رقابة

سيارات سائحة تعمل كسيارات نقل عامة ..؟!

نقل لنا بعض أصحاب السرافيس معاناتهم بالقول: هناك سيارات خاصة تعمل كسيارة عمومي على خطوط الريف أو داخل المدينة وهم بذلك يتهربون من دفع رسوم مالية كالتي تترتب على سيارات نقل الركاب العمومية وهي تفوق خمسة أضعاف الرسوم المترتبة على السيارات  السياحية رغم أن تلك السيارات تتقاضى أجورا أعلى من سيارات النقل العمومية فالسرافيس المرخصة تدفع رسوما تقارب ال 75 ألف ل.س في حين لا تدفع السيارات السياحية أكثر من 15 ألف ليرة سورية وغالبا ما يكون أصحاب تلك السيارات موظفين يجمعون الركاب بسياراتهم الخاصة ويبررون ذلك بالأوضاع المادية الصعبة وبارتفاع أسعار البنزين ...؟!وبعض الركاب يفضلون تلك السيارات ويتعاقدون

المخطط التهم لي قطعة الأرض الوحيدة التي املكها

المواطن (س) من أهالي قرية أم الميس تقدم بشكوى يبين فيها أنه اشترى قطعة ارض من جاره قبل أن يكون هناك مخطط لقرية أم الميس ليفاجأ بان هذه القطعة الوحيدة التي يملكها في القرية المذكورة قد ذهبت في التنظيم تحت مسمى مركز إداري وبدأ الرجل رحلة الألف ميل بتقديم اعتراض على المخطط لدى بلدية أم الدوالي التي كانت تتبع لها قرية أم الميس سابقا ثم صارت تتبع لبلدية حديدة وقد حاول صاحب الشكوى عشرات المرات أن يغير صفة قطعة الأرض دون جدوى وأرضه هذه تقع على طريق الخنساء ام الميس من الشمال والغرب وشارع المدرسة الابتدائية في قرية ام الميس من الجنوب ويؤكد المشتكي انه لما اشترى قطعة الأرض لم يكن هناك أي مسح  تنظيم

الصيانة عما قريب....؟!

مجموعة من الأهالي العابرين لطريق تلكلخ الدبوسية  تقدموا بشكوى يبينون فيها أن الطريق المضطرين لسلوكه يوميا مليء بالحفر ويحتاج لصيانة عاجلة وأنهم لم يلقوا سوى الوعود بصيانته منذ زمن طويل ولكن المياه الغزيرة في المنطقة تزيد من عمق الحفر وتخرب الطريق أكثر وأكثر في كل موسم وقد  علمنا من مصادر موثوقة أنه سيتم المباشرة بصيانة طريق تلكلخ الدبوسية عما قريب وما على الذين انتظروا اعواما عدة سوى الانتظار قليلا فقد حانت ساعة الصيانة كما علمنا.

إشارات تحذيرية عند تقاطع سكة القطار مع الطرق.؟!

مجموعة من أهالي قرية خربة غازي تقدموا بشكوى يبينون فيها أن طريقاً رئيسيا في قريتهم يتقاطع مع سكة القطار في نقطة تقع داخل أراضي القرية مما يعرض العابرين على الطريق إلى خطر التصادم وقد تكررت الحوادث المؤسفة في هذا الجانب وهم يطالبون بإعادة نقطة الحراسة على ما كانت عليه قبل الحرب والقرية معروفة بأمنها وأمانها خاصة مع عودةعمل السكك الحديدية فهل هناك من مجيب...؟!
 

مصائد الحفريات ..؟!

حمدا لله ...تقنيات وسائل الاتصال الحديثة لم تعد تخفي شيئا فالجميع تحت دائرة الضوء مهما صغر الموضوع أو تضخم خاصة تلك الأخبار المتعلقة بوفاة بعض الأشخاص نتيجة الإهمال ومنها موت رجل في العقد الرابع من عمره في حفريات كرم الشامي منذ أكثر من شهر بعد أن سقط في إحدى الحفر لأن مكان الحفر بقي دون وضع أشرطة تحذيرية ودون حماية ...

تم تصديق العقد والتنفيذ عما قريب.؟!

سبق ونشرت جريدة العروبة شكاوى الأهالي المتكررة في قرية المحفورة من الازدحام الطلابي في الصفوف وضرورة بناء ملحق في مدرسة القرية ليستوعب الأعداد المتزايدة للطلاب خاصة وان القرية شهدت حركة بناء جديدة خلال الحرب وزاد عدد السكان وقد علمنا من مصادر موثوقة أنه تم تصديق العقد الخاص بإنشاء ملحق في مدرسة  الشهيد علي يوسف رحال قرية المحفورة وهذا من شأنه أن يحل المشكلة بشكل جذري.ونحن نبشر الأهالي بقرب تنفيذ المشروع.. ؟!

 

شين ومشكلتها المتكررة

لانعلم عدد  الزوايا و حجم المساحات الورقية  والالكترونية التي يجب أن تملأها نداءات أهالي شين  لتحسين الواقع الخدمي في بلدتهم
 ولانعلم أنه علينا مع كل هطول مطري أن نكتب زاوية أو شكوى من أجل إيجاد الحلول المناسبة للتغلب على مشكلة غزارة وجود مياه الأمطار على امتداد مايقارب ثلاثمائة متر وصولاً إلى المدخل الرئيسي في القرية خاصة إذا علمنا أنه من وسط القرية لاتوجد أي عبارة أو مجرى مائي لتصريف مياه الأمطار وبالتالي عند كل هطول مطري تتجمع مياه الأمطار في الشارع الرئيسي بسبب الطبيعة الجبلية للبلدة وتصبح الغزارة بأعظمها عند المدخل الرئيسي ...

ردود رسمية...سيتم إدراج مشروع الصرف الصحي لاحقاً

وردنا الرد التالي من مديرية الخدمات الفنية
إشارة لما ورد في صحيفة العروبة بتاريخ 4/10/ 2017 بالعدد رقم /14948/ على الصفحة الأولى تحقيق بعنوان : “ الحمودية قرية منسية وخارج حدود الاهتمام
بما يخص الصرف الصحي نبين ما يلي :
قامت مديرية الخدمات الفنية بإعداد دراسة لكامل المخطط التنظيمي لقرية الحمودية وقد تم تسليم الدراسة إلى بلدية أم جباب لتدقيقها والحصول على موافقات على كامل مسار المصب ليتم بعدها إدراج مشروع تنفيذ  شبكة صرف صحي في الحمودية في خططنا المستقبلية .
مدير الخدمات الفنية بحمص

المهندس أمين العيسى

 

المرضى يطالبون بجهاز التنظير الهضمي في (الباسل )

أبو عبدو مواطن يعاني من تقرحات معوية ومعدية ويعاني الأمرين في هذا الجانب وهو مضطر لمراقبة وضعه الصحي عن كثب عن طريق إجراء تنظير للجهاز الهضمي كل شهر تقريبا وفي كل مرة لا يجد سوى القطاع الخاص الذي يعمل وفق مبدأ :ادفع ثم تعالج ومن حق أبو عبدو التساؤل عن الأسباب التي تحول دون توفر جهاز التنظير الهضمي في مشفى الباسل سيما وانه  يخدم مئات الآلاف من المواطنين الذين لم يبق لهم بعد خروج المشفى الوطني من الخدمة سوى مستوصف الباسل الذي تحول إلى مشفى ولكن دون وجود بعض الأجهزة المهمة والضرورية ليبقى القطاع الخاص هو المسيطر على (السوق ) واسمحوا لي بكلمة سوق لأن من يتعامل مع المشافي الخاصة يدرك تماما المس

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة