ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

رؤيا...في ذكراه..!!

مات الأديب حسين علي محمد ، وفي قلبه حسرة أن نتاجه لم يلق الاهتمام المناسب من النقاد . وهذه حال كثيرين من الأدباء .
قاص وروائي رجل بسيط ، في حياته وفي أعماله .. لكنه عميق الفكر والرؤيا.
ولد في سلمية عام  1947 م ودرس فيها المرحلة الابتدائية ، ثم انتقل مع أسرته للعيش في مدينة حمص وأكمل فيها دراسته الإعدادية والثانوية ونال الإجازة الجامعية عام 1977م من جامعة دمشق ، عمل في تدريس اللغة العربية وانتخب عضواً في مجلس محافظة حمص .. توفي عام 2015.

عبد الباسط الصوفي ... شاعر الحب والجمال والحزن

يعد الشاعر الحمصي عبد الباسط الصوفي (1931 ـ 1960) من أبرز الشعراء السوريين الشباب في الستينات من القرن الماضي، فقد كان واحداً من الذين أسهموا في بناء القصيدة الجديدة، وعملوا على تحديث الشعر شكلاً ومضموناً، واستطاع رغم معاناته الشخصية ـ روحياً ونفسياً ـ أن يقدم لنا صورة من صور الشاعر الملتزم بقضايا الوطن والإنسانية. فقد غنى للأرض وللمرأة والطبيعة والكون، وحمل هموم الإنسان المعاصر بروح شفافة.. نابضة بالحب والإيمان والحزن والقلق والاغتراب والاستلاب.

كتاب من حمص ..ديوان تقاسيم وطن

« ديوان تقاسيم وطن « هو العمل الشعري الأول للشاعرة الشابة فاطمة الحسن .وقد قامت الشاعرة بتوقيع هذا الديوان في المركز الثقافي العربي بحمص قبل أسبوعين .
يتصدر الديوان إهداء فيه شاعرية وجمال فهو « لوالدي الرائع وأمي الحاضرة الغائبة وسلوى أبو علوش الإنسانة الجميلة أبداً .. لماري وهند نسائم  الروح وشقائق العين ، ولكل الأصدقاء الذين لا يكتمل حضوري إلا بهم ...».
وفي الديوان بوح شفيف لمشاعر جميلة وأحاسيس رقيقة .. من قصيدة « الشوق» نقرأ:
« أتذكرني ..
هذا الصباح يعرفني
وها أنت تقرأني
.. كنبيذ الروح
تشربني
وتأسرني
والريح تنثرني»

الشاعر ...عندما تطولُ به الحياةُ

حقاً إن أمر الإنسان لعجيبٌ , تدعو له بطول العمر فيشعرُ بالسعادة , وتلوح بسمة الأمل والرضا على مُحيّاه , و يطول به العمر فيسأمُ من الحياة ويَملُّها وتَملُّه , وإذ به قد سئم من تكاليفها, وأخذ يردد بين الفينة والأخرى قول حكيمِ الجاهلية زهير :
سئِمتُ تكاليفَ الحياة ومـن يعِـشْ
ثـمانين حولاً ـ لا أبا لكَ ـ يسأمِ

من أشجان الكاتب .. شعور المثقف المبدع بغصة سببها تجاهل مجتمعه لإبداعاته

المتابع للحراك الثقافي العربي  يخرج بنتيجة مفادها وجود حالة تلامس القطيعة بين الكتاب والقارئ رغم كثرة الدوريات والمجلات والكتب وباقات الشعر وهذا الواقع المتجمد يعود سببه لعدة عوامل أهمها استحواذ جهاز التلفاز على أغلب اهتمامات الإنسان العربي كونه يلبي جميع الرغبات وثاني الأسباب مرده عقم طرق معالجة أغلب قضايا أبناء الأمة وقلة المحاولات الجادة في فتح أبواب للتواصل فيما يخص الحاضر وتطلعات المستقبل على اعتبار أن أوجه الخلاف تكاد تنحصر بوقائع الزمن الماضي / أي لابد من فتح أبواب تدعم وتعمق القواسم المشتركة كونها  تشكل محاور يمكن أن  يتفق عليها لا سيما ما يتعلق منها بالمستقبل / ونشير هنا إلى أن ال

رؤيا...حديث الشعر

( قد نستغني عن القصة وعن الرواية .. ولكن لا نستطيع أن نستغني عن الشعر والموسيقا ).
ما تقدم كان رأياً للكاتب والمخرج المسرحي المعروف فرحان بلبل . فالشعر جزء أساس من تاريخنا العربي وهو ملح الحياة ، المعبر عن الأحاسيس والمشاعر وصورة الوجود في النفس البشرية .
وحديث الشعر .. طويل يبدأ ولا ينتهي . فتاريخنا الأول سجله الشعر ، وللشعر نعود لنعرف أشياء كثيرة عن سالف الأزمان .. ألم تكن قصيدة ( فتح عمورية ) لأبي تمام مرجعاً ولا تزال للحديث عن تلك المعركة وذاك الانتصار وعن الخليفة العباسي المعتصم ..!!

لها ثلاث مجموعات شعرية وروايتان ..الأديبة ميسون جنيات : للأنثى مفرداتها وحسها الخاص

هي روائية وشاعرة .. ميسون عبد العليم جنيات ، مواليد مدينة حمص عام 1964 ، تحمل شهادة أهلية التعليم والإجازة الجامعة في التربية ، بجامعة البعث .. وتعمل في حقل التعليم ..
بدايات الأديبة جنيات في النشر كانت في الصحف والمجلات لا سيما ( العروبة ) .. وقد أصدرت فيما بعد روايتين هما ( على قيد الخوف ) عام 2005 م و( قبل اليتم بدمعة ) عام 2008 م .
وصدر لها في الشعر ( عزف على مقام الأسى ) 2001 و( بوح لدموع الليل ) و( سنابل وأحضان منجل ).
لا بد لمن يتحدث عن أديبات حمص من أن يذكر السيدة الأديبة ميسون جنيات وأسلوبها المميز كشاعرة وروائية .

موال أشواق

هاهنا ،
جلسنا نملأ القدح
شباكاً وحبقاً
صوتاً حنوناً ،
وزلزال أمنيات
كمشة عطر وزر أقاح
على مرقد الروح
فرشنا ثمار الغيوم
أشعل البحر تفاحنا
فسقطنا نرتل الهوى
كحبات الرمان
بأضلع محروقة
بنغمة سكرى
بإشراقة اللذات
لي أنا نغمي .. بوح دنيا
ودمعة وفجر زنبق
ولي غيمة تهطل الدنى
نوراً بعد يباب
موال أشواق أنا
أطلق لحني لمراعي التذكار
 

العيد كما رآه بعض الشعراء

احمد الصابوني الشاعر السوري المتوفى عام 1916 ميلادي
يرى أن العيد قد يقدم على محزون فيتظاهر بالبشاشة لكن دموعه تسيل عندما يخلو الى نفسه
أتى العيد للمحزون بالعبرات
        وللبائس المسكين بالحسرات
به صاحب الأحزان يبدي مسرة   
      ويخلو يفيض الدمع في الخلوات
الجزار الشاعر المصري  المتوفى عام  1280ميلادي
يشكو فقره و حرمانه من حلوى العيد لنكتشف أن الكنافة معروفة باسمها هذا منذ سبعة قرون تقريبا
أتراني في العيد أجهلُ ذا المعنى  
كجهل الحَلواء في رمضان
ما رأت عينيَ الكُنافةَ إلا   
عند بَيَّاعها على الدُّكانِ

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة