ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

كتاب من حمص .. عصفور الرمان .. مراد السباعي

في كتابه (عصفور الرمان.. مراد السباعي) يقدم الباحث والمسرحي محمد بري العواني دراسة شاملة، دقيقة وموثقة ، ونقداً أدبياً لأعمال الأديب الراحل مراد السباعي.
و (عصفور الرمان) هو عنوان قصة كتبها مراد السباعي عام 1946 وهو يوحي _ كما يبدو – بدلالات كثيرة منها الحرية والغناء ومنها أن الرمان حامض ولفّان وحلو كأيام مراد السباعي.
كان مراد السباعي عصفوراً حراً على مدى السنين التي عاشها ، وكان بفعله غير منغلق بل طليقاً ومتحرراً في مجتمع له عاداته الصارمة وتقاليده الراسخة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

ثلاثون رواية خلال أربعين سنة

لقد درج الأدباء و النقاد على القول إن حمص مدينة الشعر و الشعراء و هذا صحيح فنسبة الشعراء  في حمص تفوق مثيلاتها في المحافظات السورية الأخرى غير أن ثمة روائيين ظهروا في حمص خلال العقود الخمسة الماضية و ظهرت روايات جديرة بالقراءة وبالنقد.وإذا أردنا أن نعدد الأسماء فنذكر : فيصل الجردي ، حسن علي  محمد، د. نزيه بدور ، د. نصر مشعل ، سامر أنور الشمالي ، محمد صفوان السباعي ، محمد مروان أتماز السباعي، عبد الغني ملوك  ، همام العباس ، عيسى اسماعيل ،نبيه اسكندر الحسن ، عبد الخالق الحموي ، عبد الله الأحمد ، محمد زهرة و من الروائيات نذكر خديجة بدور و رنا صائب أتاسي و ميسون جنيات و مادلين اسبر ..

فيروزيات

1
أول هطل نهتف فرحا
شتي يا دنيا ت يزيد
فاذا اقترب العام نصلي
عل الليلة ليلة عيد
2
حين يحقق جيشنا نصرا
نهتف صدر المجلس...
قدس  جيش يحمي أرضا
3
و على السطح خيوط من ورق
و الطائرة طارت طارت
لو ترجع أيام الجيرة
آه فالدنيا علينا جارت
4
تشرين  شهرك فيروز
و سلاما يا بنت الحارس
يطرد صوتك بردا قارس
5
جدتك قولي من أين
قولي يا ستي زيون
سيارتك وقفت لكن
نمشي نمشي الى كحلون
6
سيلينا تنده يا هالة
غني لوردة حتى تعود
ردي علينا يا ميالة
درج الورد عليه ورود
 

خواطر

استراحة أنثى
كزهرة المدائن ، كالغيم الأبيض ، أدمنتك وريداً ، شرياناً روحاً .
يا أنت يا أول حروف الأبجدية التي وجدت على ألواح فخارية في تربة بتول . يا رجلاً كم يغريني صمتك في زمن بوح أعرف الخطوات في حضرتك تمطر السماء على جسدي ياسميناً ، وعناباً .
خبات لك فرحة صدري عبر غمامة حبلى بالمطر ، كتبتك نثراً يلامس همس النوارس ، طهر الياسمين ، رفيق رحلتي هل تخيلت يوماً بزوغ الفجر عندما يزدحم الغمام في سماء صافية الأحداق .

رؤيا...مدينة السلام ..!!

نعم هي مدينة السلام ..  القدس , التي لها في التاريخ وجود حضاري وثقافي وديني وقومي عربي , يجعل منها مدينة متميزة .. من هنا قال عنها الأدب شعراً ونثراً ما لم يقله في مدينة غيرها .
في القدس تتعانق مآذن المساجد وأبراج الكنائس ويختلط الآذان برنين الأجراس , مثلها مثل كثير من المدن العربية . لكن ما يميز القدس أن فيها صرحين تاريخيين هما المسجد الأقصى وكنيسة القيامة .
وهما بناءان لهما من العمر مئات السنين .. بل بضعه عشر  قرناً من هنا تكون القدس رمزاً .. للعيش المشترك الذي لا يريده الصهاينة ولا الأمريكان .

شــــــــــوق

عندما ماتت ( شوق ) . انطفأت نيران الثأر المتقدة في صدور نساء القرية لأن المرء حين يموت .. تشفّ ذكراه ..  ويذوب حضوره البشري ولا يهددنا بكونه الأجمل أو الأفضل .. فقد كفّ عن مزاحمتنا على هذه الأرض .
ولأن شوق كانت أيقونة من السحر والفتنة .. وفي عينيها يتوهج حب الحياة وشقاوة الصبا .. لذا فإن نساء القرية كنّ يشتعلن غضباً وغيرة وهنّ يرين اتقاد الرغبات في صدور رجالهن .. كلما وقعت أنظارهم على شوق أو ذكرت أمامهم بحديث عابر .
وفي يوم زفافها .. رقصت النساء حتى الصباح .. كن ثملات دون خمر .. لأن الحسناء ستغادر إلى القرية المجاورة .. حيث ينتظرها بيت جديد .. ويمتلكها رجل واحد ..

الماهدون نقاد الرواية السورية.. كتاب جديد للدكتور سمر روحي الفيصل

أكثر من عشرين كتاباً في النقد الأدبي.. حصيلة جهد عشرات السنين هي مؤلفات الدكتور سمر روحي الفيصل.. وهي كتب تسدّ فراغاً في مسيرة النقد الأدبي في سورية، لأنها ترتكز على الدراسة الموضوعية، التطبيقية الدقيقة .. تعطي لكل مجد في مجال الأدب حقه من الدرس والتقويم.
وهكذا فكتاب”الماهدون” يركز على موضوع “نقاد الرواية السورية” و”الماهدون” مفردها ماهد وهو الذي يمهد الطريق بجهد وجد لمن يأتي بعده ..

وتر!..

الوقت تغمره الأحلامُ
في ظلال السكينةْ
تهبطُ من مزنةٍ..
وتغفو الأمنيةْ
تغسلُ في ظلمة اليأسِ
روح عاشقةٍ...
أطفأت أضواء المدينةْ
*  *  *
الوقت تغمره الأحلامُ
حين غادرتني..
وأمعنت هجري
باتت شواطئي خاليةْ
*  *  *
فارقتني ثكلى..
كانت السماء.. باكيةْ
يا غربةَ اليأسِ!
يا صحارى البأسِ!
كيف تُبحرُ امرأة..
بلا شراع ولا سفينة؟!
*  *  *
الوقتُ تغمرهُ الأحلامُ
تصبُّ في صدري
أمانٍ حزينةْ
زرعتْ قمحها في الأمس
واغتالتِ اليومَ ظنونهْ
ومزقتْ بقايا عهدٍ..
كم سقاها حنينهْ!..

ملتقى القصة القصيرة جداً السادس

القصة القصيرة جدا تعتبر  من الأجناس الأدبية الحديثة التي ظهرت مؤخرا على ساحة الأدب العربي   وهي  نوع حديث من  الأدب انتشر بشكل واسع و أصبح نوعا سرديا قائما بحد ذاته، تعتبر بالحجم أصغر من القصة القصيرة.
 وقد لا تتجاوز بضعة أسطر وأحياناً قد لا تكون أكثر من سطر واحد
تتجلى أركان القصة القصيرة جداً الأساسية في: القصصية، والجرأة، والوحدة، والتكثيف، والمفارقة، وفعلية الجملة، والسخرية، والإدهاش، واستخدام الرمز و الإيحاء و التلميح.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة