رؤى ..كعبها عالٍ في الشعر

كادت شاعرتنا الجميلة تسقط وهي تصعد المنبر بسبب كعب حذائها ذي الطابقين بعد أن تعثرت ب»الموكيت» المفروش على الدرج أمام قاعة تغص بالحضور .مما أربكها خلال المشاركة وجعل صوتها...

الشهيد عبد الحميد الزهراوي رافد من روافد نهر العاصي... لم يحظ ّنتاجه الفكري بالدراسة الكافية

أجرى الناقد نزيه ضاحي استطلاعاً للرأي حول أعمال الشهيد عبد الحميد الزهراوي الفكرية التنويرية التي جعلت جمال السفاح يقوم بإعدامه مع رفاقه عام 1916م وهو لا يزال في ريعان شب...

تأبط شعراً. ... لِفَصْلِ الغُبار

الماءُ غارقٌ يأْخذُهُ تفكيرُهُ إلى منابعِ ابْتِدائهِ يَنوسُ بينَ لَوْنهِ وذكرياتِ فِصْحِهِ .. ولِلْحصى أجْراسُهُ ولِلسّماءِ سَقْفُها ولِلنُّجومْ ميلادُها . جِسْرٌ يُريقُ ...

قراءة تأويليَّة في العتبات النَّصيَّة و الفضاءات الشّعريَّة في شعر إبراهيم الهاشم

العتبات النَّصيّة في الدواوين الشّعريَّة إذا كانت العرب اتَّفقت على أن الشعر كلام موزون مقفى ، فإنَّ إلقاء هذا الكلام نصف الشاعرية ، وقد بدأت بهذا لأمّهد إلى القول بأن ا...

مسْرحيَّةٌ في الطريق

كنْتُ في طريقي إلى مقهى الروضةِ مع الأصدقاءِ، وكان على رأسِهِم صديقُنا أبو حسبو، الذي كان يتحِفُنَا طِوالَ الطَّريقِ بِطَرائفِهِ اللذيذَةِ، وهذا عهدي بِهِ مُذْ تعرَّفْتُ ...

فكرة ..تغيير المعادلات في المنطقة

ما الذي تريده الإدارة الأمريكية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟هل يمكن أن تنفع تلك الضغوط التي تمارسها للتأثير في القرار الإيراني ؟ ،وهل تستطيع كل تلك الرسائل التي توج...

رؤى ..الأسطورة و «الماسنجر»

تقول الأسطورة السورية :إن تموز ينزل في الشتاء إلى سابع أرض ,وحيداً يعاني الصقيع بانتظار نزول عشتار إليه وانتشاله من صقيعه في بداية رأس السنة السورية أول نيسان من كل عام ه...

نظرية السرد والسيرة الذاتية : د. قضماني : تعالق شائك بين الرواية والسيرة الذاتية د. هايل : فن جميل يصف الواقع بدقة

رأى الدكتور رضوان قضماني في محاضرته عن نظرية السرد والسيرة الذاتية أن بعض الباحثين يعدّون الرواية أكثر صدقاً أحياناً من السيرة الذاتية، لأن موضوع السيرة الذاتية موضوع شائ...

تأبط شعراً. .غُربة مُثّلَّثَة

لروح الصديق الشاعر ممدوح السكافالكلْمةُ أضيَقُ منْ أُفْقْ في هذا الشّرقْكيفَ أُوَسِّعُها في زمنٍ ماأدريهلْ يَختزِنُ المُضمَرُ فيه شيئامن أحوال البرْقْ ؟!!مِنْ أينَ أَجيئُ...

(الرّواية كما أكتبُها.. وكما أرْوِيها) !

هذا العنوان، ليس من نسجِ خيالي، أو من إبداعات عقلي، إنّما هو للروائي الكبير المرحوم «عبد الرحمن منيف»، مؤلّف خماسيّة «مدن الملح»، صاحب الروايات المهمّة، وفارس القلم الرّش...