رقابة

أكشاك لذوي الشهداء... بحصة تسند جرة..؟!

نعلم أن الحكومة لم توفر أي مناسبة  لإنصاف أسر الشهداء وربما استمرار قوافل المجد وتضاعف عددهم  هو وراء التأخير في تلبية طلبات بعض أسرهم لا سيما مع استمرار الحرب القذرة وقد علمتنا تجربة سبع سنوات حرب أن أحد أهم مظاهر الانتصار فيها هو معالجة مخلفاتها وتصادفنا أحيانا حالات  إنسانية كثيرة عانى فيها أسر الشهداء الأمرين في سبيل الحصول إما على فرصة عمل أو على تسمية هذا المرفق أو ذاك بأسماء أبنائهم الشهداء والشكوى اليوم عن طلب والد احد الشهداء بمساعدته للحصول على كشك يعمل فيه ليؤمن بعض مصاريف عائلته الكبيرة خاصة وان الابن الأكبر الذي كان يساند الأب في مصروف العائلة قد استشهد ونحن نحترم رغبته بعدم ذ

المطالب والوعود تتكرر عاماً بعد عام...

ها قد انتهت المؤتمرات العمالية التي تعقد في الشهر الأول من كل عام ..تتكرر فيها المطالب ذاتها حتى حفظناها عن ظهر قلب والردود التي تأتي كلها من باب زرع الأمل في النفوس باستعمال سين الاستقبال وسوف ..عاما بعد عام تتكرر المطالب وتتكرر معها الوعود بالحلول من وعود بتعويض نقص اليد العاملة والحفاظ على العمال الموجودين بزيادة الرواتب والأجور ورفع قيمة الوجبة الغذائية وقيمة التعويض العائلي والمعيشي وتشميل المتقاعدين بالضمان الصحي وزيادة نوع الأمراض المشمولة بالضمان الصحي وزيادة أنواع الأدوية المغطاة في مظلة التامين الصحي وتثبيت العمال المؤقتين بمختلف تصنيفاتهم عقود ومياومين وزيادة مدة إجازة الأمومة و

الأهالي شقوا الطريق والباقي يقع على عاتــق مديريـــــة الخدمـــات الفنيــة.؟!

شق أهالي قريتي خربة الحمام والذهبية طريقا ترابيا يربط بين القريتين توفيراً للوقت والجهد ولكن هذا الطريق بحاجة لتعبيد نظرا لحيويته ولأنه يؤمن وصول الفلاحين لأراضيهم فهل هناك أمل بتعبيده خاصة وأننا لا زلنا في بداية سنة مالية جديدة ويقع خارج المخطط التنظيمي لكلا القريتين ويتمنى الأهالي أن تقوم مديرية الخدمات الفنية التي أنشأت على  الطريق بعض عبارات المياه أن تقوم بإكمال عملها بفرش الكراوتيه كخطوة أولى للتعبيد عسى ولعل.؟!

 

ردود رسمية..المخبز معاقب ولم تطالب الجهات الإدارية بتأمين الكمية ..؟!

وردنا الرد التالي من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك :
إشارة الى ما ورد في جريدتكم في العدد /15024/ تاريخ 29-1-2018 بشأن تخفيض مخصصات فرن قرية الريان من مادة الدقيق بدلاً من دفع غرامة لمعاقبة صاحب الفرن .

عادت دورات الشبيبة فهل تعود مفاضلتها...؟

تجري بعض المدارس العامة إعدادية وثانوية دورات للطلبة (شهادات وانتقالي) بإشراف منظمة شبيبة الثورة للحد من استغلال المعاهد الخاصة وكبح جماح الدروس الخصوصية وهي مأجورة بأسعار رمزية تقريبا حيث تكلفة المادة الواحدة 1500ل س كل شهر بمعدل يومين في الأسبوع خلال العطلة الرسمية يومي الجمعة والسبت أو بمبلغ 200ل س للحصة الواحدة بحسب رغبة الطالب وهذه الدورات مبشرة بعودة دور منظمة شبيبة الثورة لتأخذ زمام المبادرة وتعيد ألقها في العملية التعليمية وما نتمناه أن تعود مفاضلة شبيبة الثورة أيضا حيث ألغي العمل بها منذ سنوات مما  جعل اهتمام بعض الطلاب ينصرف عن النشاطات الشبيبية لعدم وجود الحافز .

