مفكرة ثقافية

-- برعاية مديرية الثقافة بحمص وبالتعاون مع المركز الثقافي المحدث في الزهراء يقيم منتدى حمص الأدبي يوم الأربعاء 13/2/2019 أمسيةشعرية يشارك فيها كل من الشعراء :ــ غسان دلول...

من أجل عينيك

من أجل عينيك القصيدة أشرعت أبوابها فتمايلي في ساحها بوحا يدغدغ ماء قلبي لوّني أوقات عمري بالذي يعنيه عطر الاشتهاء الورد حدّثني طويلا والقوافي لملمت أوجاعها ومضت إليك والص...

البناء الثقافي... (الواقع والمستقبل ـ آمال وطموحات)1 من 2

إنّ الحرب الطاحنة الّتي تعيشها بلادنا فرضت تغيّرات حادّة وجذريّة على البنى المجتمعيّة بكل مستوياتها وأنتجت انكسارات حادّة على مستوى الذاكرة الفرديّة والجماعيّة وعلى مستوى...

تناص أم سرقة...؟ من يجرؤ على نشر لوائح سوداء بأسماء لصوص الأدب

كثر الحديث عن التناص الأدبي أو السرقة كما يفضل البعض تسميته ,خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي فبات من الطبيعي أن تجد نصك الذي نشرته قبل ساعة منشوراً في بعض الصفحات ...

تأبط شعراً. . المخرَّم

أعليتُ صرحَ هواك ِ فهْوَ محرَّمُوقفوتُ فيكِ الشعر ..... فهْوَ مكرَّمُ ورأيتَ شطر َ الحسنِ فيك فلم تزلْروحي به ِ سكرى ... وأنت المغنمُ فالعذرَ سيّدتي إذا وافيت ُ والأشواق...

خريـــف المــعنى

استغرقت صفحات هذا الديوان (210) صفحات من القطع الصغير ، تضمنت (75) تنهيدة نجحن في عبور جسر التنهدات وقد كنّ متفاوتات بالنفس الشعري فمنها ما جاء بعشر تنهيدات ، كقصيدة ( شت...

بحث أدبي... (ققج) .. أدب الباب الخلفي!

يقول الكاتب الفلسطيني «طلعت سقيرق» بمقالٍ قيّمٍ بجريدة «الأسبوع الأدبي» السورية: «أعترف، ثمّ أشهد، أنَّ الكتابة دخولٌ في المستحيل، وغرَقٌ في الوجع، الذي لا يرحم»! وكان ال...

الدعوة إلى (الثقافة الثالثة) ... مبرّرات منطقيّة ..الثقافة طيف واسع من الألوان يبدأ بالرقيّ والجمال

الثقافة سلوك اجتماعيّ ,ومعيار وجود وحياة في المجتمعات البشريّة ، وتعدّ مفهوماً مركزيّاً في (الأنثروبولوجيا - علم الإنسان) يشمل بعضَ جوانب السلوك الإنسانيّ والممارسات الاج...

رؤى ..الثقافة ليست ترفاً نخبوياً

متفقون أن حرب الثماني سنوات على سوريتنا كانت حربا ثقافية استهدفت تراثنا وآثارنا وكذلك استهدفت فكرنا , ما يجعلنا أمام مواجهة حقيقية وتحدٍ كبير في تحصين أبنائنا وإنساننا من...

كتاب من حمص ..و كل ما فيك هيام

يبدو أن قصيدة النثر لها الحضور الأوسع في المشهد الشعري عندنا ليس في سورية فحسب بل و في البلدان العربية الأخرى بعيداً عن هوية هذه القصيدة التي لا يعترف بها البعض و يصفونها...