رقابة

أهالي حي القصور شارع سعد الله الجابري يطالبون بالكهرباء..؟

وردتنا شكوى من قبل مجموعة من أهالي حي القصور شارع سعد الله الجابري  يبينون فيها أنهم يحاولون العودة إلى منازلهم منذ أكثر من ثلاث سنوات بعد ان اكتووا بأسعار الإيجارات وقد تقدموا بكافة الثبوتيات المطلوبة لذلك ,وحصلوا على الموافقات بالعودة من الجهات ذات الصلة ولكنهم لم يستطيعوا ذلك بسبب  عدم توفر الكهرباء في الحي علما أنهم راجعوا شركة الكهرباء ونظموا الضبوط الخاصة بالعدادات المسروقة وهم لا يزالون منذ تهجروا يواظبون على دفع الفواتير لعدادات لم تعد موجودة عائدة لمنازل هجروها هربا من نار الإرهاب وهم يطالبون شركة الكهرباء أن تقوم بإيصال الكهرباء للحي خاصة وأنهم لا يتلقون سوى الوعود كلما راجعوا ال

شكوى مواطن ورد مسؤول : جهاز فحص العينية في مركز الأرمن معطل ...؟ د فرح : وعدتنا الشركة بالإصلاح العاجل...

 تكلفة معاينة أي مريض من قبل طبيب العينية تقارب الثلاثة آلاف ليرة سورية لان الكشفية  غالبا ما تشمل فحص نظارة ومعلوم أن عيوب الرؤيا معظمها وراثي أي ان أغلب افراد العائلة يحتاجون بشكل دوري لفحص عين وهذا يكلف الكثير من النفقات الطبية التي تتجاوز قدرة  العائلة  المادية في ظل ظروف قاهرة خيمت على قلوبنا وجيوبنا نحن أصحاب الدخل المهدود من هنا تأتي الشكوى الملحة التي تتعلق بتعطل جهاز فحص العين في المركز الصحي في حي الأرمن على الرغم من وجود ثلاثة أطباء عينية يداومون في المستوصف إلا ان الجهاز معطل وبالتالي لا تقدم العيادة العينية أي خدمة للمريض وقد تواصلنا مع الدكتور انور فرح مدير المركز لنسأله عن س

دواء (الهيدريا وأماتيب )مفقود إلى إشعار آخر..؟!

تقول الشكوى الواردة من مجموعة من مرضى الدم أنهم يدفعون ثمن ظرف الدواء الواحد نوع (هيدريا و اماتيب) مبلغ عشرة آلاف ليرة سورية وهم بأمس الحاجة له .
ويتساءلون عن سبب عدم توفره في المشافي الحكومية والمراكز الصحية بينما يتوفر في الصيدليات الخاصة ... طبعا أصحاب الشكوى في كل شهر يراجعون مديرية الصحة في هذا الشأن ولا يتلقون سوى الوعود شهرا وراء شهر وهذا يذكرنا بقضية الكتب المدرسية التي يتوفر شراؤها في المكتبات و مستودعات الكتب ولا تتوفر في المدارس ومن هنا نذكر الجهات ذات الصلة بأن دخلنا ضعيف لأن التعليم والصحة بالمجان في بلدنا  والبقية عندكم .....؟!

أكوام القمامة في شارع قتيبة بن مسلم

وردتنا شكوى من المواطنين القاطنين في شاعر قتيبة بن مسلم بحي كرم الشامي حول امتلاء حاويات القمامة الثلاث الموجودة في مكان واحد من الشارع وبجانب الحديقة بأكياس القمامة دائماً ومعاناتهم من الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والفئران نتيجة لذلك إضافة إلى تجمع الكثير من أكياس القمامة الملقاة بجانب الحاويات ، ناهيك عن قيام القطط بنبش تلك الأكياس وخروج القمامة منها وبقاء الفضلات على الأرض حتى عند إفراغ الحاويات من أكياس القمامة مما يجعل المكان مهيئاً دائماً لانتشار الروائح المزعجة والحشرات والبعوض ، علماً أن عمال النظافة يقومون بإفراغها كل يومين مرة ولكن عدم رش المبيدات الحشرية أيضاً يزيد الوضع سوءا

ردود رسمية ...لم يكن هناك ما يعيق الدوام في الغرف الصفية 3/3

إشارة إلى ما نشر في صحيفة العروبة في عددها رقم /14935/تاريخ 14/9/2017 حول مدرسة 6 تشرين قيد الترميم حتى تاريخه ....؟نبين التالي :
تعرضت مدرسة السادس من تشرين مساء يوم الخميس 9/2/2017 لسقوط قذيفة صاروخية مصدرها العصابات الإرهابية المسلحة وعلى الفور قامت مديرية التربية بالتعاون مع إدارة المدرسة بتنفيذ الإصلاحات الإسعافية اللازمة وإصلاح الأضرار بما سمح باستمرار العملية التربوية اعتباراً من صباح 12/2/2017 ولم تتوقف العملية التربوية في المدرسة ولا ساعة واحدة .

هواتفهم مقطوعة منذ عام ونصف ومقسم المشرفة لا يجيب...؟

تقدم إلينا أصحاب أرقام الهواتف  التالية في بلدة المشرفة بشكوى موقعة وهم المواطن يوسف عبد الحميد الصالح صاحب الرقم 8540487 والمواطن عزيز الدقماق صاحب الرقم 8541179والمواطن محمد الدرويش صاحب الرقم  8540598 ونجاة الدرويش للرقم 8549540عنهم المواطن يوسف عبد الحميد الصالح .يبينون فيها أنهم يعانون منذ عام ونصف من انقطاع الخدمة الهاتفية عن منازلهم وقد راجعوا مقسم المشرفة مئات المرات  دون جدوى والحجج تتكرر دائما منها مثلا أن الآليات الثقيلة قطعت الكبل أو أن الارهابيين قطعوه أو أن لصوص الحرب سرقوه وأنهم كمقسم يعانون من نقص حاد في عناصر الصيانة ...الخ من أعذار كلها أقبح من ذنب كما يقول المشتكون ويضيف

سكة القطار تهدد سلامتهم.؟!

يعاني طلاب مدارس قرية العكاري القاطنون في القسم  القديم من القرية يوميا خلال عبورهم إلى مدارسهم واضطرارهم لقطع سكة القطار من اجل الذهاب لمدارس بلدة المشيرفة من تعرضهم للخطر وقد تكررت الحوادث المرورية المؤسفة فوق هذه السكة لذلك يناشدون مديرية التربية بالموافقة على إحداث مدارس في قرية العكاري القديمة خاصة وأن عدد التلاميذ يكفي إذا يتجاوز عددهم العشرين طالبا في الشعبة وهو الحد الأدنى المعمول به لافتتاح أي شعبة ...ويأملون أن تلقى طلباتهم الاستجابة...؟!
 

 

معاناة مستمرة ..؟!

إلى متى سنبقى نحن  ذوي الدخل المهدود مضطرين في الأول  من كل شهر لانتظار مهين لأكثر من ست ساعات من اجل الحصول على الراتب الموطن في المصرف العقاري علما أن من وُطّن راتبه في المصرف التجاري ليس أوفر حظا وقد تكررت هذه الشكوى مئات المرات لأننا على ما يبدو ننفخ في قربة مثقوبة أو كأننا نغني في الطاحون وما نقرأه من وعود بالحلول هو من قبيل الاستهلاك الإعلامي كلما اشتكى المواطن من الزحمة الخانقة على كوى الصرافات...فإلى متى سنبقى على هذه الحال.؟!

 

زيدل بحاجة لصراف ..؟!

يعاني  أهالي منطقة زيدل من صعوبة الحصول على الخدمات المصرفية بأنواعها وقد وردتنا مجموعة من التمنيات بخصوص إقامة صراف آلي في البلدة بحيث يوفر الوقت والجهد على المواطنين وقد اقترحوا مكانا آمنا لمكان الصراف ومستعدون للتبرع بكل مل يلزم ليتمكنوا من تأمين هذه الخدمة لأهالي القرية بما يعود بالنفع العام على كل السكان عوضا عن تكبد عناء القدوم إلى مدينة حمص للحصول على خدمات الصراف ويتساءلون عن الأسباب التي تؤخر إقامة مثل هذا الصراف في منطقتهم رغم كثرة الوعود..؟!

توقف العمل في محطة المعالجة حرمهم من الصرف الصحي.؟!

تعاني قرية الحمرات الأمرين فيما يتعلق بعدم وجود محطة معالجة للصرف الصحي تتمتع بأدنى شروط السلامة البيئية والصحية على البشر  والشجر والحجر حيث تنتشر القاذورات ملوثة أراض كثيرة كانت معدة يوما ما للزراعة وكان البدء بإقامة هذه المحطة قد تم فعلا ولكن ولأسباب مجهولة توقف العمل  في هذا المشروع الحيوي والهام والذي من شانه أن يحمي الكثير من الأراضي لتبقى صالحة للزراعة بدلا من أن تصبح هاجسا مؤرقا للأهالي وهم يرون أراضيهم تأكلها المنصرفات شيئا فشيئا وتحرمهم من مصدر رزقهم الوحيد فهل هناك أمل بحل هذه المشكلة خاصة وأننا نعيش في مرحلة إعادة الإعمار واستكمال العالق من المشاريع لا سيما الحيوية منها .؟!

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة