في عيد حماة الديار ... جنودنا البواسل : مستعدون لبذل المزيد من التضحيات للحفاظ على عزة وكرامة وطننا ..

 حماة الديار... سلام عليكم يا عنوان عزة الوطن ورمز شموخه وصموده وإبائه.. بكم ترفع الرؤوس عالياً إلى سماء المجد والعزة والسؤدد، فأنتم تاج العزة الذي يكلل هام الوطن.. عليكم تعقد الآمال وبكم تتحقق الأمنيات ..

تضحياتكم أيها الأبطال الميامين بلسمت جراحاتنا النازفة.. وأرواحكم الطاهرة عربون محبة ووفاء للوطن... دافعتم عن  شعبكم الذي يرى أنكم رمز عزته وفخاره وعنوان صموده وكرامته وأنكم معقد الأمل وموئل الرجاء والدرع الذي يحمي الوطن ... في الأول من آب عيد الجيش العربي السوري الذي يترافق مع انتصارات يسجلها التاريخ تعجز الكلمات عن وصف عطائكم وتسمو الروح أمام تضحياتكم وتنحني الهامات لتقبيل تراب رويتموه بدماء الشهداء...

بمناسبة الأول من آب عيد الجيش العربي السوري كانت لنا اللقاءات التالية مع جنودنا البواسل ...

سيبقون قدوتنا

النقيب أحمد حمدان  "جريح حرب مسرح " قال : في ذكرى عيد الجيش العربي السوري , جيش سورية الباسل الذي صان الأرض والعرض , لا أستطيع إلا أن أستذكر بطولات رفاقنا كل في موقعه قبل استشهادهم , والذين كانوا في الشهادة انتصار ووجود وعزة وكرامة , ونحن مؤمنون أن كل قطرة دم سالت من رفاقنا  ستنبت آلاف الرجال الذين بدورهم سيقدمون دماءهم من أجل عزة وكرامة وطننا, وأضاف: أمام عظمة هذه التضحيات يجب أن نكون بحجم المسؤولية وأن نحمل وصية الشهداء ونستمر في نهجهم , والذي يقوي عزيمتنا اليوم أننا نعيش الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري على امتداد ساحات الوطن , ونحن واثقون بأن الأعداء لن يستطيعوا أن يكسروا فينا إرادة الشهادة والكرامة ,فنحن جميعا نستلهم منهم معاني العزة والعطاء والإباء والشموخ , فالشهداء سيبقون قدوتنا في تقديم كل غال ونفيس  من أجل سورية, فتحية لكل جندي سوري في جيشنا الباسل في عيده وهو الذي يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء لتعود سورية بلد الأمن والأمان.  

أبناء الوطن الشرفاء

‏ باسم عباس "ضابط في الجيش العربي السوري قال: إن التضحيات التي يقدمها جنود الوطن  ليست غريبة على أبناء سورية الشرفاء الذين لا يبخلون في تقديم الغالي والنفيس صوناً لوطنهم وكرامته وعزته, واليوم في ذكرى عيد الجيش ,عيد الأبطال الشرفاء الذين نذروا أنفسهم فداء لسورية نقول  : إننا  نفتخر بأننا أبناء هذا الوطن ونعتز بشهادة رفاقنا  الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحفاظ على أمننا واستقرارنا,إننا نؤمن بأهمية الشهادة في حماية الوطن وصيانة حريته ونحن على استعداد لتقديم كل غال ونفيس في سبيل ذلك , وختم قائلا  :تحية لأبطال الجيش الميامين الساهرين على راحة وأمن المواطن في كل شبر من سورية التي تستحق التضحيات لتبقى قوية منيعة في وجه كافة المؤامرات التي تستهدف أمنها واستقرارها .

ستزيدنا قوة وإصراراً     

‏علاء بدّور "جندي في الجيش العربي السوري "قال: في ذكرى تأسيس الجيش العربي السوري واثقون  أن المؤامرة ستنتهي والفكر التكفيري سيزول تحت أقدام الأبطال الميامين البواسل, الذين نفتخر بهم .

تاريخ حافل  

رامي عبدو "جندي في صفوف الجيش العربي السوري " قال : تاريخنا السوري  حافل بقصص البطولات والتضحيات ومليء بملاحم سطرها أبطال دافعوا عن هذا الوطن واستشهدوا ليحيا الآخرون من بعدهم وينعموا بالحرية والأمان.‏

وأضاف : إن هذه الحرب الكونية الظالمة التي يواجهها شعب سورية هي اعتداء على الإنسان وعلى كيانه ووجوده, لذلك فإن الدفاع عن الوطن واجب, من أجل الحفاظ على  الأرض والدفاع عن العرض, لذلك لا غرابة أن يضحي الأبطال في سبيل أرضهم وكرامتهم وكيانهم, ووجودهم الإنساني والحضاري في أعظم مكان نعيش فيه وهو وطننا الغالي سورية ..

خالدون في الذاكرة

سهير الجوراني زوجة الشهيد مضر الجوراني قالت : في عيد الجيش  نقول .. لقد سطر الأبطال تاريخ الكبرياء وضحوا بأرواحهم الطاهرة لدفع الذل والمهانة عن تراب وطننا الغالي سورية ..دخلوا سجل الخالدين , وقد كرمهم الله بالشهادة ، والكل يدرك أن دماء الشهداء التي روت تراب الوطن ستزيد الشعب السوري قوة ومنعة وإصراراً للدفاع عنه ,  والشهداء سيبقون خالدين في الوجدان و الحرب على بلدنا ستنتهي والفكر التكفيري الذي لا يمت للإنسانية بصلة سيزول تحت أقدام الجيش العربي السوري الباسل, و الشهادة الطريق الوحيد للحفاظ على كرامة الوطن.

والد الشهيد البطل النقيب باسل العباس قال: في عيد الجيش نستذكر أبطالنا العظام الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل عزة وطنهم ،  هم خالدون في ذاكرتنا , وستذكر الأجيال القادمة عبق  قصص بطولاتهم وتتناقلها على مر الزمن تكريماً لمآثرهم واعترافاً بفضلهم وتضحياتهم في سبيل وطنهم الذي عشقوا ترابه .. نعم إنها الشهادة أعلى المراتب وقمة المجد الذي لا يفنى.‏

بشرى عنقة – يوسف بدّور