ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

في عيد الأم

تبتسم الأم لرضيعها...فيرد الابتسامة التي تفرح قلب الأم...ويمد يده مداعبا وجهها...وتزدهر دنيا كاملة بينهما ...حب نقي خال من الأنانية لايقوم على محاسن الطفل ومؤهلاته ...فلا جمال الطفل يزيده ....ولا القبح ينقصه...حب ينطلق من عاطفة زاخرة ترافقه كل العمر...لايتأثر بجحود أو نكران...أو قبح ...
الأم حاضرة في كل منعطف من منعطفاتنا البشرية...المحزنة والمفرحة...فعيناها دامعتان في الحالتين ...فهي الأم...فقيرة كانت أم غنية...أميّة أم متعلمة...ذات حسب ونسب أم بلا ...فهي مقدسة بدون شروط...إذ يكفي أن بهجتها من بسمة طفل يتأرجح بين ذراعيها

الأم و الـوطــــن

تقبل ياعيد الأم ..حلماً وردياً جميلاً ...تقبل مع تفتح براعم الشجر ..والزهر في آذار ..تعبق من ورودك ورياحينك رائحة عطر عيد الأم التي تنعشنا كل عام ..في عيد الأم نتذكر عطاء ..وتعب أمهاتنا وسهرهن وصبرهن في تربية وتنشئة أطفال الوطن ..التربية الصحيحة الحقة التي نكبر ونفتخر بها ... يطل عيد الأم فرحاً غامراً يذكرنا بالأمهات اللواتي أنجبننا ..وربيننا وتعبن من أجلنا لنكون عند حسن ظنهن في كبرنا ولتحقق حلمها الذي اكتمل بالإنجاب لتكون الأم الفاعلة والوفية للمجتمع والوطن .
إن الأم ريحانة تعبق بالحب .. تملأ حياتنا فرحاً وسعادة وهناء هي الدنيا بكل مباهجها ..وهل نلقى قلباً حنوناً كقلبها ..؟

أديبات من حمص ..سميرة عواد

الأديبة سميرة سامي عواد من مواليد مدينة حمص 1958 م قاصة وشاعرة صدر لها في القصة القصيرة (متسولة 2006) و ( قالت العرافة 2015م) ولها ( بوح اليمام ، خواطر نثرية 2005 م) ولها في الشعر (حفنة أمل 2007) .
تطل سميرة عواد على المشهد الأدبي من خلال قصصها التي تنشرها في العروبة وبعض الصحف والمجلات .

مكتبات حمص ودورها الثقافي

شهدت العقود الأولى من القرن الماضي ، ظهور عدد من المكتبات في حمص في ظاهرة تدل على توق الناس للقراءة والتعلم والمعرفة . وازدهرت هذه الظاهرة بازدياد عدد المدارس وازدياد نسبة المتعلمين وحملة الشهادات . وقد نشطت تلك المكتبات بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية .. فكانت الكتب تتدفق من مصر ولبنان .. وكانت كتب الأدباء الكبار أمثال طه حسين وعباس محمود العقاد وأحمد أمين والمنفلوطي وجبران خليل جبران وبطرس البستاني وغيرهم توجد في هذه المكتبات .
وفي تلك الفترة ، العقود الأولى وحتى منتصف القرن كانت المكتبات تبيع الكتب نقداً أو بالتقسيط . أو تقوم بإعارتها لمدة محددة مقابل مبلغ معين .

أنــا ...و انتظـــاري

أنا وانتظاري طينةٌ
جُبِلتْ بماءِ الفجرِ والوجدِ
لا مستحيلَ تحتَ عينِ الشمس
سأظلُّ أرتقبُ الآمالَ تأخذني
لوجهكَ السارحِ كالعطر
لنورِ جبهتكَ
المطلِّ على بقاع الأرض
لغورِ عينيكَ ينشلني
من قاعِ اليأسِ
لنارِ لقاء
لوعدٍ
لا مستحيل تحتَ عينِ الشمس
فأملي في حبكَ
موجةٌ
إعصارٌ
تيارٌ جُنَّ بالعشق
أملي ذكَّرني
بسنواتِ عمري القتيلة
بانتظاري لهيبَ معجزة
فحنا اللهيبُ عليَّ وأتيت
أتيتَ تطرقُ بابَ الروحِ بعدَ سكون
فآويتُ لذاتي
أرشفُ منكَ أحلامي
أملي في حبك
شتاءٌ ....
 مطرٌ....

الدكتور شاكر الفحام .. عالــم لغـة وباحث تـراث .. مفخرة حمص وســـورية .. والعرب جميعاً

الحديث عن الدكتور شاكر الفحام ، أي حديث ، لا بد أن يكون ناقصاً لا يفي الراحل حقه . يشهد القاصي والداني بأن شاكر الفحام كان المنارة الثقافية والعلمية للسالكين في دربه . وقد ترك أعمالاً جليلة في التأليف والتحقيق.
 في دراسته الجامعية الأولى لنيل الإجازة في اللغة العربية في جامعة فؤاد الأول ( القاهرة حالياً ) في أربعينيات القرن الماضي أظهر الرجل تفوقاً أدهش أساتذته المصريين أمثال : طه حسين وأحمد أمين والدكتور عبد الوهاب عزام والدكتور شوقي ضيف . وتابع الفحام تحصيله العالي في القاهرة فنال الماجستير والدكتوراه .

يا أمي .. يا تدمر

أتمنى لو كنت أمي   
      عصفوراً يمضي ويدور
احمل تحت جناحي الزاهي
   عشباً أعواداً وزهور
أبني عشاً فوق الشجر    
       أنقر شباك ( البلور )
وأزقزق فرحاً مسرور    
      تحضنني أخشاب السور
أتمنى لو كنت أطير        
     وأعود ( لتدمر ) بحبور
لأرى أشجار الزيتون     
     لأعانقها بكل سرور
أتمنى أن أرجع يوماً      
     وأنطنط يا نخل أدور
في بلدي في بلد النور  
        يا ( تدمر ) عاد العصفور
عاد المجروح المقرور      
  يبحث عن دفء وبذور
عاد للعش المهجور     
      لورود تعبق بعطور

أمـــي ... يـاخيـر حـــبّ

شوقاً اليكِ حدا بالقلب إصرارُ
على اللقاء ليشهدْ ذلك الدارُ
لايستطيع مكانُ آمنُ ابداً
أبعاد طيفك عن عيني وأسفارُ
لايمنعاني من الإبحار لو خطرتْ
منك اللواعج،للألباب إنذارُ
ولا يطيق فؤادي برهةً وقفت
لو كبّلتْني بأرض الصين أسوار
ولا يطيب نسيمُ لاأشمُ به
من طيب أنفاسها ورداً ،وأختارُ
ياخير حبٍّ مدى عمري أعاقره
فهل لحبٍّ أذا عاقرتُ ينهارُ؟
نهر العطاء يروّي مايمرُ به
يسقي الأقاحي ويكسو الأرضَ نوّارُ
لايعرف البينَ بين الزهر او دُغلٍ
حتى تفوحَ بأرض الحقل أزهارُ
تحنو ،فتحنو عليها رحمةُ بُعثتْ

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة