباء وفي ربوعك مكرمأعليت مجدآ للعروب...

كتاب من حمص ..مفتاح شيفرة الكون

الباحثة في العلوم – علم الكائنات الحية – لبنى حسين عبد الله الهاشمي ، من مدينة حمص نالت عدة جوائز عن بحوثها المبتكرة في هذا المجال . وهي تحضر لنيل درجة الدكتوراه في العلو...

آراء متضاربة حول الحداثة الشعرية

لقد بذلت القصيدة بشكلها القديم جهداً ، في محاولة للاستمرار لكنها لم تستطع ، إلا من قبل قلة من المبدعين ، الذين لديهم طاقة شعرية فنية ..أما الشعر الحديث فقد حاول البعض الو...

(مرايا الروح )... مرايا الوطن الجريح

سأبكي لتضحك ، وسأحزن لتفرح ، وسأنكسر لتنجبر وسأتلاشى لتتشيّأ ...!! هذا الركض المجنون بأقدام عارية في حقول الزجاج المكسر الممدود فوق دروب معبّدة بالجمر ، يلتهم خرفان الفرح...