في ثقافي مرمريتا ... معرض فني و عرض باليه للأطفال

العدد: 
14895
التاريخ: 
الأحد, تموز 16, 2017

في أول أيام مهرجان القلعة و الوادي أقيم في المركز الثقافي العربي في مرمريتا معرض للتصوير الضوئي و معرض لرسوم الأطفال و عرض للباليه بحضور اهالي الطلاب وجمهور من المهتمين و قد تحدثت السيدة الين ديب مديرة المركز الثقافي العربي في مرمريتا عن هذا النشاط بقولها


معرض التصوير الضوئي كان مميزا بلقطاته الطبيعية من منطقة الوادي و افتتاح معرض رسم للأطفال أشغال ولوحات و رسومات بإشراف الآنسة علا الياس إضافة إلى حفل تضمن مقطوعات موسيقية و باليه و كان الحضور جيدا لهذه الفعاليات ونحن دائما نقدم عبر هذه الأنشطة أشياء جميلة على الدوام و استقطاب الأطفال من الأعمار الصغيرة حيث يأتي الأهل و يشاهدون أطفالهم عبر المسرح و هذا يكون له دور أساسي في تنشئة الطفل و في تعويد الأهالي على ارتياد الأنشطة التي يمارسها أبناؤهم في المركز الثقافي و هي تناسب كافة الأطفال و في فترة المهرجان نلاحظ حشوداً جماهيرية تتابع الأنشطة الثقافية و الفنية
نشاط المركز الثقافي يقام بشكل شهري و على مدى العام و قد استقطبنا خلال السنوات الماضية الكثير من الأسماء المهتمة مثل الشاعر الكبير أدونيس و الشاعر نزيه أبو عفش عبر أنشطة المركز الثقافي
و قالت الآنسة علا الياس مدرسة مادة الرسم في الدورة التي أقامها  المركز الثقافي لمدة شهر و نصف حيث قالت: أن الطلاب المشاركين قدموا ثمانية عشرة لوحة بمواضيع مختلفة طبيعية  رسم ، دمج اللون على الورق ، و الأطفال هم الذين شاركوا بأعمال الرقص و الغناء أعمارهم لا تتجاوز الـ 13 عاماً
و قالت إيلين مسوح مدربة الرقص
قدمنا رقصات أربعة منهم عالميات ، الأول للصغار و البقية رقصات فردية مأخوذين من بالية عالمي كلاسيكي و تتراوح أعمار الأطفال من سبع سنوات و حتى الثانية عشرة و عددهم عشرون طفلاً و طفلة و أضافت الظهور على المسرح أمر صعب و خاصة بالنسبة لأعمار الأطفال الذين ليس لديهم تجربة سابقة حيث يقدمون مواهبهم بتنوع و يعطيهم ثقة و قوة لشخصيتهم و حتى لو حصلت بعض الأخطاء فالأطفال يتابعون و ليست هناك مشكلة حيث يتم إصلاح الأخطاء و متابعة الفقرات الراقصة
و عملنا الراقص الذي قدمناه للأطفال يعتبر بمثابة تأسيس لتكوين فرقة راقصة على المدى البعيد حيث لا يمكننا تأسيس هكذا فرقة و هم لا يمتلكون الأسس التي تؤهلهم لذلك و عملنا هذا يعتبر تأسيسا كي يدركوا أن بإمكانهم تقديم مواهبهم الفنية عبر الرقص التعبيري من خلال طاقاتهم التي يظهرونها عبر هذا الفن الجميل و كي يظهروا للعالم أننا لم نتوقف خلال الحرب بل نحن مستمرون وأن بإمكاننا أن نجعل الطفل يشاهد الفرح عبر تلك المساحات  المؤلمة التي تركتها الحرب فهناك ما زالت مساحات واسعة من الفرح و يمكننا أن نخلق الفرح في عمق تلك الآلام التي نعيشها.. تأمين الأساسيات كان صعبا بالنسبة لنا و قد حاولنا جميعاً مع مديرة المركز الثقافي و تعاون الأطفال أن نؤمن ما استطعنا تأمينه من ألبسة حتى ظهروا في تلك الصورة الجميلة على المسرح .. و
نحن نحاول أن نعطي  « الأطفال « فكرة عن الباليه الكلاسيكي و أطمح أن يقدموا أكثر و أن يكونوا أفضل و يظهروا بشكل جميل على المسرح

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة