نقطة على السطر...وللتعليم المهني دوره الهام

العدد: 
15168
التاريخ: 
الخميس, أيلول 6, 2018

إن ترغيب الطالب بالدراسة أمر جوهري وأساسي للغاية ، لجعله يحب العلم ويتابع التحصيل العلمي وعدم النفور أو الهرب منه ...
فلا يختلف اثنان على أن طريقة الدراسة الببغاوية مغلوطة جملة وتفصيلاً ، ولها آثار سلبية تجعل الطالب ينسى المعلومات التي أخذها بسرعة كونه يخلط بين فقرات متشابهة ..
وهكذا فإن التعليم النظري قد لا يصادف لدى الطالب هوى في نفسه والأجدى أن يتلقى ثقافة عملية أكثر منها نظرية حيث أن النظري يمكن أن يولد لدى الطالب الملل والشرود خارج نطاق الدرس وهنا من الممكن أن تكون المدارس المهنية أو الصناعية أو التجارية وغيرها من فروع أجدى لبعض الطلاب غير المهيأين للدراسة الأدبية أو العلمية ، إذ تجعلهم تلك المدارس يتعلمون حرفة في المدرسة تدر عليهم وعلى أهاليهم في المستقبل دخلاً مقبولاً يساعدهم في تسيير أمور حياتهم ..
فمن المهم جداً توجيه الطالب إلى نوع الدراسة المتفقة مع ميوله الذاتية مما يعود عليه بالثمار الطيبة ..
وبالمقابل لابد من وضع مناهج خاصة تتفق مع الحالة الذهنية والعقلية للطالب ، بدءاً من تعيين صفوة المربين المؤهلين خصيصاً لتعليم هؤلاء الطلبة ، وانتهاء بتهيئة فرصة التدريب الحرفي والمهني على أعلى مستوى ، ليسهم الجيل القادم في انجاز أعمال بجودة عالية تعود بالنفع على المواطنين وعلى الدولة بشكل عام ، مع إقامة منشآت إنتاجية قادرة على سد رمق الكثير من الأسر فتستعين  بخريجي المدارس  المهنية في تشغيل طاقات تلك المنشآت الجديدة  وبهذا تساهم الدولة  في تقريب وجهات النظر  بينها وبين المواطن وتقوم بعلاج كل مشكلة يتعرضون لها ..
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عفاف حلاس