رقابة

أهالي جب البستان لم يعوضوا عن حريق شين الشهير.؟!

منذ أكثر من عامين احترقت معظم أشجار الزيتون والكرمة والتفاحيات في منطقة شين ومنها قرية جب البستان وقد طرح موضوع التعويضات على الفلاحين أكثر من مرة في مجلس الشعب ثم اعتبر الحريق أحد الكوارث الطبيعية التي تستحق التعويض من صندوق الكوارث في وزارة الزراعة ولكن حتى الآن فلاحو قرية جب البستان لم يأخذوا فرنكا واحدا كتعويض رغم أن خسارتهم كانت مضاعفة فقد التهم الحريق كل المساحة المزروعة في القرية من أشجار زيتون وغيرها من الغراس المثمرة ليخرج أكثر من 2000دونم خارج دورة الإنتاج علما أن بعض الفلاحين قاموا بقلع الأشجار المتفحمة وغرسوا بديلا عنها والبعض الآخر فقد الأمل بفلسفة المثل القائل (فلاح مكفي سلطا

حديقة المهاجرين بحاجة لعناية..؟

تقول الشكوى الواردة من مجموعة من سكان حي المهاجرين أن الحديقة الرئيسية في الحي بأمس الحاجة للعناية فمقاعدها مكسرة والقمامة متراكمة هذا عدا عن انقطاع الكهرباء عنها تماما مما يجعلها بيئة حاضنة لكل الممارسات السلوكية السيئة من قبل بعض ضعاف النفوس ويأمل الأهالي أن يتم ترميم المقاعد و ألعاب الأطفال  وخاصة الباحة الرملية فيها التي كانت تشكل مكانا مناسبا لقضاء وقت ممتع وآمن علما أن هذه الحديقة كانت فيما مضى مكانا لسوق شعبي ومن الجدير بالذكر أن المتعهد الذي كان يدير الحديقة تركها إلى غير رجعة فهل هناك أمل بتنظيفها وترميمها علما أن الأهالي المحيطين بها مستعدون لتشكيل لجنة تراقب وتعتني من اجل ضمان د

30%من سكان مشتى عازار لم يأخذوا بعد أول 100لتر مازوت .؟!

يقول مجموعة من سكان قرية مشتى عازار أن الكثير من الأهالي لم يأخذوا بعد أول 100لتر مازوت مخصص للتدفئة والمنطقة معروفة بشتائها القاسي ومناخها الجليدي وقد توقف التوزيع لأسباب لا يعرفوها رغم عدم اكتمال توزيع  الدفعة الأولى  فلماذا كل هذا الإجحاف بحق منطقة جبلية.

مطلوب مواقف منظمة للسيارات.؟!

بات التحرك بسيارة خاصة يستهلك وقتا أطول من التنقل سيرا على الأقدام في بعض الشوارع الفرعية في مدينتنا العدية بسبب إغلاق معظم التفريعات في تلك الشوارع التي أصبحت مواقف للسيارات الرابضة في شوارعنا  رغم  ارتفاع أسعارها الجنوني إلا أن مواطننا والحمد لله لا يزال عنده القدرة الشرائية على تشكيل كل هذه الزحمة من السيارات في الشوارع المزحومة بكل أنواع الإشغالات وفهمكم كفاية لا سيما الفرعية منها وقد أدى إغلاق بعضها إلى  مزيد من الازدحام ولا يمكن في هذه الظروف فتح تلك الشوارع بسبب شبح التفجيرات ولكن هل يمكن لنا المطالبة بمجموعة من الإجراءات  التي من شأنها وضع حد لكل هذه الزحمة الخانقة ..منها مثلا فتح

من يعبد شارع (المولى سنان) .؟!

في حي المهاجرين وتحديدا  في شارع المولى سنان مقابل  مدرسة الشهيد عماد الدين اليوسف يوجد حفر ورامات كثيرة يعوم فيها المضطرون لعبور الشارع يوميا لا سيما تلاميذ المدرسة المذكورة  والأهالي يطالبون بضرورة تعبيدها و ترميم الحفر بوضع بحص السيل ولكن أحدا لم يستجب في مجلس مدينة حمص فلماذا تبقى هذه الشوارع  على هذا الحال فيما هناك شوارع في حمص يزورها عمال النظافة والتعبيد والترميم بشكل دائم حتى استحقت لقب (شانزليزيه حمص )فهل هناك أمل بحل يحول بين التلاميذ وبين حمامات الطين...؟!

المؤقتون والتثبيت .؟

هناك أشكال عمالة موجودة في مؤسساتنا وشركاتنا منها العمالة بموجب  نظام الفاتورة او البونات او المياومة وهؤلاء محرومون من كافة حقوقهم «الترفيعات وتعويض المعيشة  والحوافز والإضافة والإجازة الصحية و الإجازة المرضية» منهم بعض عمال شركة الأسمدة فهم مؤقتون منذ سنوات وقد طالبوا مرارا وتكرارا بتثبيتهم ولكن دون جدوى فهل هناك أمل بحل ينصفهم ويحولهم إلى عقود سنوية على أقل تقدير نتمنى ذلك.؟!

 

الحي الجنوبي لقرية السنكري يطالب بالانترنت

أهالي الحي الجنوبي لقرية السنكري يعانون من عدم توفر خدمة الانترنت في القرية بالرغم من وجود مقسم فيها منذ أكثر من عشر سنوات ولكن لم يتم تركيب أي تجهيزات له حتى تاريخه مع العلم أن الحي الشمالي للقرية تتوفر فيه خدمة الانترنت من مقسم المخرم وقد كثرت الوعود من خلال زيارات المسؤولين المتكررة لهذه القرية وتأكيدهم على إيصال هذه الخدمة لهم ولكن كلام الليل يمحوه النهار وما يزال أهالي هذه القرية ينتظرون الإيفاء بتلك الوعود ...؟

 

إشارات استفهام حول تعبيد طرقات ضاحية الباسل

 أهالي ضاحية الباسل في حي المهاجرين يطالبون الجهات المسؤولة إعادة النظر في العمل الجاري حاليا حيث يتم فرش بحص السيل للطرقات غير المعبدة بحجة تعبيد الشوارع دون  تأهيل البنى التحتية للصرف الصحي وخط مياه الشرب وشبكة الهاتف كما يطالبون بتعيين مراقب فني ذي خبرة تلافيا  للأخطاء وحرصا على الأموال العامة و عدم هدرها بشكل عشوائي ..
 

 

غبرا وقلة واجب..؟!

سامر عامل عتالة في إحدى شركات القطاع العام  يقول في شكواه :صحيح أن هناك نقابة ننتمي إليها ولكنها غير قادرة على تحصيل حقوقنا والتخفيف من معاناتنا بسبب الروتين في مؤسسة التأمينات الاجتماعية ففي حال تعرض أحدنا لإصابة فإنه يذوق الأمرين لتحصيل حقوقه. وما أكثر تلك الإصابات بسبب طبيعة العمل  التي تحتاج  دوما لجهود شباب في مقتبل العمر ومن حقنا المطالبة بضرورة أن نتمتع بمظلة تأمينية شاملة  لأن مهنتنا هي  الوحيدة التي تستنفد طاقات صاحبها الجسدية بعد فترة وجيزة من الزمن ولا يبقى لنا منها  سوى كما نصفها نحن :غبرة وقلة واجب..

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة