المؤامرة تبدأ من هنا ......؟؟؟!!!

العدد: 
13864
إنهم يتاجرون بنا بأطفالنا بشبابنا بكل مانملك ...

نعم إن المؤامرة تبدأ من هنا فكل من يسعى للخراب هو متآمر وكل من يساهم في هذا الدمار الذي يحدث هو متآمر ..؟؟؟!!‏

قد يقول الكثيرون إن المتآمر له مواصفات خاصة به لايتشارك بها مع البقية الباقية إلا أننا - وهنا أتحدث باسم المواطنين الفقراء - الذين أنهكهم الغلاء الذي استفحل و بات طاعونا يقتل كل من يمر بجانبه أقول :‏

إن كل من ساهم بشكل أو بآخر في ازدياد وطأة الأيام وقسوة الليالي على المواطنين ....وكل من حاول استغلال الأزمة التي نمر ويمر بها وطننا لكسب خاص على حساب الآخرين ...هو متآمر وكل من سعى إلى استغلال موقعه في أية جهة كانت أو في أي موقع كان بهدف التضييق على المواطنين هو متآمر ....‏

قد تختلف أنواع التآمر باختلاف الأهداف التي يسعى إليها المتآمرون فذلك الذي يأتينا من الخارج يهدف إلى سرقة الأرض وإذلال أهلها لاتهمه الطريقة التي يصل بها إلى أهدافه سواء عن طريق القتل أو التدمير أو التهجير أو الإلغاء والفناء ...... أما متآمر الداخل فخطته اقل طموحا تقضي بسرقة قوت المواطن اليومي وما إذلاله في طوابير من اجل الحصول على رغيفه اليومي وبعض من حاجاته الضرورية إلا بعضا من نتائج هذا الاستهداف غير المعلن والقتل والانتهاك غير المصرح به ..مع انه يحدث يوميا .......!!!‏

ولعلنا كتبنا ولأكثر من مرة حول استغلال بعض التجار أو الأشخاص من ذوي النفوس الضعيفة الذين سولت لهم أنفسهم (في ظل غياب الرقابة بكافة أشكالها )سرقة جيوب المواطنين من خلال احتكار أنواع عديدة من الأساسيات التي نحتاجها جميعا أو العمل على الارتفاعات المتتالية للمواد الغذائية والاستهلاكية الأخرى ...أو تفريغ مواردنا وتهريبها بطريقة أو بأخرى .......كل هؤلاء ألا تنطبق عليهم صفة التآمر ....‏

ولعلنا في هذه العجالة و كالعادة لابد أن نذكر في مثل هذه الموضوعات الفساد و الفاسدين الذين كان لهم الضلع الأبرز فيما وصلنا إليه باعتبارهم السبب المباشر الذي ساهم وبشكل فعال لايمكن نكرانه في استفزاز و تأجيج الكثير من المشاعر السلبية .........التي ساهمت في بداية الأزمة في اشتعال الكثير من النيران والحرائق والتي لم تتمكن الجهات المعنية حتى الآن من القضاء عليها لتمكن المستغلين من استثمارها بالشكل الأمثل وتحويها إلى بؤر عصية من الصعب القضاء عليها ................‏

في ذكرى الجلاء نقول إننا مستهدفون وسنبقى دائما كذلك لأننا نملك مالا يملكه الآخرون ...لأننا نملك مايحتاجه الآخرون ...!!فلنحاول جميعا أن نتخطى طموحاتنا وأحلامنا ونرقى ولو قليلا عن استغلال واكتساب ماليس من حقنا حتى لانصنف يوما في خانة المتآمرين...!!!‏