شهادات لتزيين الجدار...؟!

مجموعة من خريجي  كلية التمريض التي افتتحت لأول مرة في جامعة البعث فرع حماه منذ عام 2008 يبينون في شكواهم أن  المسابقات التي أجريت منذ تاريخ تخريج أول دفعة من تلك الكلية لا تشملهم  بل تشمل خريجي كلية التمريض التابعة لوزارة الصحة (مدة الدراسة ثلاث سنوات) وليس خريجي كلية التمريض التابعة  لوزارة التعليم العالي التي مدة الدراسة فيها أربع سنوات علما أن الطلاب الذين سجلوا في هذه الكلية كانوا يأملون  أن يتم تعيينهم في المشافي كمساعد طبيب كما وعدتهم التصريحات التي رافقت الإعلان عن إحداث هذا الفرع في الجامعة ومنهاج هذه الكلية صعب ومتشعب يشبه إلى حد ما منهاج كلية الطب ومعظم المواد الاختصاصية تدرس  با

المدرسة الابتدائية في الوازعية بحاجة لغرف مسبقة الصنع .؟!

وردتنا شكوى عاجلة من بعض أهالي قرية الوازعية يبينون فيها أن مدرسة الشهيد أسامة الحوراني هي  المدرسة الابتدائية الوحيدة في القرية وتعاني من ضغط كبير في عدد التلاميذ  وقد تم إلغاء غرفة المدير  وتقسيم الممر لإنشاء إدارة وقاعة صفية إضافية للطلاب والأهالي يناشدون الجهات المعنية العمل على تزويد المدرسة بغرف مسبقة الصنع والصور أصدق أنباء من الشرح .؟!

ردود رسمية

تمت المباشرة في بناء المدرسة ..؟!
وردتنا الردود التالية من مديرية الخدمات الفنية :
إشارة لما ورد في صحيفة العروبة بتاريخ 22/11/2017 بالعدد رقم /14983  / على الصفحة الأولى تحقيق بعنوان : «أم جباب عطشى رغم كثرة آبارها»
بما يخص مديريتنا نبين ما يلي : القرية مخدمة بشبكة صرف الصحي بنسبة 85% من التجمع السكاني وجاري حالياً إعداد الدراسة لتخديم باقي المواطنين .
بما يخص الطرق الزراعية يتم التنفيذ وفق توفر الاعتماد وحسب الأولوية والأهمية التخديمية .

خريجو التعليم المفتوح مصيرهم مفتوح.؟!

مجموعة من خريجي التعليم المفتوح  اختصاص ترجمة  واستصلاح الأراضي تقدموا بشكوى يبينون فيها أن اختصاصاتهم هذه غير مشمولة في المسابقات التي تعلن عنها الجهات الرسمية المختلفة رغم أن زملاءهم المعينين في دوائر الدولة بشهادات أقل تم تعديل وضعهم الوظيفي أي أن شهادتهم مقبولة عند التعديل ولكنها غير مقبولة عند التقدم للمسابقات رغم أنهم صرفوا الكثير من أعمارهم وأموالهم في سبيل الحصول عليها ويريدون العمل بها ولم يتكبدوا كل ذلك لمجرد تزيين الجدران بشهادة جامعية معلقة على الحائط لا تغني ولا تسمن من جوع  أما خريجو قسم التجارة والتسويق الالكتروني فليسوا بأفضل حال فلم تشملهم أي مسابقة ويطالبون بإنصافهم لأنهم

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة