قصة نجاح ..الخريجة الاولى في كلية الطب البشري

العدد: 
15049
التاريخ: 
الاثنين, آذار 5, 2018

« نور معماري » صبية انيقة متفوقة دوما , كانت من الاوائل على مستوى سوريةفي شهادة التعليم الاساسي ونالت 309 علامات من 310 في المجموع العام وتابعت تفوقها في المرحلة الثانوية في الصف الاول الثانوي، شاركت بالاولمبياد العلمي السوري بمادة الرياضيات و نالت المرتبة الاولى وهذا أهلها للمشاركة بأولمبيادين عالميين بألمانيا و كازخستان , وتابعت تفوقها في الثالث الثانوي العلمي حيث كانت من الأوائل على سورية بفارق علامة واحدة عن المجموع العام .... التحقت بكلية الطب البشري ونالت لمدة أربع سنوات متتالية جائزة الباسل للتفوق الدراسي الجامعي وحققت المركز الأول بين الخريجين وتتابع دراستها في مشافي دمشق والتخصص في طب العيون ....
نور من أسرة تقدر وتدعم العلم والتفوق فشقيقتها طالبة متميزة في كلية هندسة العمارة وشقيقها الاصغر طالب في كلية الطب.
تقول نور في لقاء مع صفحة الجامعة : بالجد والمثابرة يمكن للطالب النجاح والتفوق  خاصة عندما يحب دراسته ويعطيها الاهتمام اللازم.


-مبروك لك فوفق المرسوم الجمهوري الخاص بتكريم الاوائل سيتم تعيينك مباشرة كمعيدة في كليتك ؟
لاشك ان المرسوم دعم كبير لأوائل الطلبة ولكن للأسف الكلية في هذه الحالة هي التي تحدد الاختصاص وهذا العام اختارت اختصاصات غير مرغوبة بالنسبة لي وأنا لن أدرس إلا الاختصاص أحبه وأجد في نفسي المقدرة على التميز فيه  .... أتمنى على الجامعة ووزارة التعليم العالي الأخذ برأي ورغبة الأوائل بالاختصاصات المطلوبة لتحديد الخيار الأفضل لكل طالب وفق رغبته  ... أنا أحب دراسة اختصاص العينية   ولي طموح أن أتابع دراستي العليا وأكون أستاذ في هذا الاختصاص وليس أي اختصاص آخر وربما هذا سيؤثر على فرصتي في أن أكون معيدة هذا العام  .


ولكن هل من المعقول تغيير الاجراءات من اجل طالب واحد ؟
القضية لا تتعلق بي وحدي ..الطلبة الثلاثة الاوائل هذا العام  لا يرغبون بالاختصاصات المطروحة عليهم ..وهذا ينطبق على عدد كبير من الطلبة المميزين في الكليات الطبية
- ماهي ملاحظاتك كمتفوقة على مواد الدراسة في الكلية وهل أثر ذلك على المعدلات على مستوى القطر ....؟
بعض المناهج الجامعية بحاجة الى تحديث وتدقيق وتطوير بما يتناسب مع المكتشفات العلمية الحديثة وهناك تناقض غير مفهوم بالمناهج بين الجامعات في كليات الطب البشري وهي حالة لها منعكسات سلبية كبيرة على الطالب وقد ظهر ذلك بشكل واضح خلال الامتحان الوطني لكليات الطب وكان علينا إعادة دراسة مواد من كلية طب جامعة دمشق كما أن الامتحان بحد ذاته كان فيه خلل بطريقة طرح الاسئلة باكثر من صيغة ووجه مما أثر على العلامة النهائية لطلبة الطب من خارج جامعة دمشق.
- النجاح هو جهد مشترك للطالب الدور الأول والأساسي فيه  ماذا تقولين لأساتذتك وأسرتك


أشكر أساتذتي  في جميع المراحل الدراسية وأشكر كليتي وجامعتي.
إن البيئة و المحيط هما من يصنعان الانسان و يؤمنان ظروفه. و أنا كشخص أحمد ربي على أفراد أسرتي الذين لم أكن لأحلم بالوصول إلى هنا لولا وجودهم، فقد أحاطوني بالحب و الاهتمام و الثقة  و أسأل الله أن يحفظهم لي لأنهم سندي في كل حين و في كل مرحلة،  و بالطبع عائلتي الكبيرة التي أفخر بها على الدوام لتشجيعها للعلم و الدراسة و العمل الجاد.
كما و أحطت نفسي بأصدقاء و صديقات أصبح أمثالهم نادراً في هذا الزمن الصعب، و لطالما شكرت الله عليهم إذ لم أجد منهم إلا الدعم و السند .

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة