ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

رؤيا ..نزار قباني .. في حمص !!

الزيارة الوحيدة للشاعر الراحل نزار قباني إلى مدينة حمص كانت عام 1971 م للمشاركة في الحفل التأبيني الكبير الذي أقيم للشاعر وصفي قرنفلي (1911- 1971 ) وكان نزار من المعجبين بشعر قرنفلي أحد فرسان القصيدة الرومانسية . وقد وجهت الدعوة من قبل وزارة الثقافة السورية التي أقامت الحفل ... وغنيّ عن القول إن نزاراً كان الشخصية الأبرز التي شاركت في تأبين قرنفلي .

عشر روايات .. تنبض بالحب وتحلل الواقع الروائي عبد الغني ملوك : سيكون للرواية السورية شأن عظيم في المستقبل

من بين  الغيم الداكن لمع بسطوع مبهر  هو ظاهرة  أدبية  وثقافية  فريدة رسخت  وجودها  بفترة وجيزة  في الوسط الحمصي  خاصة والسوري  عامة   بدأ بنشر  رواياته  منذ  عام 2015  حتى بلغت  عشرا في عام 2017
قمنا بزيارته في مكتبه الكائن في الطابق العلوي  من دار الرواية الحديثة  مكتبة أنشأها  لخدمة الثقافة  ونشر الوعي  ووضع فيها  أكثر من  عشرة  آلاف كتاب   يعير الكتاب  لقاء بدل رمزي  زهيد
إنها تجربة فريدة شجعت الناس في زمن  العسر على القراءة  بعد أن غدا  الكتاب عسير الاقتناء بسبب ارتفاع سعره ونالت الفكرة تقدير الناس  واحترامهم واعتبرها وفاء  ورد جميل لمدينته و مواطنيه

أعلام القصة والرواية في حمص

إن محاولة تسوير الأدب في مدينة حمص لعزله عن الأدب السوري عملية صعبة للغاية لأن الأدباء الحمامصة خيط في النسيج الأدبي السوري ويزداد الأمر صعوبة عندما ننتقي من الأدباء الحمامصة من أبدعوا في مجال القصة والرواية فقط , دون الشعراء وأرباب الفنون الأدبية الأخرى وعلى كل حال لا بأس في هذا العمل طالما يصب في مجال إلقاء الضوء على هؤلاء الأدباء للتعريف بهم وبجهودهم التي بذلوها في هذا المضمار الهام .
والعمل الذي قام به الأديب  عيسى إسماعيل « أعلام القصة والرواية في حمص   وهوعلى درجة كبيرة من الأهمية .

التراث طاقة فاعلة في كينونة الأمة

تستحضر الذاكرة بين الحين والآخر ومضات من تاريخنا للأخذ بمضامين تلك الومضات التي تعتز بها أجيال العروبة جيلا بعد جيل عبر تبني تفاصيل هذه الومضات للاهتداء بها واستيعاب مؤثراتها نقول ومضات لأن تاريخنا يملك من الغنى والقدم الكثير الكثير فلا يمكننا الإحاطة بكل آثاره ومؤثراته الفكرية والثقافية وهذه حقيقة يدركها كل منصف لوقائع حركات التاريخ الإنساني ولاسيما العربي منه كونه عانق العقل والقلب والوجدان ولا يزال يتلاحم مع القيم الإنسانية التي يتقصد اليوم بعض المثقفين الغربيين والعرب استهداف تراث الأمة ويتنكرون لحضارتها ولقيمها الإنسانية  معاندين صيرورة الحق والحقائق فتاريخ الأمة العربية يموج بالمبتكر

قصة قصيرة...المختار

في يوم مثلج ، من أيام الشتاء الماضي ، مات مختار قريتنا حمود البكور . لفظ أنفاسه  فجأة ، وهو يحتسي كأساً من الشاي الممزوج بالقرفة ، بعد أن أكمل السابعة والتسعين من عمره وزاد عليها عدة أشهر ، وبعد أن أكمل خمسة وستين عاماً مختاراً لقرية « زمرايا » الجبلية الواقعة بين حمص وطرطوس .
فهو قد عاصر الاحتلال الفرنسي ثم الانقلابات العسكرية ثم عهد الوحدة بين سورية ومصر ثم عهد الانفصال ثم مرحلة التحول الاشتراكي بعد ثورة الثامن من آذار .

رؤيا ..حفلات توقيع الكتب ..!!

عادة قديمة حديثة درجت عليها مديرية ثقافة حمص ، هي تنظيم حفلات لتوقيع الكتب الصادرة حديثاً والتعريف بمؤلفيها ، وهم من الوجوه الجديدة ، في المشهد الأدبي في حمص .
ما من شك بأن إتاحة الفرصة للأديب أن يعرض بضاعته ، أمر جيد ومطلوب  لاسيما إذا كان هذا يترافق مع دراسة أو أكثر تضيء على جوانب الإبداع في الكتاب الجديد المحتفى به .. ولا بأس من تسويق الكتاب من خلال حفل التوقيع .. إذا أمكن ذلك .
غير أن الملاحظ أن الأدباء وجلهم من الشعراء والشاعرات يحتفلن بأول نتاج لهن ، ويقمن بتوزيع الكتاب مجاناً على الحضور ..!!

الانتماء والمقاومة والرواية

تناول الدكتور رضوان القضماني في محاضرته ضمن نشاطات اتحاد الكتاب العرب  الحرب والمقاومة في الرواية  العربية والمقاربات التي تستخدم اصطلاحات رئيسية هي الحرب ,المقاومة ,الرواية . قائلا:
تتوجه  هذه المقاربة نحو السرد  الروائي العربي لتتلمس  فيه مكوناته   ساعية الى اكتشاف أبعاده الدلالية  من فضاء روائي وشخصيات و احد اث  و زمان و مكان  وما تؤدي  إليه هذه المكونات من دلالات وتأويلات، وتابع القضماني   الرواية عمل ابداعي يتحدد في مرجعية تحدد انتماءه بارتباطه  الأول بالأرض والانسان  وهو انتماء  يميزه من أي انتماء آخر

مهد الحضارات

أنت جرحي ظل جرحاً مؤلماً
ضمدي جرحي وكوني البلسما
في ديارٍ ما خلت من ساكنٍ
في نهارٍ صار ليلاً مظلما
أنت يا أنشودة الحب التي
بقيت تعلو شفاهي مبسما
أنت يا سورية الحبُ الذي
أطفأ النار بمن قد اضرما
أنت مهد للحضارات التي
سبقت فيها عصوراً أمما
كنت ما زلت على العهد الذي
ترتقي أعلى المعالي سلما
كم بنيت الصرح صرحاً شامخاً
لشهيد صار يعلو قمما
جيشك الباسل جيش صامد
دحر الأعداء جيشاً هزما
دك أوكار عصابات بغت
واباد الكل من فيها احتمى
بدأ الحرب بها عن أمةٍ
بانتصارات بها قد حسما
 

كتاب جديد عن ديك الجن الحمصي

صدر كتاب جديد للدكتور خالد الحلبوني  بعنوان /ديك الجن الحمصي الذاتية والإبداع/ تناول فيه  العصر الذي عاش فيه هذا الشاعر من النواحي السياسية والاجتماعية والدينية والفكرية والأدبية لما لها من أثر على حياته وقدراته الشعرية كونه من رواد المدرسة الشامية في الشعر.
ويشير الحلبوني إلى أن ديك الجن من مواليد مدينة حمص وأن اسمه الحقيقي عبد السلام بن رغبان أما لقبه الذي غلب على اسمه واشتهر به فيعود لكثرة ترداده على البساتين منذ الصباح الباكر ومعاقرته الخمرة فهو كالجن ينأى ويستتر عن الناس وكالديك يستيقظ قبيل الفجر.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة