ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

رؤيا ..معرض الكتاب

معرض الكتاب السنوي ، الذي يقام مابين العاشر من نيسان ويستمر لغاية العاشر من أيار ، كل سنة ، تقيمه وزارة الثقافة في كل مديريات  الثقافة  في المحافظات  السورية ، هو ظاهرة ثقافية متميزة باتت من المظاهر الثقافية التي يسأل عنها الناس ويحتفون بها .
 فالمعرض ، يضم منشورات  وزارة الثقافة ، وتباع الكتب فيه بحسم يصل إلى ستين بالمئة من سعر الغلاف هو فرصة للمثقفين والقراء بشكل عام ، كي يقتنوا الكتب التي يريدونها .
 وثمة ميزة هامة وهي أن الكتب المعروضة تتنوع مواضيعها فتضم  مئات العناوين في موضوعات متنوعة  .

أمسية شعرية لاتحاد الكتاب العرب

أقام فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب أمسية شعرية اشترك فيها عدد من الشعراء قدموا فيها عدداً من القصائد الغزلية والوطنية ، حيث قرأ الشاعر أحمد الحمد قصيدة بعنوان : فتنة الجسد  وفيها يقول :
مازال فينا صِباً حتى وإن ذهبا
ونبعه الثرُّ فينا..بعدُ مانضبا!
العمرُ يفلت مثل الكأس من يدنا
لكنه صدفةينجو.. فوا عجبا!
إنا يئسنا من الدنيا وما وهبت
إلا من الحب .. ما أعطا وما وهبا.
أما الشاعرة غادة اليوسف فقرأت عدة قصائد نذكر منها قصيدة بعنوان «حصاد » ومنها:
أتيت معيناً..
أوان الحصاد ..
وحقلي فاض..
بكل المواسم ..
ورداً
وقمحاً
و.....

في يوم الطالب العربي السوري..مهرجان شعري في جامعة البعث

شباب مفعم بالحيوية والحب تعبر أقلامهم  عن وعي ونضوج فكري قل نظيره في عالم اليوم كون حروفه تسجل أيقونات إنسانية في زحمة تصارع الأطماع  و تكتب عن حب الوطن قصائد وأشعار ، شباب سورية في عيد الطالب العربي السوري الثامن والستين عبروا عن حبهم العميق لوطنهم و انتمائهم له و أرسلوا تحية إجلال لشهداء الجيش العربي السوري و جرحاه و أبطاله الذين يسطرون ملاحم النصر على امتداد ساحات الوطن
في مهرجان الشعر الوطني الثالث وبمناسبة يوم الطالب العربي السوري أقيمت احتفالية شعرية شارك فيها طلبة سورية
من حلب جاء مصطفى أكتع بشعره المحكي المعبر المتفائل بالنصر من خلال قصيدته طريق النصر.

الشاعر معروف إبراهيم ناصر ... القصيدة العمودية تمثل لغتنا الجميلة وفيها إيقاع وموسيقا

أصدر ثلاث مجموعات شعرية هي (بشائر ،نفحات وجدانية ،ضفائر العروس )كما أصدر دراسة بعنوان (البهجة في أدب الصمود السوري في الشعر )
وله كتاب بجزءين هو (الصمود السوري )ويرصد التصدي للمؤامرة الكونية ضد سورية وعوامل الصمود السوري فيها والانتصار على المتآمرين .
بدأنا نقرأ أشعاره في الصحف والمجلات منذ عدة عقود ،إنّه الشاعر والباحث العربي السوري معروف إبراهيم ناصر  ..الذي يقطن في ريف حمص الغربي (البارودية )وكان معه هذا الحوار :
- السؤال الأول :هل نعود إلى بداياتك والعوامل التي صاغت عالمك الشعري ؟!

نفق الحرب ومرآة الأعماق في مسرحية الدمامل

 _ الطبيبة التي عالجت الجميع لانها اقسمت قسم ابقراط والصحفية التي فقدت جنينها المنتظر بسبب متابعتها لأحد التفجيرات و الفتاة التي  كانت تعيش بالبئر بسبب الرصاص والقذائف التي اودَت بعائلتها  واخرى تَركها خطيبها وسافر و تاجر الأعضاء  الذي امتهن القتل من أجل  بريق المال وموظّف بجمعية إنسانية  يبيع المعونات ليكسب المال وعسكري شَهِد قطع رؤوس رفاقه أمامه .....و...و..شرائح من المجتمع نمَت بالحرب او كانت نتيجتها والكلّ التقى بالمشفى ... ولكن ما قصّة الدمامل ...؟؟؟ .

رؤيا .. رعاية الموهوبين ...!!

هناك رأيان فيما يتعلق بموضوع له أهميته في الحياة الثقافية وأعني به (رعاية الموهوبين )في الأدب .الرأي الأول يقول بتوفير المنابر الثقافية لهؤلاء جنباً إلى جنب مع الأدباء المعروفين دون شروط مسبقة .والرأي الثاني يقول بضرورة إقامة مهرجانات أدبية تخص الموهوبين تحت عناوين مثل (مهرجان الشعراء الشباب وملتقى القصة القصيرة للشباب ..الخ )
ولا أكتم أنني مع الرأي الثاني ،فليس من المعقول أن يتناوب على المنبر في أمسية واحدة أديب معروف جاءت شهرته بعد عشرات السنين من جهد وتعب وأديب شاب او أديبة شابة لم يسمع بهما أحد ...!!

نزيف الذكريات في رواية (رصاص في حمص القديمة)

في التعريف الأكاديمي للرواية التسجيلية أو الوثائقية أنها تحتفي بالمضمون أكثر من احتفائها بالشكل ، وهذا يدفعنا إلى تعريف المضمون : بأنه الأفكار التي يتحدث عنها العمل الأدبي ، أما   الشكل فهو القالب الفني الذي يصب فيه الأديب أفكاره ، أما الفن فهو  محاكاة الواقع أي أنه ليس صورة ً فوتوغرافية عن الواقع ، وإنما تحليق فوقه بجناحي الإبداع والابتكار، ومنه  فإن الرواية  التسجيلية ساحة مباحة  للنقد ، وتقاس قيمة العمل الأدبي بعدد الدرجات التي يرتقيها في سلم الفن   
لأن المضمون النبيل  وحده لايكفي لإعطاء العمل الأدبي  صفة النجاح والقبول .

قصة قصيرة ..اسمه.. الحب

في قطـار العمـر محطـات كثيـرة غيـر أن هـذه المحطــة تبقى راسـخة متميـزة في ذاكرتي تعصف هواجسي، وتتحرك آلام روحي لتقبض على حنجرتي إلى درجة الاختناق ، فألجأ الى والدي أسند رأسي على كتفيه وأنفض همومي، فبكل الحب والحنان القابع في حنايا ضلوعه، ينصت إليّ فأخرج‘ الحروف من شراييني مبعثرة، تغزل بالحب الدفين خيوط الشمس لترسم به فجراً يبدد القلق الذي يصيبني، وفي كل فجر أصبح سفينة حب تبحر في عيون وطني وأصبح وأمسي على وطن. أعلنت نومي قائلة لا توقظني يا أبتي دعني أحلم أن  الأطفال تلعب بالحدائق.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة