ثقافة

ثورو (هنري ديفيد ـ)... كاتب وشاعر أمريكي

هنري ديفيد ثورو   كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد   بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.

رؤيا ..تصبحون على شعر ...!!

يسأل احدهم متعجباً : ما معنى أن يكتب شاعر ما كل سنة أو نصف سنة ديوانا شعرياً؟! فيصل نتاجه بعد عقد أو عقدين عشرين ديواناً ؟!!.
غزارة الإنتاج الأدبي ، شعراً أو قصة أو رواية ، تطرح على الفور ، سؤال الجودة والإبداع في المنتج الثقافي ، لأن قلة من المبدعين المعروفين ، عربياً وعالمياً ، كانوا غزيري الإنتاج . وثمة عدد من الشعراء الشهيرين لم يكتبوا سوى ديوان واحد .. فالمتنبي و أبو فراس الحمداني والبحتري وغيرهم من فحول الشعراء ترك كل منهم ديواناً واحداً وحسب .

ينبوع المحبة .. آخر ديوان للشاعر الدكتور عبدو مسوح

الطبيب الشاعر عبدو مسوح ( 1921-2004) من شعراء حمص المعروفين في النصف الثاني من القرن الماضي . ولد في حمص وعاش فيها ومات فيها . تخرج طبيباً من جامعة دمشق عام 1949م وعمل طبيباً في الشركة السورية لنقل النفط حتى إحالته على التقاعد إضافة لعمله في عيادته في الحميدية .
حرر صفحتين خاصتين بالجامعة في مجلة الدنيا أثناء دراسته الجامعية وكان من أسرة تحرير جريدة حمص ، وشغل أمانة سر المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب العرب بحمص .
صدر له ديوانان شعريان هما : ( سبحة من ينبوع 1950) و( ينبوع المحبة 2000م) وله كتاب نثري بعنوان ( أيام في الجامعة السورية).

قصة قصيرة ..قبر الفراشة

رمتْ بمنديلها في ماءِ النهرِ, ثمّ جرتْ يسبقُها الدّمعُ وتأوّهٌ ما كادت تنطقُ به حتى وقعت على الأرضِ, لم يكنْ من أحدٍ في الجوارِ غيرُ فراشاتٍ تنتقل بين أزهارِ الربوةِ الخضراءِ, فأجهشتْ بالبكاءِ حتى صرختْ بأعلى ما لها من صوت ٍ: تباً لك من رجلٍ وتباً لأمرِ الذي وعدتني به !!
استلقتْ على عُشبِ ربوتِها والشّمسُ ترسل ُمن فوقها أشعةً تقطعها بين الفينةِ والأُخرى... بغيومٌ بيضاءُ عابرة استلطفتْ دفئها وحنوّها على وجهها المتجّهم حتى غدت مُحرقةً لاذعةً لهُ, فهبّت من توّها تبحثُ عن دربِ بيتها بينَ شجيراتِ الربوةِ الصغيرة.

حمص في قلبي

من بلاد الحب أشدو يا زماني
                                 طائراً بالشوق أحكي ماعراني                     
من ربوع الشام في قلبي هواها
                               كانت الأنسام تشدو بالأغاني    
 حمص في قلبي وفي روحي صداها
                              قد هداني الشعر أعماق المعاني   
 روعة للحسن قل ربي حباها
                               أجمل الألحان قد هزت كياني
هذه الآيات في أحلى بيان
                          صاغها الرحمن عقداً من جمال
في ثناياها تهادى الحب لحناً
                         غردت كالطير في أسمى معاني

الشاعر الدكتور غسان لافي طعمة : أرّخت شعرياً العدوان على الوطن و صمودنا بوجه المعتدين .. نصوص الماغوط إبداعية وليست قصائد

هو من شعرائنا المعروفين له حضوره في مهرجانات الشعر في حمص يكتب  قصيدة العمود و قصيدة التفعيلة و له رأيه في قصيدة النثر حديثنا  عن رحلته الشعرية و عن أطروحته لنيل الدكتوراه و عن مدينة  القصير التي يذكرها  كثيراً في شعره إنه الشاعر الدكتور غسان لافي طعمة
التقيته و سألته عن بداياته فقال:

كتاب من حمص .. حصاد الصواعق – شعر حسن مخيبر قنص

عدة مجموعات شعرية صدرت للشاعر حسن مخيبر قنص منها هذه المجموعة التي بين أيدينا وجاءت بعنوان ( حصاد الصواعق ) الجزء الأول – على بيادر الوطن . ولعل المدخل المناسب للتعريف بهذا الكتاب الشعري أن نقرأ ما اختاره الشاعر قنص من أبيات له يعرف فيها بشعره وهي منشورة على الغلاف الأخير للمجموعة وهي :
/ياناظم الشعر في التنويم علتنا
                           أيقظ لشعبك لا خلت قوافيك
  من صورة نسجت بحرف عروبتي
                         في جملة غراء تختزل الربيع

حاضر في الذكرى ...

كان الهدوء يرفرف بجناحيه على سكون المعابر .. عندها ترك بيته الجبلي قاصداً كتيبته ...تاركاً وراءه رفيقة القلب والدرب والعمر ..
أهداها خاتماً ماسياً ، يربطها فيه بوعد عودته لكي يتمم زواجهما في وطنهما المشترك يضمهما بيت صغير بعد أن يعود سالماً غانماً من أرض المعركة ، لأن ايمانه بالنصر كبير هو الذي اعتاد أن يقفز على حواجز الموت ولايعيرها اهتماماً عبر حدسه المتفائل بالحياة الكبيرة المفتوحة المدى .
كان يحدثها دوماً عن المستقبل : يتكلم بحرارة وكأنه يقرأ تفاصيله ، في داخله حاسة قوية  يشم بها رائحة ذلك المستقبل .

رؤيا ..الديوان السوري المفتوح

الحديث عن «الديوان السوري المفتوح» في جانب أساسي منه هو حديث عن الشعر في زمن المؤامرة الكونية الكبرى على سورية فالشعراء من بلاد العرب و العالم يعبرون  بالكلمة القوية و الصوت العالي عن استنكارهم و إدانتهم للمؤامرة على سورية و يعلنون عبر حروفهم مقاومة الإرهاب
فالجانب التوثيقي للديوان له أهمية كبيرة لأنه يكرس مقولة «الشعر يخلد انتصارات الأمة ».
هذا العمل الكبير الذي أسسه و أشرف عليه وبذل من جهده و ماله ليظهر هو الشاعر حسن إبراهيم سمعون الذي يستحق الشكر لأن عمله وطني و قومي بامتياز

قراءة في رواية (طواحين النار)

الرواية التاريخية تطرح إشكاليات عدة.. بين الواقعة التي حدثت بالفعل، وبين تشكيل الفعل من الخيال، وبين توظيف الشخصيات التاريخية، أو خلق شخصيات خيالية تعايش المرحلة التاريخية فتتأثر بها، وقد تؤثر فيها ضمن نطاق محدد كيلا تنحرف الأحداث عن مسارها المنقضي. علما أن الكاتب غير ملتزم بمصداقية ما جرى كالمؤرخ، فالمبدع مطالب بمصداقية الفكرة والرؤيا.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة