رقابة

تفاءلوا بالنفق تجدوه...؟!

بعد أن وضع رئيس الحكومة حجر الأساس لإنشاء نفق يربط بين قرية خربة غازي و أوتستراد حمص طرطوس في الزيارة الأخيرة لمحافظة حمص تفاءل أهالي قرية اللويبدة  في تدشين مثل هذا المشروع يوما ما سيما وانهم اودعوا تلك الشكوى في أرشيف ديوان المحافظة و ديوان الخدمات الفنية و الرقابة والتفتيش وقدموا الكثير الكثير من الكتب التي توضح حاجة قرية اللويبدة لإنشاء نفق يربطها بقرية الخنساء وينقذ أرواحا بريئة تزهق على قارعة الطريق خلال اجتياز الأهالي لاوتستراد حمص طرطوس ليتمكنوا من الوصول الى قرية الخنساء  لا سيما طلاب المرحلة الثانوية الذين يعبرون اوتستراد الموت مرتين يوميا فهل يحلمون يوما بوضع حجر الاساس لهذا الم

أم الدوالي بحاجة ماسة لمحولة.؟!

وردتنا شكوى موقعة من مجموعة من أهالي قرية أم الدوالي يبينون فيها  أن واقع الكهرباء في قريتهم لا يسر الصديق ولا يغيظ العدا  فهو سيء جدا ويعود ذلك لاستمرار فترات التقنين لأكثر من18 ساعة يوميا وخلال فترة التغذية تزداد الحمولة فيفصل التيار لان الشبكة قديمة منذ الثمانينات وتتعرض لانقطاع متكرر عدا على أن  المحولة القديمة ذات استطاعة ضعيفة فهي موجودة منذ خمسة وعشرين عاما وقد تضاعف عدد سكان القرية مرات ومرات لا سيما في سنوات الحرب وتتعرض تلك المحولة  لأعطال مستمرة ومتكررة وتحتاج القرية وعلى وجه  السرعة لمحولة جديدة تغذي التوسع العمراني الجديد فهل هناك من يسمع نداءات الأهالي في شركة الكهرباء .؟

المجرور المفتوح ينفث الروائح في الجوار.؟!

أغلقت بلدية حديدة قبل  أعوام  مجرورين غير نظاميين في نهاية شبكة الصرف الصحي في قرية الخنساء ثم قام أحد العابثين ممن تضرر بسبب ذلك الإجراء بفتحهما والعبث بغطاء الريغارين  فبدأت المنصرفات ذات الروائح الكريهة تسيل  على الطريق مسببة التلوث  للمساكن التي تقع شرق الريغارين المفتوحين عدا عن تضرر العابرين لذاك  الطريق فهل تتكرم البلدية  بإغلاق الريغارين خاصة وانهما يشكلان مجرورا آسنا في أحد الشوارع الرئيسية في القرية علما انهما يقعان غرب المساكن قبل نهاية المصرف الرئيسي بمحاذاة سكة القطار..ويؤكد الاهالي انهم مستعدون للعمل الشعبي في هذا المجال لان من تضرر هم الاهالي ومن قام بالتخريب هو من اهالي الق

مكدوس ومخلل في سرافيس القبو ..؟!

لا يختلف اثنان على أن سنوات الحرب زادت من الفساد ...طبعا مناسبة الكلام هي مظاهر الفوضى الخانقة في الكراج الشمالي التي تضاعفت معلنة شعار( كل مين إيدو إلو وسرفيسو إلو كمان) وحتى لا نقع في مطب التعميم  سأذكر الشكاوى التي ترد حول سرافيس القبو التي لا تتحرك من موقفها في الكراج  الشمالي إلا بعد ان تطبق أربعة ركاب في كل مقعد مخصص لثلاثة ركاب واحيانا يحشرون خمسة ركاب  والحجة جاهزة عدم وجود اعداد سرافيس كفاية وكذلك يفعلون عندما يخرجون من بلدة القبو ما نتمناه أن يتم تسيير دورية تضبط حركة تواتر السرافيس وأن يتم تفعيل دور رئيس الخط في ضبط حركة السائقين وإلزامهم بخطوطهم النظامية المسجلة على الفانوس ومن

مطلوب خط مواصلات مباشر يربط المشفى العسكري ببعض الأحياء.؟!

وعادت الوعر آمنة لأهلها ومحبيها ولكن هذه العودة الميمونة تحتاج لخدمات مميزة حيث يعاني المرضى ولا سيما جرحى الجيش من صعوبة الوصول إلى المشفى العسكري إذ لا يوجد خط مواصلات يربط بين أحياء المهاجرين وحي السبيل والعباسية مع المشفى العسكري ويضطر الجرحى والموظفون في المشفى إلى الاعتماد على الطلبات الخاصة وهذا يرهقهم كثيرا لا سيما مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار الدواء ومثل هذا الكلام ينطبق على القاطنين في أحياء كرم الشامي وعكرمة ووادي الذهب فهل هناك أمل بإحداث خط يربط بين تلك الاحياء مع حي الوعر المشفى العسكري تحديدا .
 

 

بحاجة لأعداد أكثر من كتب برايل..؟!

عشرون يوما فقط تفصلنا عن موعد افتتاح المدارس والتحضيرات على قدم وساق ولكن بعض أهالي الطلاب المكفوفين الذين هم في الصفوف المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي يشتكون من عدم توفر الكتب المدرسية وفق المنهاج الحديث مكتوبة بطريقة برايل المخصصة  للطلبة المكفوفين سواء في المحافظة( ريفا ومدينة) ويؤكد الاهالي أن هذه الكتب كانت متوفرة قبل الأزمة حيث يوجد في المدينة طابعات  متخصصة لهذا الغرض ويطالبون بتفعيلها وطباعة كتب جديدة  لا سيما لطلاب الشهادات وفق المناهج الحديثة...؟!
 

البعد الجغرافي فوت على الأهالي الخدمات.؟

تقول الشكوى الواردة من مجموعة من أهالي قرية عيناتا التابعة لناحية الحواش أن قريتهم تتبع إداريا لبلدية جبلايا التي تبعد عنها كثيرا مما يعرقل قدرة الأهالي على مراجعة البلدية نظرا للبعد الكبير بين القرية والبلدية ويطالبون بتعديل تبعية قريتهم الإدارية لتصبح تابعة لبلدية أم حارتين لأنها متجاورة معها في الأراضي والمنازل وهذا يوفر الوقت والجهد على الأهالي ويؤمن لهم خدمات أفضل كما تقول الشكوى.؟! .

 

تعزيز مقومات العودة.؟!

يعاني العائدون إلى الحي الغربي في مدينة القصير من صعوبات كثيرة في ترميم و إعمار ما تركته الحرب من دمار حيث تقديرات الأضرار مجحفة بحقهم فقد قدرت أضرارهم بأقل من 250الف ليرة سورية وهذا الرقم هو الحد الفاصل بين من يستحق التعويض وبين من لا يستحق وهم يؤكدون أن التقديرات كانت في أعوام سابقة لا تفي ثمن شباك واحد في هذه الايام فمواد البناء والإكساء والمنجور ..إلى آخر القائمة جميعها تضاعفت مرات ومرات هذا عدا عن معاناة الأهالي من شح المياه وامتدادا فترات التقنين إلى ساعات وساعات فهل هناك أمل بالحل .؟
 

شكاوى محقة ..!

تفاءل سكان قرية مشتى محلة بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء لمدينة تلكلخ التي يتبعون لها إداريا تفاءلوا في إيجاد حلول  للكثير من المشاكل العالقة ولعل أهمها بالنسبة لهم هو  قلة السرافيس التي تخدم قريتهم حيث يعتمدون على خط سرافيس حمص تلكلخ مشتى محلة ولكن عددها قليل جدا وبعضها لا يصل إلى القرية المذكورة بحجة عدم وجود ركاب ومن السرافيس من   يتعاقد مع القطاع الخاص ليبقى ركاب القرية يعانون الأمرين في تأمين سرفيس يقل الموظفين وطلاب الجامعات الذين يتكبدون أجرة مضاعفة .. لأنهم يضطرون لأخذ طلب إلى مدينة تلكلخ ثم الاعتماد على السرافيس هناك أي الأجرة تتضاعف..

هناك أمل.؟

مجموعة من عمال التنمية الزراعية تقدموا بشكوى يبينون فيها أنهم  محرومون من  الإجازات الساعية وكذلك يحرم المؤقتون من خدمة الضمان الصحي ويطالبون بمنحهم طبيعة العمل والاختصاص بالنسبة للحاصلين منهم على المعاهد والثانويات الفنية ويطالبون بتشميل جميع العمال بالوجبة الغذائية وتفعيل العمل بنظام الحوافز و تحسين نوعية اللباس الموزع على العمال ...عسى ولعل..؟

 

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة