ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

كتاب من حمص ...تنهدات عندليب

( تنهدات عندليب ) هو الديوان الشعري الأول للشاعر نضال قاسم السلومي . ولعل العنوان الذي اختاره الشاعر السلومي يعبر عن مضمونه . فالتنهدات هنا هي الزفرات والحسرات وسببها الشوق والحنين للعندليب المهاجر . والشاعر يعمل في أحد البلدان العربية مدرساً . وهنا في قصائده يبث مشاعره وهي مشاعر إنسانية وحنين وشوق وانتظار الفرح الذي لن يكون إلا بلقاء الأهل والأحبة ، حيث تكتحل العينان برؤية ربوع الطفولة وملاعب الصبا ورفاق الدراسة واللهو .
في قصيدته ( أين ستهطل الأمطار) يأسف لأن الغربة التهمت جزءاً من عمره .. يقول:
/ أبني من الآمال صرحاً شامخاً
ماهزني موج ولا إعصار

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري ..مهرجان شعري في رابطة المحاربين القدماء

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري الثالث والسبعين أقامت رابطة المحاربين القدماء بحمص مهرجاناً شعرياً تحية لجيشنا الباسل وقد قال العميد الركن المتقاعد منذر اليوسف رئيس فرع الرابطة بحمص في كلمته (إنّ الجيش العربي السوري رمز كرامتنا وضامن وجودنا واستقلالنا....)والمهرجان الشعري الذي أقيم بالتعاون مع ملتقى الركن الثقافي الوطني ضم ثمانية شعراء وقد أداره الباحث العميد الركن المتقاعد رجب ديب .بدأ المهرجان الشاعر آصف شيحة بقصائد زجلية تعبر عن الفخر بالجيش العربي السوري وتضحياته .وقرأ ثلاث قصائد هي الغوطة وسورية القلب وزهرة تشرين)

غفران

لا تغلق نوافذ الفجر
عباءة الليل السوداء
خيمت على قلوبنا
دع الشمس تجفف
.. دموع الزهرة
كم تشبهني
تلك الوحيدة
ما رأيك ..؟؟
ما رأيك أن نتبادل الغفران
نرسم بسمة على شفاه الورد
نقتلع أشواكها
نبلسم جراحها
لنعد القمر
نعيد له النجوم
تحوم حوله
كما الفراشات حول النور
تضج السماء من صخب
... الاحتفال
عقد قران الشمس والقمر
أسياد السماء
نراقب اتحادهما
اختراقهما
قوانين الطبيعة
نترجم حضورهما
أشعاراً
تطفو الكلمات
نارية على سطح المياه
كيف للنار أن تجتاز البحار

خاطرة...لست حزينة

وهكذا عرفت سرك يا لوني الأحمر ...تأخذني برفقتك أسيرة وتتركني أصارع حماقات الزمن ولن أخاف ثانية فأنت برفقتي وذكرياتي والزمن ..حين أمزجك مع بياض افتقدني أحن لعذوبة انتظاراتي ....وهنا يأتي دورك يا زمنا ...يطل لون جديد يبدد لونك يا أحمري ليصبح لنا صديق آخر ..هو لون الأفق عند المغيب ..وكم كرهت وأكره طعم المغيب ..لحن الوداع يجعل روحي حزينة ليحتضر يوم لم أصنع فيه مجدا لتحرقني لوعة الفراق ...ثم ماذا بعد الفراق ...؟
لم يترك لي هذا اليوم سوى ابتسامة الوردة ذات اللون البنفسجي وغصنها الأخضر ...يشعلني بحرارته ويطرد عني أحلامي الباردة ...تأتي نجمة مسرعة وتخطف مني دفء الوردة ...

أدخرُ نبضاً على مسامع قصيدة

اخلعْ  عنّي الأوان
ضِقتُ ذَرعاً
بأروقةِ القلب
وساريةٍ من حبْ
وعيونٍ متعبةٍ ...!!!
 *      *        *
أريد عشقاً
يضاهيني حناناً
وصوتاً أرسمهُ
 على همّي فيستريح.
ما جدوى الحياة
 بدون مطرٍ  منْكَ
وتشظٍ بظلِكَ..
ونصالِ حلمٍ يتبَعُني
بربيعٍ يكتبُ فصولي
 وأكتبُه على مهلْ ...!!
*           *        *
أرتحلُ مع  أغنية
أوصِدُ البابَ خلفَ خطواتِكَ..
أنجو .. مِنكَ فأسقط
بجمرِ غيابك..
اليوم سألبَسُ لكَ
 قصائد مشجّرة
وأرقصُ على صدر الكمنجات
منذُ تركتني تعلمتُ الرقصَ

رؤيا .. مهرجان حمص الثقافي

تجري الاستعدادات لعودة مهرجان حمص الثقافي الفني بعد توقف دام سبع سنوات ،بسبب المؤامرة الكونية على وطننا الغالي .
واليوم ،وبعدما سحق جيشنا الباسل الإرهاب وعاد الأمن والأمان إلى الجزء الأكبر من بلادنا ،ومنها محافظة حمص ،فإن الأنشطة الثقافية والفنية عادت بزخم تحمل عبق الحروف الندية وبهجة اللحن الجميل ولقاءات المثقفين وتفاؤل ببدء مرحلة الإعمار ... الإعمار المادي والإعمار النفسي والمعنوي .

جذور الفن الإسلامي في بلاد الشام القيّم : فن أصيل يحمل الكثير من المزايا والخصائص التي فرضتها الشخصية العربية

بدعوة من المركز الثقافي العربي بحمص ألقى الباحث جميل عمر القيم محاضرة بعنوان جذور الفن الإسلامي في بلاد الشام وذلك بحضور جمهور من المهتمين في قاعة الدكتور سامي الدروبي .

حِــــوارْ

 1-ماالذي  تَفْعلُهُ  الآنَ  ؟
 2 -    أُشيدُ  الشّرْنَقَهْ  
 1  -   أَهِيَ  الْكِسْرَةُ  والعُزْلةُ  ؟
 2 -  كلاَ ،
 إنَها  الدّاليَةُ  الْمُحْتَرِقَهْ  
 1 -   والنّوافيرُ  ،  وأفراحُ  الدّواري
 وفصولُ  الزّنبقِ  الطّافي  
 على  الحلْمِ
 وأعراسُ  الحواري    ؟!!
 2  -  يَبْدَاُ  الشّدْوُ  اخْتِزانَ  الوترِ  الصّادح
 في  الفجرِ  
 إذا  صادَفَهُ  الغولُ  الخًرافيُّ  المُخيفُ
يَحفظُ  الحلْمَ  منَ  السّقْطةِ  
 والجُرْحَ  من  النّسيانِ ،
 يَصدى
 والينابيعُ
 كُشوفُ

حتى آخر وقت ومكان

يسكنني الشوق طويلا
يتشاطأ واللهفة
حتى آخر وقت ومكان
ينبجس العطر
وتشتعل مسافات ..
تتشظى ألوان
ماذا سيقول القلب
ومن أي جهات الورد
سأبدأ
في زمن تسكنه امرأة
حملت شطآن أنوثتها
نحو حنين مفتوح الشطآن
غنيت على مرأى
من أشلاء الصمت
ومن أسئلة ما برحت
تتأبط أوجاعي في ليلة
حرمان
من يتولى بعد الآن
قراءة أفكاري
من يملأ بالحب دياري
لا أحدا غيرك عندي
فأنا لا يعنيني بعدك أي امرأة
وأنا الإنسان
وحدك من سيكون المرفأ
كل مراكب عمري
وحدك من سيكون القبطان
 

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة