171 فرصــة اســــتثمارية تطلقهـــا هيئة الاســـتثمار السورية 30 منــها فــي حمـــص

العدد: 
14954
التاريخ: 
الخميس, تشرين الأول 12, 2017

يعتبر الاستثمار حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية باعتباره الدافع الأساسي للنمو من خلال زيادة الناتج الداخلي وتوفير مواد أوليةإضافية مكملة للادخار الوطني وللموارد القابلة للاستثمار داخل كل بلد ويساهم الاستثمار كذلك في نقل التقنيات الجديدة والمهارات العالمية وأساليب الإدارة الحديثة ، ولهذا تسعى مختلف الدول لانجاز أكبر قدر ممكن من الاستثمارات التي تعد أول مصدر للتنمية ، ونظراً لهذه الأهمية أطلقت هيئة الاستثمار السورية ( 171 ) فرصة استثمارية عبارة عن مشاريع يمكن إقامتها في المدن والمناطق الصناعية في عشر محافظات سورية حيث تم تصنيفها وفقا للنشاط الاقتصادي وحسب موقعها في المحافظات ،وفي تعريفها للمشاريع قدمت الهيئة ورقة عمل لكل مشروع تتضمن شرحا مفصلا عن المشروع وجدواه الاقتصادية وفق المحافظة ونوع المشروع ، الأهمية والمبررات الاقتصادية لإقامة المشروع ، موقع المشروع ، الكلفة التقديرية ،دراسة المشروع  متوفرة ، غير متوفرة  – البعد عن مركز المدينة ، المساحة المقدرة للمشروع ، الأسواق المستهدفة  محلية ، عربية ، أجنبية  ، شكل الاستثمار المقترح  عام ، خاص ، مشترك  ،ملكية الأرض ،البنية التحتية طرق ، مياه  ، طاقة ، اتصالات ، صرف صحي  وهل هي متوفرة أم لا .

مراعاة طبيعة كل محافظة
امتدت المشاريع المطروحة من قبل هيئة الاستثمار لتشمل كلاً من محافظة دمشق  23 مشروعا  – حلب  32 مشروعا  – حمص  30 مشروعا  –حماه  22 مشروعا  – طرطوس  23 مشروعا  – اللاذقية  18 مشروعا – درعا  18 مشروعا  – السويداء  21 مشروعا  – القنيطرة  24 مشروعا  – الحسكة 9 مشاريع  ، وتم فيها مراعاة طبيعة كل محافظة ووضعها الاقتصادي فإذا ما أخذنا محافظة حمص نجد أن المشاريع المطروحة للاستثمار فيها حاولت الاستفادة من الامكانات المتاحة في المحافظة لاسيما الطاقات المتجددة  الشمس والرياح  والمواد الاولية فيها كالرمل الكوارتز.
 
مشاريع الطاقة
نظرت الهيئة الى أن الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة وخاصة الشمسية والرياح يمثل جدوى اقتصادية كبيرة للقطاعين العام والخاص بسبب رخصها وتوفر البيئة المناسبة لها في سورية وفي أهمها وجود الشمس على مدار العام ووجود مناطق مثالية لحركة الرياح لاسيما في محافظة حمص ، ومن هنا تم طرح 11 مشروعاً أربعة مشاريع منها عبارة عن مزارع ريحية في منطقة « السخنة ، السنديانة ، قطينة 1 ، قطينة 2» ، ومشروع لتصنيع العنفات الريحية ، ومشروع تنفيذ محطة توليد كهروشمسية في حسياء ، ومشروع لتوريد وتجهيزات لشبكات التوزيع ، ومشروع محطات تحويل باستطاعات مختلفة ،ومحطات توليد تعمل على الكتلة الحيوية ، مشروع بناء شبكة توزيع لمنطقة محددة ، مشروع تشغيل استثمار شبكة التوزيع من قبل القطاع الخاص في مناطق محددة ، مشروع تطبيق القراءات الآلية لعدادات المشتركين في قطاع معيين ، مع العلم أن ما خطط لإنشائه من مشاريع حتى الان لا يمثل سوى نسبة ضئيلة من المشاريع المطلوب انشاؤها لتوفير الطاقة بأسعار تنافسية لجميع القطاعات .

الاستثمار في مجال النفط والثـروة
يشكل الاستثمار في مجالات الاستكشاف والتنقيب من النفط والغاز وتأهيل المنشآت النفطية القائمة واقامة منشآت جديدة والاستثمار في مجالات الثروة المعدنية والاستفادة من التطور التقني أحد أهم المشاريع التي تحظى بالاهتمام من قبل وزارة النفط ، وفي ذلك طرحت هيئة الاستثمار السورية  خمسة مشاريع  الأول لاستثمار الرمال الكوارتزية والصخور الكلسية لإنتاج البلوك ( الآجر ) بكلفة تقديرية ( 1،950 ) مليون دولار وتأتي أهمية المشروع من خلال تأمين مادة الآجر ( البلوك ) السيليسي لما له من أهمية وخاصة في مرحلة اعادة الاعمار وتمتعه بقوة تحمل تفوق البلوك الاسمنتي العادي ووجود احتياطات كبيرة من المواد الخام تصل الى ( 100) مليون طن ،  المشروع الثاني لتركيز الرمال الكوارتزية الصناعية لإنتاج السيليكا بكلفة تقديرية ( 3،8 ) ملايين دولار ومن خلال هذا المشروع يمكن الاستغناء عن استيراد مادة السيليكا اللازمة لصناعة المنظفات والزجاج ، مع العلم أنه يوجد احتياطات كبيرة من المواد الخام تصل الى حدود ( 0 100 ) طن ،  المشروع الثالث لإنتاج حراريات تبطين افران المعامل بكلفة تقديرية ( 13،480 ) مليون دولار ، المشروع الرابع انشاء شركة مشتركة للمسح السايزمي تضم فرقتي مسح ثنائي وثلاثي الابعاد بكلفة تقديرية ( 25 ) مليون دولار   ، المشروع الخامس الدخول كشريك رابع لإنشاء مصفاة الفرقلس وبنسبة 26% بكلفة تقديرية ( 6،458 ) مليار دولار ، وتأتي أهمية المشروع من خلال تأمينه للمشتقات النفطية اللازمة للسوق المحلية .

في مجال الصناعات الغذائية
يعد قطاع الصناعات الغذائية من القطاعات المهمة في اقتصاد الدولة باعتباره من الصناعات الاساسية والهامة التي تسهم بشكل كبير وفاعل في تأمين الغذاء للإنسان وتعمل على تحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية ، وفي هذا المجال تم طرح 3 ثلاثة مشاريع ، الأول لاستخلاص وتكرير الزيوت النباتية بكلفة تقديرية ( 2،2 ) مليار ليرة سورية وتكمن أهمية المشروع من خلال توفير المواد الأولية محلياً ( بذور القطن وعباد الشمس وفول الصويا والذرة ... ) كما أنه يمكن استخدام مخلفات التصنيع في صناعة الصابون والاعلاف أو توليد الطاقة ، وتوفير القطع الأجنبي اللازم لاستيراد هذه الزيوت ، المشروع الثاني لتصنيع الألبان والأجبان وبكلفة تقديرية ( 380 ) مليون ل.س وتكمن أهمية المشروع من خلال استيعابه لمادة الحليب والتي بلغت في محافظة حمص خلال العام 2015 حوالي ( 115 ) ألف طن اضافة الى خلقه لفرص عمل جديدة ، المشروع الثالث فلترة وتعبئة زيت الزيتون وبكلفة تقديرية ( 300) مليون ل.س ،وتأتي أهمية المشروع من خلال استقطابه لانتاج محافظة حمص من الزيتون والتي بلغت خلال العام 2015 حوالي ( 60 ) ألف طن نتج منها حوالي ( 18 ) ألف طن زيت زيتون إضافة الى تأمينه للقطع الاجنبي الناجم عن تصدير زيت الزيتون .

الصناعات الزراعية
تعتبر الصناعات الزراعية من أهم القطاعات الانتاجية المحركة لنشاط الصناعات التحويلية وفي هذا المجال طرحت الهيئة مشروعا لتربية وتسمين العجول بكلفة تقديرية تبلغ ( 600 ) مليون ليرة سورية وذلك من أجل زيادة الاقبال على استهلاك لحم العجل في المحافظة وتأمين حاجة محافظة حمص والمحافظات المجاورة من اللحوم بأسعار مقبولة  .

الصحة والأدوية
يأخذ الاستثمار في مجال الصحة والادوية أهمية كبرى كونه يعمل على ايجاد منظومة صحية متكاملة من شأنها المساعدة على حل العديد من المشاكل وفي مقدمتها سعر أرخص للدواء بالإضافة الى دعم الاقتصاد الوطني وايجاد فرص عمل كبيرة وفي هذا المجال تم طرح مشروع لتصنيع الأطراف الصناعية بكلفة تقديرية تبلغ ( 15 ) مليون دولار وذلك من أجل ضرورة تأمين الاطراف الصناعية اللازمة للمصابين جراء الحرب.

الصناعات الكيميائية
لاشك ان الصناعات الكيماوية لعبت دورا اقتصاديا هاما في تاريخ الصناعات وساهمت في ازدهار الوضع الاقتصادي ونموه وتطوره لفترة من الزمن، وفي هذا المجال طرحت الهيئة مشروع تدوير اطارات السيارات لإنتاج حبيبات كاوتش واستخدامها كمواد عازلة أرضيات ملاعب بكلفة تقديرية تبلغ ( 520 ) مليون ل.س ، وتكمن أهمية المشروع من خلال حجم الانتاج اليومي والبالغ حوالي ( 15 ) طن وبالتالي التخلص من الاطارات المستهلكة التي تشكل عبئاً على البيئة بالإضافة الى خلقه لفرص عمل جديدة .   
مستلزمات البناء
تم طرح  ثلاثة مشاريع ... الاول تصنيع الاسمنت الابيض والغاية منه توفير المواد الأولية اللازمة لصناعة الاسمنت الأبيض وتأمين حاجة القطر من مادة الاسمنت الأبيض وتصدير الفائض إضافة الى تشغيل العمالة المحلية ، المشروع الثاني تصنيع كافة أنواع المنتجات المعدنية ( أبراج كهربائية ، صناديق سيارات ... ) بكلفة تقديرية ( 1،3 )مليار ل.س وبحجم انتاج متوقع ( 15 ) طنا خلال وردية واحدة ، وتكمن أهمية المشروع في تأمينه للمنتجات المعدنية الضرورية ( هنكارات ، خزانات ، أبراج كهربائية ، حاويات ، صناديق سيارات ) ، إضافة الى توفيره نحو ( 300 ) فرصة عمل ، المشروع الثالث صهر سكراب الحديد وانتاج حديد البيليتو قضبان حديد التسليح ، وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروع ( 60 ) مليار ل.س ، والطاقة الانتاجية للمعمل نحو ( 100 ) طن يومياً ، وتكمن أهمية المشروع من خلال تأمينه حاجة السوق المحلية المتزايدة من الحديد وخاصة في مرحلة اعادة الاعمار ، إضافة الى تأمينه حوالي ( 600 ) فرصة عمل .
الصناعات الهندسية
إن تتبع مسار نمو الصناعات التحويلية يؤكد حقيقة أن الصناعات الهندسية في طليعة الصناعات الصاعدة ، وليس ثمة مبالغة في القول بأنه إذا كان مستوى النمو الصناعي يعبر عن مستوى النمو الاقتصادي ، فإنه مما لا شك فيه أن درجة نمو الصناعات الهندسية تعتبر مؤشراً لدرجة النمو الصناعي . لذلك تولي الحكومة اهتماما كبيراً بقطاع الصناعات الهندسية لما تمثله هذه الصناعات من أهمية تتمثل في كونها الصناعة المغذية الرئيسية للصناعات الأخرى . لذلك تم طرح  ثلاثة  مشاريع ، الأول لتصنيع اللواقط الكهروضوئية بكلفة تقديرية ( 1،720 ) مليار ل.س وتكمن أهمية المشروع من خلال الحاجة المتزايدة للطاقة الكهربائية وضرورة الاستفادة من الطاقات المتجددة ، ومحدودية المنافسة لهذا المشروع حيث لا يوجد في سورية سوى معمل واحد مماثل في دمشق ، وتوفيره للقطع الأجنبي اللازم لاستيراد هذه المواد ، المشروع الثاني لتصنيع عناصر انشائية من البيتون المسلح المسبق الصنع ( تقنية القرن 21 ) وبكلفة تقديرية ( 2،535 ) مليار ل.س وتأتي  أهمية المشروع من كونه يعتبر من البدائل التي تؤمن التشييد السريع للمساهمة في اعادة الاعمار وتأمينه لحوالي ( 100000م2) من السكن سنويا وتوفيره لـ ( 60 ) فرصة عمل من الفنيين والمهنيين ، المشروع الثالث تصنيع العنفات الريحية وبكلفة تقديرية ( 2،8 ) مليار ل.س وتكمن أهمية المشروع في توفير المستلزمات الخاصةبإنشاء المزارع الريحية التي تساهم في توليد الطاقة الكهربائية في الوقت الذي بدأت تتوجه فيه سورية نحو انتاج الطاقة من المصادر البديلة وانشاء المزارع البديلة .

المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة