نبض الشارع..عام دراسي جديد وهموم متجددة

العدد: 
15164
التاريخ: 
الأحد, أيلول 2, 2018

مئات آلاف الطلاب انطلقوا إلى مدارسهم يحدوهم الأمل باجتياز عام دراسي جديد يعبرون به سنة دراسية مكللة بالنجاح خاصة بعد أن أخذ الاستقرار يفرد أجنحته على كافة محافظات القطر وأراضيه مع إصرار جيشنا البطل وقيادتنا الحكيمة على إعادة ماتبقى من الأراضي السورية التي ما زال الإرهاب متواجدا فيها , وقد استمرت العملية التربوية خلال فترة المؤامرة ولم تتوقف أبدا وحاولت الدولة تأمين مستلزماتها من كادر تدريسي ،وكتب لكافة الصفوف ،وأجريت الامتحانات الفصلية ،وامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية في مواعيدها كما حاولت تطوير المناهج التربوية بما يتوافق والتطور العلمي الحاصل في العالم وأخذ تجارب الدول المتقدمة تعليميا بالحسبان لأخذ ما يمكننا الاستفادة منه وبقيت ثوابتنا التربوية السلوكية والوطنية التي تميز مجتمعنا العربي السوري وتمتين العلاقة مع ماضينا وتاريخنا المشرّف  الذي زينته بطولات شعبنا وانتصاراته على المحتلين . لكن هناك معضلة مستمرة منذ ما قبل المؤامرة وخلالها وما بعدها هي مشكلة الدروس الخصوصية والمعاهد الخاصة  التي أنهكت الأهل ماديا وأتعبتهم نفسيا والسؤال الذي يجب أن نقف عنده لماذا يضطر الأهل إلى إرسال أولادهم إليها إذا كانت المناهج متوافقة في ما تحتويه مع سويات التلاميذ والطلاب الفكرية والعمرية وإذا كان المعلمون والمدرسون يقومون بواجباتهم على أكمل وجه ؟ وهناك سؤال آخر أيضا لماذا يعاني تلاميذنا وطلابنا من ضعف غير مسبوق في المواد الأجنبية طالما أنها تعطى من الصف الأول والسؤال نفسه أيضا لماذا الضعف في مادة اللغة العربية ؟ أسئلة لابد من الوقوف عندها والعمل بجدية لأن تكون مناهجنا أكثر وضوحا وأن تكون الحصص الدرسية كافية لإيصال محتويات المواد الدرسية إلى أذهان التلاميذ وبالتالي لن تكون هناك دروس خصوصية ولا معاهد خاصة ولا إرهاصات وهموم تقض مضاجع الأهل والطلاب .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
شلاش الضاهر